http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - نسيت سيدة سعودية اغلاق الموبايل فطلقها زوجها

عرض مشاركة واحدة
  #14 (permalink)  
قديم 08-12-2008, 14:55
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
احمد طنطاوى احمد طنطاوى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50433
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نسيت سيدة سعودية اغلاق الموبايل فطلقها زوجها

كنت قد تناولت الامر باسلوب فكه فى تعقيبى الاول مركزا على الوسيط العصرى الذى انهى حياة زوجية باعتبار ان الموضوع بديهى و متفق عليه فيما يتصل بتصرف الزوج .
الا ان ما دعانى لمعاودة التعقيب ما هالنى من بعض الردود التى تتلمس الاعذار لزوجة لا تستحق ان تعيش دقيقة واحدة فى اطار علاقة لم تراعى فيها ما امر الله و ما دعا اليه الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و لا ما دعت اليه الاخلاق الاسلامية و لا حتى الاخلاق الاجتماعية بشكل عام .. فتصرفها هذا مدان ايضا ممن يدينون بغير الاسلام .
وضع الله سبحانه و تعالى اساس العلاقة و ركيزتها الحاكمة فى كتابه الكريم : " و من اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة ان فى ذلك لايات لقوم يتفكرون ".. فتلك الايات او العلامات و الدلائل هى لنتدبر فى اهمية و خطورة هذه العلاقة بشرائطها اللازمة لها من حسن المعاشرة و الاحترام و الود و الرحمة و التى ان فقدت ضاع مع فقدانها معنى الزواج و حكمته .
و لنتدبر ايضا هذه الاحاديث للرسول صلى الله عليه و سلم :
" الدنيا متاع و خير متاعها المراة الصالحة " مع تذكر ان كلمة الصلاح هنا بالطبع لا تقتصر على الشرف و العفاف و العبادة فقط بل ينسحب معناها على كل مدلول الكلمة من مراعاتها لما امر به الدين من واجباتها تجاه الزوج
" من سعادة ابن ادم ثلاثة و من شقاوة ابن ادم ثلاثة: من سعادة ابن ادم : المراة الصالحة و المسكن الصالح و المركب الصالح و من شقاوة ابن ادم : المراة السوء و المسكن السوء و المركب السوء "
و فى حديث اخر و صف هذا النوع الاخير :
" ..... و ثلاثة من الشقاء: المراة تراها فتسوءك ( و تحمل لسانها عليك ) و ان غبت عنها لم تامنها على نفسها و مالك ..."
روى الحاكم عن عائشة قالت :" سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أى الناس اعظم حقا على المراة ؟ .. قال زوجها .. "
و أكده صلى الله عليه و سلم بعد ذلك قائلا :" لو امرت احدا ان يسجد لاحد لامرت المراة ان تسجد لزوجها من عظم حقه عليها "
ووصف الله سبحانه و تعالى الزوجات الصالحات فقال : " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " اى هن الطائعات اللائى يحفظن غيبة ازواجهن
و قد ساوى الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم بين جهاد الرجل فى سبيل الله و طاعة الزوج و الاعتراف بحقه .. و ربط بين رضى الزوج عن الزوجة و دخولها الجنة
و خطورة وضع الزوج يتمثل فيما امر به الاسلام الزوجة من الا تصوم نافلة _ حتى ولو كان يوما واحدا _ الا باذنه و الا تحج تطوعا الا باذنه و الا تخرج من بيته الا باذنه.
و لا ادرى كيف يوصف زوج _ مع هذه المكانة التى وضعها الاسلام له و التى سبق الاشارة اليها _ باوصاف و شتائم من ضمنها انه رجل حمار و ضعيف الشخصية ..بالاضافة لباقى الشتائم و الاوصاف الاخرى غير المهذبة التى لم يشر اليها المقال.
لقد هدمت هذه الزوجة رابطة الزواج بنفسها و فصمتها قبل ان يهدمها الزوج فعبء الطلاق فى الحقيقة يقع عليها لا عليه.
و لنتخيل _ جدلا _ لو لم يطلقها الزوج .. فكيف كان لهذا الزواج ان يستقيم بعد ذلك و الزوج يعلم صورته فى عينى زوجته؟؟؟؟.. و ايضا فى عينى صديقتها التى لعن امامها - و بطبيعة الحال امام صديقات الزوجة الاخريات و اهلها ..._و بهذه الالفاظ _ و غيرها _ غير المهذبة .
و قياسا على تصرف الزوجة هذا غير الملتزم و البعيد عن الخلق السليم و التدين الصحيح .. من حقه _ و لا يلام _ الا يثق فيها بشكل عام فى سائر امورها الاخرى.. فما هذا الا مؤشر و علامة .
و ليس الامر بالبساطة التى صورها بعض الاخوة الاعضاء .
اما موضوع الضلع الاعوج الذى جاء فى تعقيب الاخت الفاضلة ام مروان فليس المقصود به هذا .. بل انه مضايقات الزوجة بسبب الغيرة غير المبررة مثلا .. او اظهار بعض الضيق الخفى من اهل الزوج .. او الخلاف البسيط فى اوجه الانفاق الى اخر هذه الامور التى لا تتصل بما نحن بصدده.
اما ما ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى احد الردود من ان زوجته كانت تكيل له السباب و الشتم _ حاشا لله _ فى احد الايام و سمع هذا اعرابى جاء يشكو اليه ان امراته و هو يعاتبها علا صوتها صوته .. فهو خطأ فادح لا ادرى كيف ورد و خطه قلم .. فصحيح الروايةانها استطالت عليه بقولها ( اتق الله فيما ولاك يا عمر ).. و هذا هو اقصى ما يمكن ان يتصور من امراة مسلمة عاشت عصر النبوة و تهذبت بأخلاقها .. و ايضا مع امير المؤمنين عمر بن الخطاب نفسه و هو من هو و الذى تكمل الرواية انه نادى الرجل و قال له مبتسما : اننى احتملها لحقوق لها على .. انها طابخة طعامى خابزة لخبزى مرضعة لاولادى غاسلة لاثوابى وبقدر صبرى عليها يكون ثوابى. و هذا القول من عمر يتفق و حدود ماقالت زوجته و أخطات و لا يمكن ان يكون هذا القول الذى صاحبته بسمة
هو رد فعل السباب و الشتم _ حاشا لله مرة اخرى _ .. و لا يتصور لحظة واحدة سكوته على امر كهذا .
هذه المراة تستحق الطلاق يقينا _ و كما تفضلت الاخت الفاضلة شهادة حق بارك الله لها _ و لو لم يفعل زوجها هذا لكان خطؤه اكبر من ان يوصف .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب

التعديل الأخير تم بواسطة احمد طنطاوى ; 08-12-2008 الساعة 15:01
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386