http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - :: انتحار طفل مقلدا مسلسل دموع الورد ::

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-01-2009, 17:20
الصورة الرمزية أم عقوص
أم عقوص أم عقوص غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 15-12-2002
الدولة: الإمــــــارات
المشاركات: 4,609
معدل تقييم المستوى: 45320
أم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتأم عقوص متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
حزين :: انتحار طفل مقلدا مسلسل دموع الورد ::

.:. بسمـ اللهـ الـرحمن الـرحيـمـ .:.





كتبه المدرسية، وعلّق نفسه في ستارة الغرفة، وفارق الحياة على الفور، وفقاً لشرطـة رأس الخيمة، التي أكدت عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادث، الذي ترك حسرة وألماً شديدين لدى أسرة جده التي عاش في كنفها كل سنوات عمره القصير، بسبب انفصال والديه قبل أن يولد، في الوقت الذي اتهم فيه والد عيسى أسرة طليقته بالتسبب في وفاته، الأمر الذي نفته الأم، وأكدت أن ما دفع ابنها للانتحار هو محاولته محاكاة مشهد انتحار لأحد أبطال مسلسل تركي يعرض حالياً على إحدى قنوات التلفزة.

وتفصيلاً، فوجئت أسرة عيسى بانتحاره في غرفته، تاركاً أسباب إقدامه على ذلك مبهمة، إلا من بعض التفسيرات التي قدمتها الأسرة، وارتبطت بمحاكاة مسلسل تركي. وعزت خالة الطفل التي تحدثت لـ«الإمارات اليوم» ـ مفضلة عدم الإشارة إلى اسمها ـ انتحار عيسى «إلى رغبته في محاكاة مشهد انتحار شخصية (الكرونجي) في المسلسل التركي (دموع الورد) أثناء سجنه».

من جهته، أكد مدير فرع البحث الجنائي في مركز شرطة المدينة في رأس الخيمة، المقدم عارف الكاز، أن «عمليات التحري أثبتت عدم وجود أي أعمال عنف، أو كدمات على جثة الصبي، كما تبين أثناء معاينة الجثة أنه لا يعاني أي مشكلات نفسية، ولا وجود لشبهة جنائية، وفقاً لما أكده الطبيب الشرعي».

وكان والد الطفل تحدث في برنامج «الرابعة والناس» في إذاعة عجمان عن شكوكه بوجود شبهة جنائية، مشيراً إلى اتهامه أسرة طليقته (أم عيسى)، بالتسبب في وفاة ابنه، لكن والدة عيسى ردّت باتهام طليقها بأن لديه آمالاً في الحصول على تعويض عن وفاة ابنه عيسى»، مشيرة إلى أنه «ترك ابنه قبل ولادته عندما انفصلنا قبل 12 عاماً». وتابعت: «وُلد عيسى أعمى، وقد عالجته على نفقتي الخاصة، إلى أن عاد إليه بصره، وحرصت على تربيته أفضل تربية، بينما بخل عليه أبوه حتى بالنفقة الشهرية».

وعن سبب إقامة عيسى في بيت جده قالت (أم عيسى): «إنها كانت تسكن في بيت عربي في منطقة أم خنور في الشارقة، لكن عيسى كان يرفض الذهاب إلى المدرسة»، وتابعت: «وحرصاً على مستقبله، اتصلت بأبيه وأخبرته أن ابنه يرفض الذهاب إلى المدرسة، لكنه للأسف لم يعرني أي اهتمام ولم يكترث، ما اضطرني إلى أن أذهب به إلى بيت والدي يومياً، لتقوم أختي ـ وهي تربوية ـ بتدريسه، واستمر عيسى في الدراسة، وكان ينجح كل عام».

وروت خالة الطفل المنتحر تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة عيسى وقالت: «إنها كانت آخر من جلس معه، وأن عيسى لا يمكن أن يكون قد أقدم على الانتحار، وهو يعرف بأنه سيموت». وأضافت أن «الأمر كان بالنسبة له مجرد لعبة، لكنه لم يكن يدرك أن هذه اللعبة ستكتب نهايته».

وأوضحت أنها «في تلك الليلة ساعدت عيسى في الدراسة، بعد المغرب. وعند العاشرة تقريباً توجّه إلى غرفته لينام». وتابعت: «اكتشفت الخادمة الأمر بعد أن طرقت الباب مرات عدة من دون إجابة، فتوجهت إلى النافذة لترى عيسى معلقاً في ستارة الغرفة».

ووفقاً لرواية الجد إبراهيم عبيد محلوي فإن وفاة عيسى تركت ألماً وحسرة شديدين، لاسيما أنه تربى بين أسرته، وكان واحداً منها، مشيراً إلى أنه استاء من اتهام والد الطفل لأسرته بالوقوف وراء انتحاره.


إلى ذلك، أكد استشاري الطب النفسي، الدكتور علي الحرجان، الآثار السلبية لمشاهد العنف والقتل والانتحار، سواء عبر الأفلام أو الألعاب الإلكترونية على الأطفال وغيرهم، مشيراً إلى أن الطفل يحاول تقمص الشخصيـة، أو تقليد المشهد العنيف، نتيجـة لمجموعة من مشاعـر الحـزن والألم التي تنتابـه، جـرّاء ما يسمى العـدوى النفسيـة التي تنتقل من الممثل لمشـاهد العنف أو الانتحار، وغالباً ما يكون طفلاً أو مراهقاً، فتتكون لديه رغبـة في تقليد المشهد، مؤكداً أن الكبار أيضاً ليسوا بمنأى عن هـذا الخطر، إذ يصابـون بالاكتئاب والرغبة في الانتحار.


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386