http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي...رحمك الله يازايد

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 14-01-2009, 17:34
الصورة الرمزية عجايب
عجايب عجايب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31277
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي...رحمك الله يازايد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





كانت صيحة زايد : أن البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي ملخصا وافيا يختزل في عبارة واحدة تحليل دور البترول كما وعاه زايد وكما مارسه بالــفعل
في عام 1973م عندما اندلعت حرب أكتوبر دهش العالم مرتين في وقت واحد
المرة الأولى: بسبب الانتصار الساحق الذي حققه المقاتل المصري والسوري عبر قناة السويس ومرتفعات الجولان
المرة الثانية : لموقف التضامن الذي وقفته الدول العربية كلها في هذا الصراع ولكن الدهشة الأكبر كانت لموقف دولة الإمارات العربية المتحدة بقــطع النفط .
فاستطاعت بذلك أن تلغي المسافات وتصبح واحدة من دول المواجهة -والمواجهة المؤثرة الفعالة وليس من دول الدعم فقط أن موقف زايد في حرب أكتوبر لن ينساه التاريخ .
صحيح إن قادة البلاد العربية جميعا قد وضعوا كل إمكانياتهم في خدمة المعركة لكن وقفة زايد كانت ذات طابع خاص فلم يكن تأييده للأشقاء على جبهات القتال حين دوت المدافع مجرد برقيات تأييد أو تمنيات طيبة بــل كان موقفه في الحرب أحد العوامل الأساسية التي أدت إلى انتصار الأمة العربية فيه
فمنذ اللحظه الأولى التي اندلع فيها القتال في سيناء والجولان أعلن زايد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف بكل إمكاناتها مع مصر وسوريا في حرب الشرف من أجل استعادة الأرض المغتصبة ولــــم يسمح لنفسه أن يدخل في حساب طويل معقد حول إمكانيات بلده وقدرتها لكن الشيء الوحيد الذي كان في اعتباره هو أن لحظة المصير التي يمر بها النضال العربي تتطلب عطاء بلا حساب
هذه هي القصة
في ذلك اليوم المشهود عندما اندلعت الحرب لم تكن الإمارات قد بلغت عامها الثاني وكان زايد يومها يقضي إجازة خاصة في لندن عندما تواترت إلى أسماعه البلاغات الأولى للحرب فسارع إلى الاتصال بالقاهرة ودمشق يؤكد لهما : أن المعركة ليست معركة مصر وسوريا وحدهما ولكنها معركة الوجود العربي كله ومعركة أجيال كثيرة قادمة علينا أن نورثها العزة والكرامة
وفي نفس الوقت طلب زايد من مستشاريه العمل على حجز جميع غرف إجراء العمليات الجراحية المتنقلـة المعروضة للبيع في جميع أنحاء أوروبا وشرائها فورا وإرسالها جوا وفي الحال إلى دمشق والقاهرة مع كميات من المواد الطبية والتموينية
لاحظ زايد وهو يتابع أنباء المعركة عبر الصحف والوكالات ومحطات الإذاعة والتلفزيون الأجنبية انحيازها لإسرائيل فقرر الإسهام في دعم المعركة إعلاميا عندها أمر على الفور باتخاذ خطوات أخرى أحرجت وسائل الإعلام أمام الرأي العام العالمي وجعلها تلتزم الصدق فيما تنشره أو تذيعه عن سير المعركة فجمع أربعين صحفيا من مختلف دور الصحف في إنجلترا وأوروبا الغربية وأمر بتقديم كافة التسهيلات لهم للسفر إلى جبهات القتال العربية .
وأن تكون نفقاتهم على حسابه الخاص وبفضل هذه الخطوة أتيح للعالم أن يسمع أخبار المعركة وتفاصيلها بلا تحيز
وفي ثالث أيام المعركة كان زايد أول حاكم عربي يعلن تبرع بلاده بمبلغ مائة مليون جنيه إسترليني للمعارك الدائرة على الجبهتين ولم تكن لدى زايد يومها الأموال التي قرر إرسالها إلى الأشقاء بسبب الضائـقة المالية التي تعاني منها أبو ظبي في ذلك الحين فجمع رجال البنوك والمال في لندن واستدان منهم المبلغ بضمان البترول وبعث به لدعم الأشقاء وعندما سئل عن قيمة هذا الدعم قال سموه إن الثروة لا معنى لها بدون حرية أو كرامة وأن على الأمة العربية وهي تواجه منعطفا خطيرا أن تختار بين البقاء والفناء بين أن تكون أو لا تكون بين أن تنكس أعلامها إلى الأبد أو أن تعيش أبية عزيزة مرفوعة أعلامها مرددة أناشيدها منتصرة إرادتها عندما دمرت الطائرات الإسرائيلية محطات القوى الكهربائية في دمشق .
أمر زايد رجاله بإرسال مولدات جديدة إلى العاصمة السورية بطريق الجو
لم يكن موقفه من قطع النفط كسلاح في المعركة أقل روعة من موقفه في الأيام الأولى للمعركة بل انه كان أول من استخدم هذا السلاح فعندما تدفق السلاح على الجسر الجوي إلى إسرائيل في محاولة لتغيير سير المعركة ودفع الموقف لصالحها أوفد زايد وزير البترول الإماراتي إلى مؤتمر وزراء البترول العرب لبحث استخدام البترول في المعركة وأصدر الوزراء قرارهم بخفض الإنتاج بنسبة 5 % كل شهر وإذا بزايد يأمر وزير البترول بأن يعلن باسمه فورا قطع البترول نهائيا عن الدول التي تساند إسرائيل وقطعت الإذاعات العالمية إرسالها لتعلن هذا النبأ فقد كان القرار بداية لمعركة البترول التي أثرت تأثيرا جوهريا على مجريات الأمور في العالم كل
عندها ((تلقى زايد التهديدات)) بأن عليه أن يتحمل تبعات هذا القرار عندها قال زايد : إن الذين قدموا دماءهم في المعركة معركة الشرف قد تقدموا الصفوف كلها وأن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي وأضاف : إننا على استعداد للعودة إلى أكل التمر مرة أخرى فليس هناك فارق زمني كبير بين رفاهية البترول وبين أن نعود إلى أكل التمر
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده أثناء المعركة سأل أحد الصحفيين الأجانب سموه قائلا: ألست خائفا من الدول الكبرى لقد كنت أول من قطع النفط عنها ؟
فرد زايد على الفور : إننا لا نخاف من أحد وإذا تسلل الخوف إلى قلوبنا فإننا لن نقاتل دفاعا عن شرفنا ونسترد حقوقنا المسلوبة أن أغلى شيء يملكه الإنسان هو روحه والأرواح بيد الله تعالى إننا إذا جلسنا لنخطط خوفا من أن يلحقنا الخطر فسوف نترك كل شيء للعدووقال زايد : ماذا افعل لو رأيت ابني أو أخي يطعن ويقتل . . !
إن الجواب الطبيعي أن اقف مع ولدي وأخي لاساندهما في ملاقاة العدو
وقد أدت هذه المواقف العظيمة لزايد أن تنتصر الأمة العربية في حرب رمضان وتأكيدا لذلك قول الرئيس الجزائري الراحل هواري بو مدين وهو يشيد بموقف زايد في قوله : إن دولة الإمارات العربية وهي بلد صغير عرضت مصالحها للخطر عندما قطعت البترول عن الدول التي تساند إسرائيل واتخذت قرار الحظر ضد أكبر دولة في العالم ومن دولة الإمارات سارت دول أخرى على نفس الطريق وشاركت في القرار إن دولة الإمارات اتخذت القرار وليس لديها الأساطيل البحرية أو الطائرات أو الجيوش الضخمة وكان حافزها الوحيد هو الدفاع عن قضايانا الوطنية المقدسة


الله يرحمك يازايد

عجايب
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386