http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أنا المسؤول...!!!

الموضوع: أنا المسؤول...!!!
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 18-01-2009, 12:10
الصورة الرمزية أبوشادن
أبوشادن أبوشادن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 17-01-2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,735
معدل تقييم المستوى: 56780
أبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوت
12 أنا المسؤول...!!!

انا المسئول !!


كان الخليفة الفاروق يمارس عادته اليومية في تفقد الرعية وأداء حقهم عليه وبينما هو يتجول في أزقة المدينة وشوارعهالفت نظره بيت لعابر سبيل على أطراف المدينة فذهب إلى هناك ليكتشف حال هذا النازل الجديد
وبينما هو يقترب من البيت شده صوت أطفال يصرخون ويتألمون ومنظر أم تضع القدر الممتلئ بالماء فقط على النار لكي يهدْالصغار ويعيشوا على أمل أن هناك طعام يعد وجوع سوف يسد
دخل عمر على المرأة وتفقد حالتهاوإذا بها تعيش الفقر بكل صوره والحرمان بكل تجلياته وليس لها في إطعام نفسهاوأولادها الثلاثة لاحول ولا قوة ...
سألها الفارق عن حالها ولم يعرفهابنفسه !!
فشكت إليه الحال وقالت كلمة كانت قاصمةلظهر عمر رضي الله عنه

" الله الله على عمر "

فسألها عمر باستغراب لما تدعين عليه ؟؟
فقالت أيلي أمرنا ويغفل عنا !!
صدم الفارق رضي الله عنه بهذا الكلام وهو الذي لا يضع نفسه إلا في محل تقصير رغم عظمة عهده وانتشار عدله وسعة افقه وسداد حكمته وتميز إدارته للأمور.
خرج عمر مسرعا إلى بيت مال المسلمين وطلب من الحارس بسرعة كبيرة أن يحضر الدقيق والزيت والعسل
وفعلا كان ذلك
فقال عمر من للحارس احمل علي !!
فقال الحارس بتردد
(( احمل عنك أم احمل عليك ياأمير المؤمنين ))

فقال عمر احمل علي !!
فقال الحارس احمل عنك أم احمل عليك يا أمير المؤمنين
فقال عمر ثكلتك أمك أأنت تحمل عني ذنوبي يوم القيامة ؟؟
فزع الحارس , وحمل عمر كل هذه الأغذية على ظهره واتجه مسرعا إلى بيت أم المساكين
وهو يعاقب نفسه في كل خطوة يخطوه
اعد بنفسه الطعام وخدم الأطفال وأمهم بيديه وهو بغاية السعادة.
قاطعت المرأة عمل عمر قائلة:
ليتك أنت كنت الخليفة بدل عن عمر!!
لم يعلق أبا حفص وخرج بعد أن أنهى مهمته وكان الوقت قرابة الفجر
وتخبأ خلف شجرة على مقربة من بيتأم المساكين وأطفاله
وكان معه عبدالرحمن ابن عوف رضي الله عنه الذي ألح عليه أن يعود فلقد حان وقت صلاة الفجر
فرفض عمر وقال كلمة عظيمة لو مزجت بماء البحر لمزجته
" والله لا اتركهم حتى أراهم يضحون مثل ما أتيتهم يبكون "

حتى في دقائق الأمور كان يحسب المسؤولية ولم يكن يعظم عمله أو يضخم دوره أو يلقي باللائمة على الآخرين تهربا أوضعف .
عاد الفاروق من رحلته الاستكشافيةتحت إلحاح من عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهم
وصلى بالمسلمين الفجر فكان يبكي بكاء الثكالى عند كل أيه من آيات القران الكريم وهو يستحضر رب السموات والأرض وهوواقف بين يديه ويقول في نفسه إن لم يسامحني فلقد هلكت في مشهد لفت أنظار الصحابةالكرام وأثار تساؤلاتهم.
وفي الغد كان في يجلس في مجلس الخلافة وعلى يمينه وشماله على ابن أبي طالب وعبدالله ابن مسعود رضي الله عنهم
فأقبلت المرأة أم المساكين على مجلس الخلافة لتقابل خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبالصدفة سمعت أحد الصحابة يقول لعمر يا أمير المؤمنين
فصدمت !!
هذا الذي أطعمنا وسقنا واهتم بنا بالأمس,وهذا الذي دعوت عليه ولم يقل لي شيئاً !!
قدمت لعمر الاعتذار فبادرها عمربقول يدل على انه ما زال ضميره الطاهر يؤنبه
(( بكم تبيعين مظلمتك ))
ردت الأم باستغراب
لقد سامحت وانتهى كل شئ بالأمس فلقد عملت لنا كل شئ !!
أصر عمر وقال
سوف اشتري مظلمتك بستمائة درهم من مالي
وسوف يشهد على ذلك علي وابن مسعود
وافقت المرأة على مضض بعد إلحاح عمر
دفع المال وكتب هذا العفو عن عمرعلى رقعة وشهد الصحابة على ذلك
ولم يكتفي عمر بذلك إنما أوصىالصحابة بوصية خالدة إلى الآن تدل على ورعه وتقواه وتحمله للمسؤولية بكل شهامةوجرأة وبكل عدل وإنصاف.
وكانت وصيته ضعوا هذه الرقعة التيتنازلت بها امة الله عن حقها بين جسدي وكفني بعد أن أموت حتى ألقى بها وجه اللهيوم القيامة...

ما أروع هذه القصة التي استشهدبها في موضوع مهم ومحوري هو الإحساس بالمسؤولية في جميع أنواعها وأصنافه
فأنت مسؤول أمام نفسك واهلك وعائلتك ووطنك وأمتك,,,
فهل نعيش إحساس بالمسؤولية عن كلما يدور حولينا أم أننا نكتفي فقط بسعادة النفس وتلبية رغباتها وإشباع غرورها بغضالنظر عن ما يدور حولنا...
لقد تطور الغرب وتقدم بسب الإحساس بالمسؤولية
فعلى سبيل المثال عدد المتطوعين في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 94 مليون متطوع أي أن حوالي ثلث الشعب ملتحق بأعمال خيرية أو إنسانية تطوعية كان منبعها والمحرك لها الإحساس بالمسؤولية تجاهالمجتمع وتجاه الأمة الأمريكية.
وأيضا على الجانب الآخر ساد المسلمون طوال ثلاثة عشر قرن إلا من خلال الإحساس بالمسؤولية ونبذ الأنانيةوالإفراط في حب الذات
كسلوك وتصرف ممقوت.
فهما دخيلين على المجتمعات الإسلامية التي تؤمن بالعمل الجماعي وتؤسس له وان لا مكان لأي صوت نشاز
يحفز على اللامباله والاستهتاروعدم الاكتراث بما يحدث هنا أو هناك فهذه الأمة بجميع أقطارها وأفرادها جسد واحدومثل ما نحن مطلوب منا أن نسعد الجميع يجب علينا أن نمسح دموع الجميع
بكل ايجابية وتألق.
وهي مطلب تربوي مهم يعلم عليهالصغير والكبير والمرأة والرجل وتلتف حوله الأسرة في النقاش والحوار
فالمرأة التي دخلت النار كان ذلكبسب مسؤوليتها عن تلك الهرة التي حبستها !!

وعلى النقيض تماما فلقد غفر اللهللمرأة الزانية حينما أسقت الكلب العطشان بخفها !!
وهنا يكون معدن الإنسان نفيساوغاليا كالذهب حينما يحس بالمسؤولية في عمله وفي معاملاته وفي عبادته في حله وفي ترحاله
تجاه القاصي والداني وتجاه الكبيروالصغير

يقول علي ابن أبي طالب ماقتاالسلبية والتخلي والتخاذل
أن تعطي القليل خير من الحرمان
ولتكن تربية روحية قيمة لنا جميعا
تبدأ من إحساسك بالمسؤولية أماالعلي القدير سبحانه عن كل سلوكياتك وتصرفاتك وأقوالك
ومن ثم إحساسك بالمسؤولية تجاهأسرتك وعائلتك ومجتمعك وأمتك
فما أجمل أن تحس بمسؤوليتك عنأخطائك وعثراتك وهفواتك
تجاه الله تعلى خالقك ومحييك والمنعم عليك
وتجاه خلقه الذين يشاركونك العيش والحياة وتشاركهم
الماء والغذاء والهواء.
فتجبر ما انكسر وتأخذ العبر وتفتح نافذة جديدة على حياة أجمل وأحلى واسعد وأبقى.
وتقول في نفسك وأنت مسرور بكل شجاعة أنا المسؤل....

للأمانة وصلني على بريد الشبكه ,فآثرت الفائدة لكم عن تركه......

__________________

اللهم إغفر وارحم إبني علي واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم



رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386