http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - المحمول في أيدي الأطفال !!!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 23-01-2009, 23:26
الصورة الرمزية أبوشادن
أبوشادن أبوشادن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 17-01-2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,735
معدل تقييم المستوى: 56779
أبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوت
013 المحمول في أيدي الأطفال !!!!

المحمول في أيدي الأطفال

يلغي تفكيرهم ويهدر أوقاتهم

استخدامهم المحمول لدقائق قليلة يؤدي إلى خلل في وظائف أجسادهم ويصيبهم بالاكتئاب .



* استخدام الهاتف المحمول في أثناء الحمل أو بالقرب من المولود في شهوره الأولى يصيبه بمرض التوحد
* المحمول يلغي تفكير الطفل ويجعله في حالة اعتماد دائم على الآخرين
* لا يجب أن يقتني الطفل هاتفًا محمولًا قبل عامه العاشر، وحمله بحجة الاطمئنان عليه غير مبرر

• القاهرة: غادة الترساوي

أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية وجود علاقة بين التعرض لترددات الموجات الكهرومغناطيسية الموجودة في أجهزة المحمول والإصابة ببعض أنواع الأورام السرطانية، ومع ذلك يصر كثير من الآباء والأمهات على شراء هذه الأجهزة لأطفالهم ظنًا منهم بأهميتها، ضاربين بهذه الدراسات وتحذير الأطباء عرض الحائط.

حسب د.هشام أبوالنصر، طبيب المخ والأعصاب: الإشعاعات الكهرومغناطيسية بلا لون أو طعم أو رائحة، وبالتالي لا تعطي أي نوع من التحذير لضحاياها، كما أنها بطيئة التأثير، ولكنها، في الوقت نفسه، تراكمية الأثر، بمعنى أنه لا يبدو على ضحاياها وقت الاستخدام شيء بسببها، ولكن بعد نحو خمس سنوات سوف تبدأ الأعراض في الظهور، حيث إن تجارب تسليط الهاتف المحمول على الفئران أظهرت أعراضًا مرضية بعد 18 شهرًا.

الجهاز العصبي

وفي الوقت الذي تدعي فيه شركات الهاتف المحمول أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية كالهواء لا تأثير لها، أثبتت الدراسات والأبحاث أن هذه الإشعاعات تتداخل مع الموجات الكهرومغناطيسية الخاصة بالمخ والجهاز العصبي للإنسان لتحدث أضرارًا بها، لأنهما أكثر أعضاء الإنسان حساسية، وتسبب أمراضًا خطيرة، مثل: التوتر العصبي، والصداع، والإرهاق، والحساسية، واضطراب الدورة الدموية، والضغط، والسرطان، ولذلك ينصح بعدم استعمال المحمول فترات طويلة، خصوصًا الأطفال الذين يجب أن يمنعوا من استخدامه سواء في الاتصال أو الألعاب، لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

الأطفال والمحمول

ووفق د.أشرف فوزي، عضو الجمعية الأوروبية لطب الأطفال: استخدام الأطفال للمحمول حتى ولو لدقائق قليلة يؤدي إلى خلل في وظائف أجسادهم لمدة ساعة تقريبًا، ويؤثر في أجهزة السمع، وتؤثر الذبذبات الكهرومغناطيسية المنبعثة منه في المخ وتسبب الاكتئاب، كما تؤثر في الانتباه والتركيز عند الأطفال، لذلك يجب حظر استخدامه حتى سن 16 عامًا، إلا في حالات الضرورة القصوى، على أن تكون المكالمة قصيرة جدًا، وتجنب تركه في أيديهم كأداة للعب، لأن خلايا المخ في هذه السن تنمو بسرعة، ويؤدي تعرضها للموجات الكهرومغناطيسية إلى خطورة كبيرة.

جهاز المناعة

حسب د.عبدالسلام الظواهري، استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم، فإن استخدام الهاتف المحمول في أثناء الحمل أو بالقرب من المولود في الأشهر الأولى بعد الولادة يتسبب في حدوث مرض التوحد «أوتيزم»، نتيجة التعرض بكثرة للموجات الكهرومغناطيسية، فقد لوحظ خلال الدراسات التي أجريت في هذا المجال ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض لكل خمسة أطفال من بين عشرة آلاف طفل, لتصبح نسبة الإصابة واحدًا لكل 500 طفل.
وتؤثر هذه الموجات، أيضًا، في جهاز المناعة لدى المولود الذي لم يكتمل نموه بعد في هذه السن المبكرة، كما أن زيادة وقت التحدث عبر الهاتف المحمول يكون له تأثير في زيادة نسبة سرطان الفم، خصوصًا عند شريحة المراهقين، وأن تأثير الموجات الكهرومغناطيسية للمحمول يزداد عند الذين يركبون في أسنانهم معادن لتقويم الأسنان.



كارثة أخلاقية

ووفق د.سعيد طعيمة، أستاذ التربية بجامعة عين شمس: يعد استخدام الأطفال للمحمول كارثة أخلاقية، فهو من الناحية الاجتماعية يوسع شبكة علاقات الطفل بصورة مبكرة، والمفروض أن الطفل في هذه السن محكوم بأسرته، وبالتالي امتداده خارج الأسرة يؤدي إلى دخول مؤثرات جديدة في تنشئته قد تضره وتؤثر فيه بالسلب كأن يتلقى عبر الهاتف صورًا ورسائل قد تدفعه إلى بعض الممارسات الخاطئة، وتراوده أفكار تسبق سنه، ما يؤثر في تكوينه الأخلاقي، وبالتالي استخدام الطفل للمحمول يتضمن مجموعة من المخاطر.

الاتصالات المستمرة

كما أن كثرة الاطمئنان على الأطفال من خلال الاتصالات المستمرة يجعلهم في حالة اعتماد دائم على الآخرين، وبالتالي يلغي تفكيرهم ولا يشعرهم بالمسؤولية، وبعد ذلك في مرحلة المراهقة يمكن استغلال المحمول استغلالًا سيئًا سواء للولد أو البنت، حيث يتيح له تكوين علاقات غير سوية، وبذلك تكون الأسرة قد قدمت بنفسها أداة الانحراف لأبنائها وتظن أنها بذلك تحميهم منه، وإن كان لا بد من وجود المحمول، فيجب إغلاقه قبل النوم أو على الأقل إبعاده عن غرف النوم، لكي تتجنب الأسرة أضراره المحتملة.

العملية التعليمية

حسب د.شحاتة محروس، أستاذ علم النفس بجامعة حلوان: لا يقف اقتناء الطفل الهاتف المحمول عند هذا الحد، بل يتبعه ضياع الوقت في محادثات لا طائل منها، علمًا أنه من الأفضل الاستفادة من هذا الوقت فيما يفيد عقله وينمي مواهبه، كما أن استخدامه من قبل أولياء الأمور للتواصل مع أبنائهم في المدرسة يفقد التواصل بين الآباء والمؤسسة التعليمية، لأن الأصل في نجاح العملية التعليمية أن يكون هناك تواصل بين الأبوين والقائمين عليها، لكي يتحقق الأمن التربوي والاجتماعي للطفل الذي يمكث في المدرسة ساعات طويلة، وللأسف هناك من يستسهل المحمول ويطمئن على ابنه مباشرة دون الحضور إلى المدرسة.

مخاطر المحمول

يوصي د.فكري عبدالعزيز يونس، استشاري الأمراض النفسية والعصبية بالحوار واللين في التعامل مع الطفل بعيدًا عن العنف والشدة، من خلال شرح مخاطر المحمول، وتركه يقرر بنفسه الابتعاد عن هذا الجهاز دون أي ضغط، من خلال ذكر أضرار استخدامه، ولدفعه إلى اتخاذ قرار الاستغناء عنه بنفسه، أو على الأقل استخدامه وقت الحاجة فقط، ولا يجب أن يقتني الطفل هاتفًا محمولًا قبل عامه العاشر، وشراؤه له بحجة الاطمئنان عليه غير مبرر، إذ من المفترض ألا يبتعد الصغير كثيرًا عن المنزل وهو في مثل هذه السن.

ألعاب المحمول

تجذب الألعاب الموجودة في أجهزة الهواتف المحمولة الأطفال، ما يجعلهم يقضون وقتًا طويلًا ممسكين بتلك الأجهزة، وللتغلب على ذلك، يقول د.فكري عبدالعزيز: يمكن شراء الجهاز الخاص بهذه الألعاب والمتوافر في الأسواق، وإعطاؤه لهم بدلًا من المحمول، ويجب عدم تعويد الطفل في مراحل عمره المبكرة على الترف الزائد، وذلك لحمايته من المخاطر الأخلاقية المترتبة على تلبية كل ما يطلب، علمًا أن الطفل يريد استكشاف كل ما حوله بعيدًا عن الآباء، ومساعدته على ذلك بالترف الزائد يتيح له تلبية رغباته بغض النظر عن صحتها أو خطئها، بعيدًا عن مراقبة الأسرة.

موجات المحمول

حسب دراسة أجراها مجموعة من العلماء البريطانيين ونشرتها صحيفة ديللي تلي جراف، فإن استخدام المحمول مدة تزيد على عشر سنوات يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الدماغ. وقد حذرت الدراسة من خطورة اقتناء الأطفال له، لأن الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف النقالة فترة طويلة تتزايد لديهم مخاطر الإصابة بورم في العصب الذي يربط الأذن بالدماغ بنسبة 200%.
ويؤكد العلماء البريطانيون أن موجات المحمول تتسبب في أعراض مرضية مختلفة من بينها فقدان الذاكرة، والتقلبات المزاجية، والإرهاق المزمن، وأن الإشعاعات المنبعثة من هذه الأجهزة قد تؤدي إلى سرعة نمو ألياف الجسم البشري، والتأثير في وظائف المخ، وأن الأطفال معرضون للخطر بدرجة أكبر، لأن جماجمهم أقل سمكًا، ولأن أجهزتهم العصبية غير مكتملة النمو، ولذلك نصح بيان أصدرته الحكومة البريطانية العام الماضي بعدم استخدام الأطفال هذه الهواتف إلا في حالات الضرورة.



بكل لغات العالم

ويحذر الباحث هنري لي بجامعة واشنطن من خطورة استخدام الأطفال الهاتف الجوال، وعدم تركه في أيدي الأطفال صغار السن كأداة للعب، لأن خلايا المخ في هذا السن تنمو بسرعة، ويؤدي تعرضها للموجات الكهرومغناطيسية إلى الخطورة، وأوضح أن الأطفال هم أكثر الفئات السنية التي تتأثر بهذه الموجات، خصوصًا في منطقة الرأس، مؤكًدا آثارها السلبية على الطفل والجنين، ومن هنا أكد عدم تعرض الأمهات الحوامل بشكل مكثف للهاتف النقال حتى يثبت أن استخدامه غير ضار.

استخدام السماعات

وقد أثبتت دراسة حديثة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية خطورة الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة لدى الأطفال، وأوصت بضرورة استخدامه باعتدال، وعدم استخدامه عندما يكون الاستقبال ضعيفًا، أو في أثناء السير بسرعة كبيرة، إلى جانب إبقائه بعيدًا عن المناطق الحساسة من الجسم باستخدام السماعات، وتجنب حمله في اليد قدر الإمكان.

إصرار على الخطر

ورغم التحذيرات التي ملأت صفحات الصحف والمجلات، وتعالت بها أصوات الأطباء والمختصين في هذا المجال، إلا أن كثيرًا من الآباء والأمهات لم يلتفتوا إليها، وما زالوا مصرين على تزويد أبنائهم بالمحمول رغم سنهم الصغير، وعدم احتياجهم إليه، غير عابئين بما قد يحدث لهم من أضرار.
المصدر: مجلة أهلاًوسهلاً الخطوط الجوية السعودية.
__________________

اللهم إغفر وارحم إبني علي واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم



رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386