http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أيديكم تنجست بالدم وأصابعكم بالإثم!!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-02-2009, 23:11
الصورة الرمزية يوسف عويس
يوسف عويس يوسف عويس غير متواجد حالياً
محرر الساهر
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 878
معدل تقييم المستوى: 21440
يوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12 أيديكم تنجست بالدم وأصابعكم بالإثم!!!

آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين الهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتي لا يسمع لأن ايديكم قد تنجست بالدم وأصابعكم بالإثم شفاهكم تكلمت بالكذب ولسانكم يلهج بالشر ليس من يدعو بالعدل وليس من يحاكم بالحق‏.‏ يتكلون علي الباطل ويتكلمون بالكذب‏.‏ قد حبلوا بتعب وولدوا إثما فقسوا بيض أفعي ونسجوا خيوط العنكبوت الآكل من بيضهم يموت والتي تكسر تخرج أفعي خيوطهم لا تصير ثوبا ولا يكتسون بأعمالهم‏,‏ أعمالهم أعمال إثم وفعل الظلم في أيديهم‏,‏ أرجلهم إلي الشر تجري وتسرع إلي سفك الدم الزكي افكارهم أفكار إثم في طرقهم اغتصاب وسحق طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل جعلوا لأنفسهم سبلا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف سلاما من أجل ذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل‏,‏ ننتظر نورا فإذا ظلام

هذا بعض ما وصف به نبي الله إشعياء عليه السلام بني اسرائيل في التوراة‏(‏ الإصحاح التاسع والخمسون‏)‏ فهل اختلف الأحفاد الآن عن الأجداد؟

هو وصف دقيق لهم الآن ومتطابق مع وصف القرآن الكريم لهم بعد التوراة بألفي عام في قول الله تعالي‏:‏

وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
صدق الله العظيم
قال النبي صلي الله عليه وسلم‏:‏ بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج من التوراة وكتبهم دون ترويج لكذب أو ضلال او تحريف‏.‏

*‏ لم يرسل الله تعالي رسلا وأنبياء لقوم مثلما أرسل لبني اسرآئيل لحكمة يعلمها سبحانه واختارهم لتبليغ رسالته ولكنهم خانوا العهد واستحقوا لعنة الله ورسلهم جميعا إلي يوم يبعثون‏.‏

وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلي يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب صدق الله العظيم

*‏ لعنهم سيدنا موسي عليه السلام قبل وفاته وتحول‏(‏ شعب الله المختار‏)‏ إلي قوم فاسقين وكانت آخر كلماته كما ذكر الله تعالي‏:‏

قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين
صدق الله العظيم

واستجاب الله له بعد ان عصي بنو اسرائيل اوامر الله ورفضوا دخول ارض كنعان‏(‏ فلسطين‏)‏ خوفا من أهلها‏(‏ الكنعانيين‏)‏ وقالوا إنهم جبارون وبلغت بهم السفاهة قولهم كما جاء في القرآن الكريم‏:‏

قالوا ياموسي إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فأذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون
صدق الله العظيم

فكتب الله عليهم التيه اربعين سنة في سيناء توفي خلالها سيدنا هارون وسيدنا موسي عليهما السلام وتم دفنها في سيناء‏.‏

*‏ لم يدخلوا فلسطين الا علي يد سيدنا داود عليه السلام تحت قيادة طالوت لنشر كلمة التوحيد بين اهلها الجبارين ولكن أكثرهم عصي وكفر فاستحقوا اللعنة منه كما ذكر الله تعالي‏:‏

لعن الذين كفروا من بني إسرائيل علي لسان داود وعيسي ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
صدق الله العظيم

*‏ ورغم المعجزات الضخمة لسيدنا عيسي عليه السلام والتي بدأت قبل مولده وفور ولادته إلا أن غلظة قلوبهم جعلتهم يتآمرون لقتله بعد قتل سيدنا زكريا زوج خالته وذبح سيدنا يحيي ابن خالته واستحقوا قول سيدنا عيسي عليه السلام عنهم في الانجيل‏(‏ متي‏):‏ انتم تشهدون علي انفسكم انكم أبناء قتلة الانبياء ايها الحيات اولاد الافاعي كيف تهربون من جهنم يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة أردت ان اجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا هو ذا بيتكم يترك لكم خرابا‏.‏

*‏ مع سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم في المدينة‏.‏ انكروا نبوة سيدنا سليمان وقالوا انه ساحر وانكروا نبوة سيدنا عيسي بل واتهموا السيدة الطاهرة مريم بالزنا وقالوا لسيدنا محمد صلي الله عليهم وسلم جميعا‏(‏ لا نؤمن بعيسي بن مريم ولا بمن آمن به‏)‏ وهذه عقيدتهم حتي الآن‏!!‏

فنزل قوله تعالي‏:‏
قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وان أكثركم فاسقون
صدق الله العظيم

ولذلك استحقوا لعنة الله تعالي وغضبه عليهم وإلي يوم القيامة كما لم يحدث علي أمة من الأمم في خطاب موجه إلي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم‏:‏

وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا و ألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلي يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين
صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386