http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - المراة بين الامس واليوم

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-02-2009, 14:13
الصورة الرمزية يوسف عويس
يوسف عويس يوسف عويس غير متواجد حالياً
محرر الساهر
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 879
معدل تقييم المستوى: 21510
يوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12 المراة بين الامس واليوم

من أهم أسباب صلاح الأمة.. الزوجة الصالحة.. ومن صلاحها قناعتها.. وحرصها علي الحلال.. ورعايتها لأسرتها.. وفي الماضي كان التزام المرأة المسلمة.. واليوم.. حدث بعض الغفلة عن الدين والدنيا.. وكانت المرأة تستفتي الرسول "صلي الله عليه وسلم" بنفسها حول قضاياها الخاصة والعامة.. وكانت تأمر الرجال بالمعروف وتنهاهم عن المنكر.. وتستقبل الضيوف.. وفيهم الرسول "صلي الله عليه وسلم" وتقدم لهم الطعام.
كما شاركت المرأة المسلمة في غزوات الرسول "صلي الله عليه وسلم".. فتسقي العطشي وتداوي الجرحي..
** والمرأة المسلمة.. في الماضي امتلكت حسن الادراك لحقوقها وواجباتها.. واليوم من مسمي التحرر.. وتقليد المرأة الغربية.. انتشر السفور والتعري.. والاختلاط المتسبب.. وهذا لا يحمي المرأة.. ولا يعزز احترامها ومكانتها في المجتمع.. وأسفر عن ذلك ظواهر مؤلمة من التحلل الاخلاقي.. والفساد.. والانهيار الأسري.. بل اتجه الإعلام الصحافي خاصة بتصوير النساء شبه عاريات في صور الغلاف.. وفي الإعلان التجاري.. وهذا نوع من استعباد جديد للمرأة أشد تخريباً..
** والمرأة المسلمة في الماضي.. كانت تصبر علي الجوع.. ولا تصبر علي النار.. وكانت تقول لزوجها عند خروجه إلي عمله كل صباح: "يا عبد الله اتق الله فينا.. ولا تطعمنا من حرام.. فإنا نصبر علي الجوع.. ولا نصبر علي النار".
والمرأة هي نصف المجتمع.. والنصف الآخر يتربي علي يديها.. وهي بذلك فوق النصف بحكم تأثيرها في المحيط الأسري والاجتماعي..
** والخطورة تنمو من نظرة العلاقة بين الرجل والمرأة بمنظار رابط غريزي.. وتخفي المرأة تمزقها بالتبرج.. وتقدم نفسها سلعة استهلاكية رخيصة.. وهناك الاغراء بالخدمات الجنسية.. ولذلك سعي أعداء الإسلام لتدمير الكيان الروحي للمرأة واضعاف هويتها بدعوي التحرر.. والحرية تفتقد قيمة الإحساس بالمسئولية.. كما أن للعفاف قيمة تربوية.. مثلما الحال للعقل الإنساني يجب استخدامه للتمييز ما بين الخير والشر.. والحسن والقبيح..
وقال تعالي: "ونفس وما سواها ہ فالهمها فجورها وتقواها ہ قد أفلح من زكاها ہ وقد خاب من دساها" الشمس 7:.10
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51