http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - نعمة اللة

الموضوع: نعمة اللة
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-02-2009, 18:18
الصورة الرمزية يوسف عويس
يوسف عويس يوسف عويس غير متواجد حالياً
محرر الساهر
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 878
معدل تقييم المستوى: 21439
يوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12 نعمة اللة

قال الله تعالي: "ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون" 27 - الزمر وقال الله تعالي: "ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون" 81 - غافر من كل طريق وفي أي مجال. من علوم الفضاء. من علوم البحار. من علوم الطب.......... الطريق إلي الله.. قال الله تعالي: "وألقي في الأرض رواسي أن تميد بكم" لقمان - 10 لقد أراد الله للإنسان أن يكتشف علاقة الجبال بتثبيت القشرة الأرضية. وأن الجبال تزيد من عزم القصور الذاتي للأرض فلا يحدث أن تميد أو تضطرب.. فتأمل. وقل الحمد لله رب العالمين.
ويقول الله سبحانه: "والجبال أوتاداً" 7 - النبأ.
وبالطريقة الحديثة في تصوير الجبال "هولوجرافي" وجد أن تحت كل جبل جذراً له.. فمثلاً جذر جبال الهيمالايا حوالي 5.4 مرة في ارتفاعه.. "وتد" .
نعم الله
يقول الله سبحانه: "والسماء ذات الرجع" حيث ترجع السماء ما يصعد من بخار في صورة مطر. وتعكس إشعاعات كونية حتي لا تضر بالحياة علي الأرض فتأمل!! وقل الحمد لله رب العالمين.
ويقول الله سبحانه: "والأرض ذات الصدع"
وقد عرف الناس أن قارات العالم ناتجة من تصدعات عنيفة في الأرض. وأن التصدع قائم ولا يزال في قاع البحار وفي باطن الأرض وينتج منه براكين وزلازل.. وهذه التصدعات بمثابة المتنفس لغليان المعادن في باطن الأرض. وإلا لانفجر كوكب الأرض بكل ما فيه!
أيها الأحبة.. مع هذه النعم العجيبة. فإن كوكب الأرض في ملك الله يعتبر شيئاً ضئيلا جداً.. فلا ينبغي لعاقل أن ينزلق بوافر النعم إلي مزالق البطر والتكبر. فإن الأرض ليست علي خريطة المجرة.!
خريطة المجرة
يقول الله تعالي: "لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون" 57 - غافر.
عندما قدر الله للإنسان أن يري الآيات في الآفاق. تبين له أن الكون رهيب الاتساع. بل إن الكون في اتساع مستمر رؤية لقوله سبحانه: "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون".
فإذا رسمت خريطة للمجرة. فإن الشمس بالمجموعة الشمسية لا تظهر سوي نقطة علي هذه الخريطة.!
وكوكب الأرض واحد من كواكب المجموعة الشمسية فأين الأرض؟ والتي تكبرها الشمس بمليون مرة؟!
هذا.. وإن المجرة واحدة من بلايين المجرات في مجال الرؤية المتاحة للإنسان.
وهنا يتأكد للإنسان أن الدنيا لا تساوي في ملكوت الله جناع بعوضة!.. فهل للإنسان أن يتكبر ويبيع آخرته بدنياه إلا إن كان من الذين لا يعقلون!
ورغم صغر الأرض في الكون فقد جعلها الله موسوعة للأحياء والأموات.. قال الله تعالي: "ألم نجعل الأرض كفاتاً ہ أحياءً وأمواتاً" 25 - المرسلات.
إن ملايين وملايين الأحياء من الأجيال المتعاقبة. كفيلة بموتها أن يترمم بها كوكب الأرض. وألا تدع فرصة لحي يعيش علي الأرض. ولكن من رحمة الله تعالي أن جعل الأرض كفاتا» تستوعب الأحياء والأموات. بما يدعوك لرؤية عجيب قدره الله تعالي. وعظيم حكمته سبحانه.
ولقد رأي الإنسان بعينيه أن مكونات جسده من الأرض. وأنها تعود للأرض مرة أخري. وسوف يري نفسه يوم القيامة وقد أخرجه الله من الأرض تارة أخري. ليقف بين يدي الله ويسأله "عن عمره فيما أفناه. وعن شبابه فيما أبلاه. وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن عمله ماذا عمل به".
الدورات العجيبة
يعرف الناس الآن أن للمكونات الغذائية من كربون. وهيدروجين. ونيتروجين. وأكسجين. وماء.... الخ. دورة تبدأ ثم تعود من حيث بدأت. فمثلاً ينزل النيتروجين مع المطر إلي التربة الزراعية. حيث يستخدمه النبات في إنتاج الغذاء الذي يأكله الإنسان. ثم بعد موته يتحلل الجسد. ويتصاعد النيتروجين حيث ينزل "في مركبات" مع المطر. مرة أخري..... وهكذا.
وهنا يري الإنسان بعينيه ما أمره الله أن يراه: "أولم يروا كيف يبديء الله الخلق ثم يعيده إن ذلك علي الله يسير ہ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشيء النشأة الآخرة إن الله علي كل شيء قدير" 19 - 20 العنكبوت.
الدورة المائية
قال الله تعالي: "أفرأيتم الماء الذي تشربون ہ أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون ہ لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون" 68 - 70 الواقعة.
إن الماء العذب الذي نشربه. ينزل مطراً من السحب. والذي تكون أصلاً من البخار الصاعد من البحار المالحة وغيرها.. ولو شاء الله لجعل الماء كما كان في أصله "أجاجاً": أي ماء مالحا كما كان.. "فلولا تشكرون"..
وبعد الدراسات والدراسات. عن البخر من المحيطات والبحار المالحة. وتكون السحب. وسقوط الأمطار. علم الناس أن الماء العذب الذي يشربون منه آت من الماء الأجاج الذي هو أصله.. وهكذا نعلم أن ماء المطر الذي ينزل من السماء هو أصلاً ماء الأرض.. كما قال الله تعالي: "وقيل يا أرض ابلعي ماءك".. نعم "أبلعي ماءك". لأن الماء الذي ينزل من السماء قد جاء من الأرض. والسماء ترجعه مرة أخري. في صورة هذا المطر الذي نراه.
منقول
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386