http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - لا للبويات بعد اليوم !!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-02-2009, 09:48
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39433
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
Linkicon لا للبويات بعد اليوم !!!




اللي ما يعرف شو هو مصطلح ( بويه ) البوية هو البنت المتشبه’ بالرجال سواء باللبس او بالتصرفات !


و إليكم الخبر التالي :


لا بويات بعد اليوم

--------------------------------------------------------------------------------

«الشؤون» رصدت الظاهرة.. وتواجهها ببرنامج «عفواً إني فتاة»
مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

"المسترجلات" أكثر انتشاراً في المراكز التجارية. الإمارات اليوم







خبر عاجل
المصدر: فاتن حمودي - دبي التاريخ: الخميس, فبراير 12, 2009


أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية مبادرة توعية تستهدف الفتيات «المسترجلات» في المؤسسات التعليمية في إطار وقائي، بعدما رصدت انتشاراً ملحوظاً لهن في كليات ومعاهد ومراكز تجارية عدة في الدولة.

وفيما يعد أول إقرار رسمي بوجود هذه المشكلة، صرّح مدير إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية، حسين الشواب، لـ«الإمارات اليوم» أن مبادرة «عفواً إني فتاة» ستكون ضمن حزمة برامج عنوانها «دعم الرعاية اللاحقة»، وهو مفهوم تتبناه الوزارة بهدف متابعة أحوال الأحداث من نزلاء دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية المنتشرة في الدولة وعددها خمس، بعد خروجهم منها، مشيراً إلى أن الوزارة رصدت من خلال متابعتها لحالات عدد من النزيلات انتشاراً لهذه المشكلة، ما استدعى إطلاق المبادرة لتشمل الجانب الوقائي قبل العلاجي من خلال برنامج توعية مكثّف يتجه إلى الطالبات في المؤسسات التعليمية المختلفة.

وشرح أن البرنامج يهدف إلى الحد من «المسترجلات»، اللواتي يعرّفهن بأنهن «الفتيات المتشبهات بالرجال»، في ظل غياب الدراسات التي تحدد بدقة حجم المشكلة التي «تنتشر وسط مجتمع الطالبات».

ولفت إلى أن البرنامج يتوجه إلى الفتيات النزيلات في دور الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى الدارسات في المؤسسات التعليمية النظامية، والكليات والجامعات، ومجالس الآباء والأمهات في إمارات: دبي والشارقة وعجمان.

وأكد الشواب أن تنفيذ المشروع استلزم لقاءً تعريفياً مع موجهات الخدمة الاجتماعية في المناطق التعليمية، وأضاف أن هذه «اللقاءات انتهت إلى الاتفاق على أنشطة محددة مثل: محاضرات وورش عمل ومنتديات وبرامج إذاعية وتلفزيونية ومسابقات ومعارض فنية، وتم تحديد مدارس في الشارقة لتنطلق منها الحملة إلى بقية مدارس الإمارة قبل أن تتوجه إلى إمارتي دبي وعجمان».

وشدد الشواب على أن الوزارة تسعى من خلال هذه الأنشطة للوصول إلى «إنشاء حاضن اجتماعي تربوي ترفيهي يحتوي الفتيات المبدعات، والمتميزات، وينمي مواهبهن، ويشغلهن عن كل ما يعرّضهن للانحراف».

ووفقاً لـ«الشواب»، فإن «المسترجلات» أو ما تعارف عليه اجتماعياً بـ«البويات» تعني الفتاة التي تتخلى عن خصائصها الأنثوية، وتحاول تقليد الشاب في الملبس، والسلوك، وتكون ميولها الجنسية نحو الفتيات فقط».

إلى ذلك، عزت الاختصاصية الاجتماعية، عواطف الريس، التي أوكلت اليها وزارة الشؤون الاجتماعية إدارة مبادرة «عفواً إني فتاة» المشكلة إلى أسباب عدة بينها: «كثرة الأولاد في المنزل، وظلم الزوج لزوجته، وضعف الزوجة، وعدم الاختلاط بين الجنسين، بحيث تشعر الفتاة بالأمان مع فتاة مثلها، فتمارس دور الشاب، وتتقمص شخصيته، سواء في قص الشعر، أو وضع ساعة رجالية في يدها، أو التعطر بعطر رجالي، إلى جـانب تقليد الشاب في خشونـة الصوت، ومشاهدة أفلام الشذوذ الجنسي».

وأوضحت أن «المسترجلات» يدرجن ضمن ما يسمى الجنس الرابع، إذ إن الجنس الأول يمثله الذكور، والثاني الإناث، والثالث هم «مثليو الجنس» ثم «المسترجلات»، مشيرة إلى أن هناك ثلاثة مستويات ضمن هذه الفئة أيضاً، الأول يتمثل في إجراء الفتاة تغييراً في مظهرها الخارجي فقط، والثاني هو حين تحاول الفتاة جلب معجبات لها لإرضاء الجانب العاطفي لديها في حين أن الفتاة في المستوى الثالث ترفض أي علاقة مع المجتمع الذكوري.

وأرجعت مديرة دار التربية الاجتماعية للفتيات في الشارقة، عفاف القاضي، أسباب انتشار «البويات» إلى «غياب إشراف الأهل، وخوف البنت من إقامة علاقة مع شاب، فتسعى إلى الإعجاب بفتاة مثلها، وتمارس عليها دور الرجل، فتتحول العلاقة إلى حالة من الإدمان».
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386