http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الانتصار على الشهوة -3-

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-02-2009, 19:52
حقيقة لا خيال حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2009
المشاركات: 1,037
معدل تقييم المستوى: 15601
حقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this point
الانتصار على الشهوة -3-

الانتصار على الشهوة



سامي بن خالد الحمود

(3)



المنهج الصحيح في التعامل مع الشهوة

قال ابن تيمية [بعد أن ذكر حديث الثلاثة المتزهدين]: والأحاديث الموافقة لهذا كثيرة في بيان أن سنته التي هي الاقتصاد في العبادة وفي ترك الشهوات خير من رهبانية النصارى التي هي ترك عامة الشهوات من النكاح وغيره والغلو في العبادات صوما وصلاة . وقد خالف هذا بالتأويل ولعدم العلم طائفة من الفقهاء والعباد .اقتضاء الصراط ج: 1 ص: 105.
وإذا كانت اللذة مطلوبة لنفسها فهي إنما تذم إذا أعقبت ألما أعظم منها أو منعت لذة خيرا منها وتحمد إذا أعانت على اللذة الدائمة المستقرة وهي لذة الدار الآخرة ونعيمها الذي هو أفضل نعيم وأجله .روضة المحبين ج: 1 ص: 156 .

عواقب اتباع الشهوة
1) مرض القلب:
ومرض القلوب نوعان مرض شبهة وشك، ومرض شهوة وغي وكلاهما في القرآن قال تعالى في مرض الشبهة:}في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا{ .
وأما مرض الشهوات فقال تعالى:}يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقتين فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض{ فهذا مرض شهوة الزنا . زاد المعاد 4 / ص 5
الأسير هو أسير شهوته وهواه، ومتى أسرت الشهوة والهوى القلب تمكن منه عدوه وسامه سوء العذاب وصار كعصفور في كف طفل يسومها حياض الردى والطفل يلهو و يلعب . روضة المحبين ج: 1 ص: 103
2) الضلال عن الحق بسبب سكر الشهوة:
قال تعالى في قوم لوط (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) .
وهذا السكر أشد من سكر الخمر، فإن سكر الخمر يكون يوما أو قريبا من يوم، وأما سكر الشهوة والمحبة الفاسدة فقوي دائم، وقد يصل إلى الجنون .

قالت جننت على رأسي فقلت لها *** العشق أعظم مما بالمجانين


العشق ليس يفيق الدهر صاحبه *** وإنما يصرع المجنون في الحين
قاعدة في المحبة ج: 1 ص: 83

3) الشهوة بريد الكفر والخروج عن الدين:
فإن الشهوة خطوة من خطوات الشيطان التي يتدرج بالعبد عن طريقها حتى يفسد عليه دينه وقد يخرجه منه .
قال عدي ابن ثابت كان في زمن بني إسرائيل راهب يعبد الله حتى كان يؤتى بالمجانين يعوذهم فيبرأون على يديه وإنه أتي بامرأة ذات شرف من قومها قد جنت وكان لها إخوة فأتوه بها فلم يزل الشيطان يزين له حتى وقع عليها فحملت فلما استبان حملها لم يزل يخوفه ويزين له قتلها حتى قتلها ودفنها فذهب الشيطان في صورة رجل حتى أتى بعض إخوتها فأخبره بالذي فعل الراهب ثم أتى بقية إخوتها رجلا رجلا فجعل الرجل يلقى أخاه فيقول والله لقد أتاني آت فذكر لي شيئا كبر علي ذكره فذكر ذلك بعضهم لبعض حتى رفعوا ذلك إلى ملكهم فسار الناس إليه حتى استنزلوه من صومعته فأقر لهم بالذي فعل فأمر به فصلب فلما رفع على الخشبة تمثل له الشيطان فقال أنا الذي زينت لك هذا وألقيتك فيه فهل أنت مطيعي فيما أقول لك وأخلصك قال نعم قال تسجد لي سجدة واحدة فسجد له وقتل الرجل فهو قول الله تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين .روضة المحبين ج: 1 ص: 189


4) الحجب عن الرب جل وعلا:
فإن العبد إذا قدم شهوته على مراد ربه عرض نفسه للحجب والجفاء بينه وبين ربه .

فإن أراد الله خذلانه وكله إلى شهوته وتركه محجوباً عنه . وإن أراد الله عصمته نغص عليه الشهوة وحال بينه وبين اللذة المحرمة حتى لا تكون حجاباً بينه وبينه.مدارج السالكين ج: 2 ص: 454
5) إدمان الشهوة وتعلق القلب بها:
مدمنو الشهوات يصيرون إلى حالة لا يلتذون بها وهم مع ذلك لا يستطيعون تركها.
ولهذا ترى مدمن الخمر والجماع لا يلتذ به عشر معشار التذاذ من يفعله في بعض الأحيان .روضة المحبين ج: 1 ص: 470
6) الغفلة عن ذكر الله والصلاة:
لأن العبد إذا قهر شهوته وهواه قوي قلبه على الصلاة والخشوع فيها، وهذا بخلاف من قهرته الشهوه وأسره الهوى ووجد الشيطان فيه مقعدا فإنه لا يمكن أن يتخلص من الوساوس والافكار .الوابل الصيب ج: 1 ص: 40
7) الشقاء والحسرة في الدنيا:
فيا حسرة المحب الذي باع نفسه لغير الحبيب الأول بثمن بخس وشهوة عاجلة ذهبت لذتها وبقيت تبعتها .

وإن وجـد الهوى حلو المذاق *** ومـا في الأرض أشقى من محب
مـخـافــة فــرقة أو لاشـتـيـاق *** تــراه بـــاكـــيـا فـي كــل حــيــن
ويبكي إن دنوا حـذر الـفـراق *** فـيـبــكــي إن نــأوا شــوقـا إليهم

إغاثة اللهفان ج: 2 ص: 122
8) العقوبة عند الموت:
شهوات الدنيا فى القلب كشهوات الاطعمه فى المعدة، وسيجد العبد عند الموت لشهوات الدنيا فى قلبه من الكراهةوالنتن والقبح ما يجده للأطعمه اللذيذة إذا انتهت إلى غايتها . عدة الصابرين ج: 1 ص: 195
9) العقوبة في البرزخ:
وفي حديث سمرة بن جندب الذي في صحيح البخاري أن النبي قال رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني فانطلقت معهما فإذا بيت مبني على مثل بناء التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يوقد تحته نار فيه رجال ونساء عراة فإذا أوقدت النار ارتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا فإذا أخمدت رجعوا فيها فقلت من هؤلاء قال هم الزناة .
الجزاء من جنس العمل، فهؤلاء كانوا في الدنيا كلما هموا بالتوبة والإقلاع والخروج من تنور الشهوة إلى فضاء التوبة عادوا إليه فكان هذا عذابهم في تنور الآخرة .روضة المحبين ج: 1 ص: 442
10) العذاب في النار:
في الحديث (حفت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره) .
قال بعض العلماء : إذا علا الذكر الذكر هربت الملائكة وعجت الأرض إلى ربها ونزل سخط الجبار جل جلاله عليهم وغشيتهم اللعنة وحفت بهم الشياطين واستأذنت الأرض ربها أن تخسف بهم وثقل العرش على حملته وكبرت الملائكة واستعرت الجحيم فإذا جاءته رسل الله لقبض روحه نقلوها إلى ديار إخوانهم وموضع عذابهم فكانت روحه بين أرواحهم وذلك أضيق مكانا وأعظم عذابا من تنور الزناة .روضة المحبين ج: 1 ص: 374

ذهبت اللذات وأعقبت الحسرات، تمتعوا قليلا وعذبوا طويلا، أسكرتهم خمرة تلك الشهوات فما استفاقوا منها إلا فى ديار المعذبين.
فلو رأيت الاعلى والاسفل من هذه الطائفة والنار تخرج من منافذ وجوههم وأبدانهم وهم بين اطباق الجحيم وهم يشربون بدل لذيذ الشراب كؤوس الحميم ويقال لهم وهم على وجوههم يسحبون ذوقوا ما كنتم تكسبون إصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون .الجواب الكافي ج: 1 ص: 122
__________________
أخـــوكم حقيقة لا خيــال
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386