http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - التفكر في خلق الله تعالى..دخولك مهم..*

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 27-02-2009, 16:10
الصورة الرمزية امير الوفاء
امير الوفاء امير الوفاء غير متواجد حالياً
مشرف مجلس الصور الغريبة
 
تاريخ التسجيل: 24-10-2008
الدولة: سعــ وافتخرــودي
المشاركات: 666
معدل تقييم المستوى: 9160
امير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزينامير الوفاء مرحبا  بك في صفوف المتميزين
013 التفكر في خلق الله تعالى..دخولك مهم..*

بسم الله الرحمن الرحيم


لا يخفى على صاحب البصيرة أن التفكر مفتاح الأنوار، ومبدأ الاستبصار، وشبكة العلوم، ومصيدة المعارف والفهوم، وأكثر الناس قد عرفوا فضله ورتبته، لكنهم جهلوا حقيقته وثمرته ومصدره، ومورده، ومجراه ومسرحه، وطريقه وكيفيته، وربما لا يعلم أحدهم كيف، ولماذا، وفيم يتفكر؟

أهمية التفكر:


إن التفكر في خلق الله تعالى يوقف الإنسان على حقيقة بديعة هي متانة الخَلْق والتدبير في كل مفردات الكون وأجزائه، وإن النظرة السليمة التي ينبغي أن نسلكها نحن المسلمين ليست التي تقف بنا عند ظواهر الأشياء، بل التي تحملنا من الظاهر المشهود إلى الباطن المحجوب، ومن معرفة المخلوق إلى معرفة الخالق عز وجل الذي أنشأه وأبدع له النظام الذي يسير عليه، ألم تر إلى قول الله تعالى: { الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير } [ الملك : 3-4 ]، فإنها تكشف عن عظمة خلق الله تعالى للسماوات السبع تكاملاً وتناسقاً، واللطيف في التعبير أنه حدثنا عن السماوات السبع، ولكنه عندما نفى وجود التناقض نفاه عن كل خلق الله عز وجل؛ فقد يسلم الإنسان بأن خلقاً من خلقه تعالى كالسماوات محكم ومتقن، ولكنه يشك في وجود هذه الحقيقة عندما يفكر في خلق آخر؛ فإذا به يتساءل:

لماذا خلق الله الذباب والميكروبات المهلكة؟

لماذا الزلازل التي يذهب ضحيتها الألوف من الناس؟

ولكن عليه أولاً أن يقيس ما يعرفه من خلق الإنسان بما لا يعرفه.

وثانياً أن يعالج شكه باليقين، فلا يسترسل مع وساوس الشيطان.

بل يظل باحثاً عن الحقيقة حتى يكتشفها، ومن هنا جاء الخطاب الإلهي الكريم في سورة آل عمران يدعو كل فرد من أبناء البشر للنظر والتفكر في خلق الله، ودراسة الظواهر المختلفة، لأننا كلنا مسؤولون عن معرفة الحقيقة والوصول إلى درجة اليقين من الإيمان بالله تعالى، فإلى جانب البصر ينبغي أن يعمل الإنسان بصيرته أيضاً لأن العين نافذة القلب على الحياة، ولهذا أثنى على المتفكرين: { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى" جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } [ آل عمران : 190 – 191 ] .

علاج نفسي



أثبتت دراسة حديثة أن خلو الإنسان بنفسه كي يتأمل عالمه الداخلي ويتعبد ويحاسب نفسه على أخطائها يزيده صقلاً وصفاء، وأشارت الدراسة إلى أن علماء الإسلام أكدوا أن في الخلوة فوائد كثيرة، منها تجنب آفات اللسان وعثراته، والبعد عن الرياء والمداهنة، والزهد في الدنيا، والتخلق بالأخلاق الحميدة، وحفظ البصر وتجنب النظر إلى ما حرم الله تعالى، كما أن التفرغ للذكر فيه تهذيب للأخلاق، وبعد عن قساوة القلب، وفي هذا إشارة إلى أهمية التمكن من عبادة التفكر والاعتبار ولذة المناجاة ومحاسبة النفس ومعاتبتها، وإن معرفتنا بعظمة الله تورث القلب الشعور الحي بمعيّته.

أشرف العبادات: لأن التفكر عبادة لله عز وجل بأسمائه وصفاته وأفعاله، والانقطاع إليه تعالى عن غيره، والمداومة على هذا العمل والممارسة عليه تورث ملكة التفكر والاتعاظ ودوام التوجه إليه تعالى، وانقطاع النفس عن كل ما يقطعها عنه، وقد ورد الحث الأكيد على ذلك في القرآن الكريم، ولم لا يكون التفكر أشرف العبادات، وهو الذي يولد المعرفة عند العبد، ولقد دعا الإسلام إلى التفكر من أجل أن تكتسب المعرفة، وعند بعضهم أن تفكر ساعة يعدل عبادة سنة، والسبب في كون ساعة من التفكر والتأمل تعادل سنة من العبادة هو أن الإنسان يستطيع في ساعة واحدة من التفكر الصحيح المثمر تغذية أسس إيمانه وتقويته، فتبرق في نفسه أنوار المعرفة وتومض في قلبه المحبة الإلهية، فيصل إلى الأشواق الروحية ويطير في أجوائها، ولما سُئل الإمام علي رضي الله عنه: كيف عرفت ربك ؟ قال: عرفت ربي بربي، أي من خلال آيات ربي، وعرفت مراد ربي بمحمد صلى الله عليه وسلم .

كما أن التفكر في آلاء الله ونعمه يولد المحبة، لقوله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ( أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللَّهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي بِحُبِّي )

واقرأ إن شئت: { ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير } [ لقمان : 20 ] كما أن التفكر في وعيد الله عز وجل يولد الخوف من التقصير؛ وتدبر قوله تعالي : { فأنذرتكم نارا تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى * ولسوف يرضى } [ الليل : 14-21 ]، ولما قرأها عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ما استطاع أن يبرحها، وراح يرددها حتى أصبح، كما أن التفكر في حال المسلمين اليوم يولد الألم عند العبد المتأمل.

أسباب بعد العبد عن التفكر

أسباب البعد عن التفكر كثيرة منها:

1)
الجهل بالله عز وجل وبأسمائه وصفاته، وأوامره ونواهيه.

2) ضعف الإيمان بالله عز وجل وباليوم الآخر، والابتعاد عن الأجواء الإيمانية.

3) التكاسل عن الطاعات والعبادات.

4) عدم التأثر بآيات القرآن الكريم.

5) الغرور وطول الأمل.

6) كثرة الفتن والشبهات والشهوات.

7) التعلق بالدنيا، والشغف بها.

8) مخالطة الفاسقين .

شروطه



(1) التعود على القراءة وعلى مطالعة كتاب الكون.



(2) فتح القلب للإلهامات الإلهية.



(3) فتح العقل لمبادئ الشريعة.



(4) النظر إلى الوجود بعدسة القرآن الكريم الذي يعد الكتاب المقروء للكون.



(5) قراءة سير السلف في هذا الباب.



أنواعه



هناك عدة أنواع منها:



(1) التفكر في آيات اللَّه عز وجل.



(2) التفكر في نعم اللَّه عز وجل وآلائه.



(3) التفكر في كتاب اللَّه عز وجل أو في المناجاة والدعاء والصلاة.



(4) التفكر في النفس وحالاتها ومهالكها وأساليب علاجها ونجاتها.



(5) التفكر في العِبَر المؤثّرة في النفس، فقد سأل أحدهم عن معنى الأثر: تفكّر ساعة خير من قيام ليلة، فقيل له: تمرّ بالخربة أو بالدار فتقول: أين ساكنوك؟ أين بانوك؟ مالكِ لا تتكلمين؟ ولهذا قال بشر الحافي: لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى لما عصوه.



عوامل مساعدة



(1) الإيمان بالله عز وجل وبمعرفته تعالى، وتعظيم حرماته.



(2) استشعار عظمة الله تعالى، والانكسار بين يديه.



(3) تدبر القرآن العظيم.



(4) تذكر منازل الآخرة.



(5) غض البصر.



(6) النظر في السماوات والأرض.



(7) النظر في خلق الإنسان.



(8) النظر في الموتى وفي كل ما حولنا.



(9) إمعان النظر لطلب العلم وتعليمه الناس: { إنما يخشى الله من عباده العلماء } [ فاطر:28 ]، فبالعلم تزيد الخشية والخوف من الله عز وجل.



(10) الخوف من سوء الخاتمة.



(11) تحويل النظرة العادية إلى نظرة عبادة؛ فالنظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى الوالدين نظرة الرحمة والعطف والتفقد لحالهما، والنظر إلى المصحف عبادة، ونظر الزوجة لزوجها، والبكاء من خشية الله عبادة: ففي الحديث: ( عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أبداً عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )



وأخيراً أقول: إن هذا الجيل الذي صده عن السبيل الاستكبار، وعلاه الغرور، وأسكره الترف، وجعل كتاب ربه عز وجل وراءه ظِهرياً بحاجة ماسة إلى أن يعرف ربه حقاً، ويعظمه صدقاً، بتدبر أسمائه الحسنى، وبالتأمل في آياته الكبرى، والتفكر في عظمة الله من خلال الكون المحيط به، فمن استيقن بقلبه هذه المعاني لا يرهب غير الله عز وجل، ولا يخاف سواه، ولا يرجو غيره، ولا يتحاكم إلا له، ولا يذل نفسه إلا لعظمته، ولا يقدم أحداً عليه، وبعد هذا يستشعر هذا الجيل نعمة التفكر والعودة إلى الله عز وجل.

اسف على الاطالة ولكن ابغى ردودكم الجميلة..

امـــــ المجلس ـــــير امــــــ الوفاء ـــــير..
.
.
.
__________________

♦█
آمٍيًرٍ آلوٍفٍـــآء ▓█♦
.
.
.



رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386