http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. فما مدي صحة هذ

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-03-2009, 14:37
الصورة الرمزية يوسف عويس
يوسف عويس يوسف عويس غير متواجد حالياً
محرر الساهر
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 878
معدل تقييم المستوى: 21441
يوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12 الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. فما مدي صحة هذ

[COLOR="Black"]حسمت سورة النور هذه القضية التي تشعبت شعبتين تعودان إلي أصل واحد.
ونحن نستطيع أن نتأمل ذلك كله في قول الله عز وجل: "إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله. وإذا كانوا معه علي أمر جامع لم يذهبوا حتي يستئذنوه".
ونحن إذا تأملنا قليلاً في صياغة هذا النص أمكننا أن نقول: إن هذا النص يصلح إجابة علي سؤال مؤداه: ما الإيمان؟ فكانت الإجابة التي احتواها هذا النص: ان الإجابة منحصرة في أمرين هما: الإيمان بالله ورسوله أولاً والتزام الأدب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ثانياً. بحيث لا يتم الإيمان بدونهما. وقد جاءت الصياغة بأسلوب الحصر لتؤكد علي أن الإجابة لا تكتمل إلا بهذين العنصرين: الإيمان بالله ورسوله. والتزام الأدب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ولما كان الإيمان بالله ورسوله لا يتسع صوره حول أن يتجادل الناس فيه. فإنه قد بقي أمام الذين طُبعوا علي شهوة الجدل أن يتجادلوا حول الأدب مع رسول الله وعلاقته بالإيمان فجاءت الآيات بعد ذلك لتحسم هذه المسألة حسما يقطع اللجاجة. ويضيّق الخناق علي محاولة الجدل. فقال الله عز وجل في مسألة الاستئذان قبل الانصراف من مجلس رسول الله: وإن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله".
والآيات الكريمات تزيد الأمر بياناً فتوضح أولاً: أن النبي علي رأس أمره في أن يأذن لمن يستأذنونه لبعض شأنهم. ومع ذلك فإن النص يؤكد أنهم مع استئذانهم واذن النبي لهم بالانصراف يحتاجون إلي شيء من استغفار النبي لهم. وقبول الله عز وجل للاستغفار. وثانياً: فإن الذين يخرجون بغير استئذان متسللين في خفاء مستترين بغيرهم من الناس. فإن هؤلاء يعرّضون أنفسهم لخطر شديد بحيث يجب عليهم أن يحذروا مخالفة الله ورسوله أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.
هذا بعض حديث آية النور علي القمة وهي تتحدث عن إدخال الأدب مع رسول الله في دائرة الإيمان كما رأينا.
وحديث الآداب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم منتشر في كثير من آي القرآن الكريم يعلمه الخاص والعام.
فإذا ما عادت الأيام وعاد معها هذا اليوم المماثل ليوم ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم. وجب علي المؤمنين أمران: أحدهما: أن يعيدوا النظر في علاقاتهم برسول الله بقصد رفع وعيهم بهذه العلاقة مادامت هذه العلاقة جزءًا من أجزاء الإيمان. وثانيهما: تذكر يوم ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم باعتباره ظرفا لهذه النعمة الكبري. أنعم الله بها علي الكون بعد أن رفع الكون كفيه متضرعاً إلي ربه. ليرسل إليه رسولاً يحقق للناس الأمن الداخلي والخارجي جميعاً بعد أن عمت فيه المظالم. وانتشر فيه نقص الوعي بالتوحيد. فكان النبي صلي الله عليه وسلم هو الجواب. وكان النبي صلي الله عليه وسلم هو الكوكب الدري الذي تلألأ وسط الظلمة الحالكة. وكان فجر يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول علي ما هو المشهور. هو بداية يوم احتواء تلك النعمة.
والمؤمنون جميعاً علي قلب رجل واحد في الإيمان بأن شكر النعمة لا يكفي فيه مجرد التأمل والانفعال. وإنما يتأتي شكر النعمة بممارسة الأساليب التي ترجع إلي أصولها من الطاعات من نحو إطعام الطعام. وبذل الأموال. وإنشاء التحية والسلام. ومن نحو: الصلاة والصيام.. إلخ. ولا حجر علي أحد في ذلك. ولا يجوز أن يفتري أحد علي عالم من العلماء فينسب إليه أنه يعتبر الطعام في اليوم المماثل ليوم ميلاد النبي بدعة منكرة.
ولأمر ما أحب هنا أن أنقل نصاً من كلام الشيخ ابن تيمية في هذا المجال. أهديه لمن يدعون محبته ثم يزيفون عليه بادعاء مالم يقله..
يقول ابن تيمية: "فتعظيم المولد واتخاذه موسمًا: قد يفعله بعض الناس. ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده. وتعظيمه لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم".. إلي آخر ما قال: وعلماء الأمة في جميع توجهاتهم علي استحسان هذه الطاعة يقوم بها المؤمنون في مثل يوم ميلاد رسول الله.
والأمر الذي تنكره الأمة هي هذه الأشياء أو الأنواع من السلوك التي يقوم بها بعض الشوارد من المنتسبين للأمة. ولا أصل لها في أبواب العبادة من نحو: الطواف علي الدواب في شوارع القري والمدن. وأحتواء هذا الطواف علي أشياء منكرة. ومن نحو: التجمع في أماكن مغلقة تضم رجالا ونساءً تخلف بهم السلوك. أو هبطوا هم بسلوكهم إلي أفعال لا يعترف الإسلام بها. ولا نحب أن نطيل بذكرها أو تقصياها. إنها علي كل حال أمور تنكرها الأمة ولا يقرها واحد منهم. أما أن يأكل الناس الطعام يجتمع عليه الغني والفقير. وأما أن يتناول الناس بعض الحلوي يتبادلونها علي سبيل الهدية بهذه المناسبة. وأما أن يجتمع الناس علي قراءة القرآن أو ينفرد كل واحد منهم علي حدة. وأما أن يصوم الناس تقرباً إلي الله في مثل يوم ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم. فهذه كلها أمور كل واحد منها له أصل وله نظير من العبادة في الإسلام. ففعله بقصد شكر نعمة الله علي عباده. وبقصد تعظيم النبي صلي الله عليه وسلم يعد أمراً محموداً علي نحو ما ذكره ابن تيمية في عبارته وعلي نحو ما يؤكده جهابذة الأمة في كل عصر قال الحافظ السيوطي: سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبوالفضل بن حجر العسقلاني عن عمل المولد فأجاب بما نصه: أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة. ولكنها مع ذلك قد اشتملت علي محاسن وضدها. فمن تحري في عملها المحاسن وتجنب ضدها كان بدعة حسنة وإلا فلا...
ثم قال: وقد ظهر لي تخريجها علي أصل ثابت وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلي الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء. فسألهم فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون. ونجّا موسي. فنحن نصومه شكرًا لله.
ويستفاد منه فعل الشكر لله علي ما منَّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة. ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة.
والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة. وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم.
وعلي هذا يجب أن يتحري اليوم بعينه حتي يطابق قصة موسي في يوم عاشوراء. ومن لم يلاحظ ذلك لا يبالي بعمل المولد في أي يوم من الشهر. بل يتوسع قوم فنقلوه إلي يوم من السنة. وفيه وما له. فهذا ما يتلعق بأصل عملهCOLOR]
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51