http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - إسرائيل في قفص الإتهام

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-03-2009, 13:14
زيد المحبشي زيد المحبشي غير متواجد حالياً
عضو الساهر
 
تاريخ التسجيل: 12-07-2008
المشاركات: 37
معدل تقييم المستوى: 896
زيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this pointزيد المحبشي is an unknown quantity at this point
B11 إسرائيل في قفص الإتهام

بقلم// زيد يحيى المحبشي

" القانون شِرعة الأقوياء , والأقوياء وحدهم من يسن القانون مشفوعاً بالثغرات المناسبة أحياناً, وتطبيقه لتحقيق مصالحهم دائماً, وخرقه إذا تعلق الأمر بلجم مخططاتهم الشريرة "
معادلة واقعية تختزل في ثناياها العذابات الفلسطينية المثخنة بالجراح على مدى العقود الستة الماضية , دون أن يكترث لذلك أحدٌ في عالمنا الموصوم بالأزدواجية ولعنة الكيل بمكيالين تجاه كل الجرائم التي اُرتُكِبت بحق هذا الشعب الأعزل بما صاحبها من خروقات فاضحة لكافة الاعراف والقوانين والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق الانسان في السلم والحرب ,ودون أن يحرك حماة القانون الدولي الانساني أي ساكن .
40 قراراً صدرت عن مجلس الأمن حتى الأن و600 قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة كلها تندد بجرائم إسرائيل ولكن الإحتلال لم يأبه لأيٍ منها ,في زمن تسيُّد قانون القوة الحاضي فيه هذا الكيان منذو نشوئه بحماية أمريكية سافرة وتواطؤ أوربي مستتر ما أدى إلى الحيلولة دون مثول مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة.
بالأمس كانت الشكاوى تورط خصوصاً تلك المرفوعة إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل والتي ظلت على الدوام مصطدمة بحق الفيتو , فإذا بها اليوم تصطدم بحق الناتو , ولذا ليس من قبيل المفارقة أن نجد الأمم المتحدة وأمينها العام رغم معاينته هول الكارثة الغزاوية بأم عينيه , قد أسقطا مصير الشكاوى لديهما على شكوى خاصة تتعلق بمصير جندي إسرائيلي سرقته حماس من منزله العامر , والذي كانت نتيجته تحويل القطاع إلى ركام وأشلاء ,طبعاً من دبابة أكثر أهمية من مصير مليون ونصف مليون فلسطيني .
وهكذا أضحت الأمم المتحدة أمماً ملتحدة, ومرجعية مجلس الأمن في ظل أُحادية القطب كالمرجعيات الروحية التي لا تملك إلا طلب الغفران للمعتدي والصبر والسلوان للمعتدى عليه وبالتالي سيرورت العذابات الفلسطينية وسيلة للتسلية والترويح وقتل أطفالهم دفاعاً عن النفس بينما قتل جنود الإحتلال إرهاباً يهدد أمن وإستقرار العالم بأسره.
22 يوماً كانت كافية لتسجيل الإحتلال شريطاً كارثياً غير مسبوق في تاريخ البشرية ولكن من يأبه لذلك؟ , 1450 شهيد..منهم 427 أطفال و140 نساء و700 مدنيين , 5450 جريح .. منهم 1855 أطفال و795 نساء .. حالة غالبيتهم حرجة.. تدمير 22 ألف منزل منها4000 منزل بشكل كامل..و20جامع و25 مدرسة ومشفى .. تشريد 100 ألف إنسان هم اليوم بلا مأوى .. ناهيك عن عامين من الحصار المطبق و5000 شهيد و11 ألف معتقل منذ العام 2000 وقائمة طويلة من الإنتهاكات وفي جميعها يخرج الإحتلال دون إدانة أو أثر إدانة.
العدوان الأخير على غزة بما صاحبه من غليان شعبي عربي ودولي غير مسبوق أفرز حِراك متصاعد في جميع أنحاء العالم لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أملاً في إتيان اليوم الذي تبزغ فيه شمس العدالة والتي حتماً ستكلف الإحتلال يوماً ما المثول أمام محكمة دولية عادلة.
قد يكون التحالف الدولي " عدالة واحدة" المحتوي في طياته 400 منظمة وجمعية حقوقية كونية معظمها أوربية وأبرزها المجلس اليهودي للسلام , بداية الطريق , خصوصاً بعد نجاح التحالف في إنتزاع موافقة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على قبول الشكوى المرفوعة إليه ضد مجرمي الحرب الاسرائيليين لأول مرة في تاريخ المحكمة , وهي خطوة جسورة في طريق الألف ميل.
خصوصاً وأنها تأتي بعد صراع طويل لأنصار حقوق الإنسان لعبوا خلاله دوراً بارزاً في بلورة قوانين هذه المحكمة تمثل في إحراز نصف هزيمة ونصف إنتصار الأولى في وجود بند يسمح لمجلس الأمن بوقف المدعي العام بعد مرور عام من فتح ملف التحقيق من تلقاء نفسه والثانية في السلطات الواسعة للمدعي العام التي تخوله التحرك من تلقاء نفسه وهو ما يحاول التحالف الدولي الإستفادة منه حالياً.
لكن المهم هنا هو جدية التوجة لدى هدا التحالف ليس لجرجرة إسرائيل إلى محكمة الجنايات الدولية فحسب بل السعي لرفع شكاوى أمام المحاكم الوطنية الأوربية وهو ما دفع الاحتلال إلى حظر سفر مسؤوليه إلى الدول الأوربية خوفاً من توقيفهم ومحاكمتهم ومن ثم رفع وتيرة الاستعداد للتصدي لأي تحرك حقوقي ضده بما في ذلك الحراك النشط للوبيات الصهيونية سواء داخل المؤسسات الدولية أو بعض الحكومات الغربية وأحيانا العربية خصوصا وأن عدم مصادقت الاحتلال على قانون إنشاء المحكمة الجنائية الدولية لا يمنع دول أخرى صادقت على رفع الدعوى ضده .. وعليه فمذبحة غزة تقع ضمن اختصاص المحكمة وهو ما أشارت إليه المادة 13من نظام المحكمة والتي تمكن بموجبها المدعي العام من توجيه الاتهام إلى البشير في قضية قبائل دارفور الانفصالية.
وسط هذا الحراك المتصاعد لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين ووضعهم في قفص الاتهام أسوة بغيرهم من منتهكي حقوق الإنسان يبقى الرهان حول النجاح في مواجهة قانون القوة وفرض قوة القانون مفتوحاً على كافة الاحتمالات وهو أمر متوقف بدرجة أساسية على مدى القدرة في إحاطة هذا الحراك بأسيجةٍ لا تخشَ الاختراق والتطويع والتمييع وصولاً إلى قلب قواعد اللعبة وتغيير المعادلات الخاطئة والكيل بمكيالين خصوصاً وأن وضع القانون الدولي الإنساني ليس لحماية البشر من ظلم من يملكون الثروة والسلطة وإنما أيضا لحماية هؤلاء من إنحرافاتهم الذهنية وتشويهاتهم النفسية, وعليه فإلغاء هذا الهدف السامي لا يعنِ انتصار الظلم والاستبداد فحسب بل والتأييد على التطرف والإرهاب وهو ما يمكن أن نشهده في المستقبل القريب إذا ما أصَّر حُماة القانون الدولي على الاستمرار في سياسة تجريد الضحية من صفات الإنسانية واستمرار إحكام الخناق عليها واستمرار تحميلها مسؤولية ما يُرتكب من آثام بحقها.
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386