http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - من أجل تقوية الايمان وتدمير خرافة الإلحاد

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 15-03-2009, 21:00
حقيقة لا خيال حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2009
المشاركات: 1,037
معدل تقييم المستوى: 15601
حقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this point
من أجل تقوية الايمان وتدمير خرافة الإلحاد



كـــنــــ(3)ـــوز




معجزة الجهاز المناعي
خلال حياتنا كثيرا ما نقع فريسة للأمراض المختلفة. نصبح ضعفاء ونصاب بالحمى ونلزم الفراش، ثم نتعافى في خلال أيام قليلة. فما الذي يحدث في أجسامنا أثناء المرض؟
أثناء العمليات التي نطلق عليها اسم "المرض" و"الشفاء" تتحول أجسامنا إلى أرض معركة حقيقية تجرى عليها أحداث كفاح مرير.


السبب وراء المرض في معظم الأحيان هو اختراق بعض الأجسام الغريبة لأجسادنا، وهذه الكائنات الغريبة صغيرة دقيقة الحجم هي من الكفاءة بحيث تستطيع أن تسبب لنا الموت خلال أسبوع واحد لو لم يكن لدى الجسم آليات لبناء دفاع ضد هذا الغزو.



منذ وجد الإنسان على وجه الأرض وهو يمتلك القدرة على استخدام حاستي الشم والذوق لشم عشرات الآلاف من الروائح وتذوق ما يعادلها من المذاقات المختلفة. وما يكسبه هذه القدرة العجيبة هو احتواء جسمه على جهازين فريدين في خصائصهما. وهذان الجهازان يعملان طيلة حياة الإنسان دون توقف ودون أن يرتكبا أي خطأ، وهما يعملان دون أي مقابل يدفعه الإنسان، وفوق هذا فإن الإنسان خلق مزوّدا بهذه المقدرة على الشم والتذوق دون أن يبذل جهدا أو يتلقى تعليما معينا في ذلك.
إنّ الكتب والمؤلفات الطبية والأحيائية (البيولوجية) توضح أن هذه المقدرة مدينة في وجودها إلى وجود اللسان والأنف والمخ في جسم الإنسان، فلولا المخ والأنف واللسان لما استطعنا أن نشم أو نتذوق. ولكن إلى من ندين في وجود هذه الأعضاء في أجسامنا؟









معجـزة الهرمون
عزيزي القارئ، بينما أنت تقرأ صفحات هذا الكتاب، تجري داخل جسمك ملايين الفعاليات الحيوية. ومن خلال هذه الفعاليات الحيوية يتم تثبيت ما تحتاج إليه كل خلية من خلايا جسمك من مواد ضرورية من حيث الكم والنّوع والوقت المناسب، وكذلك يتم تحديد وظيفة كل خلية بالإضافة إلى اتخاذ ما يلزم من تدابير لتوفير احتياجاتها. والـ100 تريليون خلية التي يتشكل منها جسمك تعمل ضمن شبكة متكاملة فيما بينها وتلبّي إحتياجاتك كافة دون أن تجعلك تشعر بشيء من ذلك. وهذا يحدث من خلال شبكة اتّصال فيما بينها على درجة عالية جداً من الكفاءة. وشبكة الاتصال هذه تعمل بهذه الكفاءة الخارقة بواسطة الهرمونات. وإن أحد الأسباب التي دفعتنا إلى تأليف هذا الكتاب الذي بين يديك الآن هو إثبات استحالة نشوء الحياة من مواد غير حيّة بتأثير المصادفة، فالداروينيون والماديون لا يؤمنون بوجود الله عز وجل، ويدّعون كذلك أنّ الحياة نشأت من مواد غير حية بتأثير المصادفات الواقعة من تلقاء نفسها. ولكنّ مجرد وجود هذا الاتصال المدهش بين الخلايا والهرمونات يدل على وجود نظام خارق يحكم عملها، ولا يمكن أن يكون هذا النّظام قد وجد بمحض المصادفة، ووجود الهرمونات وحده دليل كاف على ذلك. والهدف الثّاني من تأليف هذا الكتاب هو ترسيخ الإيمان بالله سبحانه وتعالى في نفوس المؤمنين به وبقدرته اللاّمحدودة واللامتناهية على الخلق، وعسى أن يكون هذا الكتاب وسيلة لتعظيمه و تسبيحه بأعظم أسمائه، وهو الله الذي له الأسماء الحسنى جل جلاله











الكوارث التي جرتّها الداروينيّة على العالم



وكما سيظهر في هذا الكتاب من حقائق فإن الداروينية لم تصمد لتكون نظرية وبالأحرى لم يكن لها مقومات النظرية فهي مجرد ادعاءات حاولت إيجاد تفسير لأصل الحياة المقيدة على أساس المعرفة العلميّة.
فالداروينية مذهب وفكرة لا زالت تجد من يؤيدها ويدافع عنها.من أصحاب الإيديولوجيات المعيّنة بصلابة وعناد على الرغم من الحقيقة التي تمت البرهنة عليها بصورة شاملة وبشكل نهائي أنها غير صالحة من الناحية العلميّة أو من وجهة النظر العلميّة.
إن الحل يكمن في تبني أفكار أولئك الذين يعملون هذه الأشياء وشرحها وتفسيرها بصبر وحكمة وأناة مما يؤدي إلى إحلال حقيقة واحدة هي: حقيقة الخلق التي ستحل محل أباطيلهم. وهذا هو أحد الأهداف من إصدار هذا الكتاب وهو الإيضاح لأولئك الذين يدافعون عن الداروينية دفاعاً مستميتاً حال دون إظهار وجهها المظلم سواء تم ذلك عن وعي أو عن غير وعي. وهو بيان عملي لمن يدعمون ويؤيدون وكذلك لشرح وبيان مسئولياتهم ماداموا ولازالوا منخدعين بهذه المزاعم ولم يروا حقيقتها الفعلية بعد. وهدف آخر يتمثل في تبيان أن الداروينية خطر يتهدد الإنسانية والبشرية جمعاء ومن ثم تشجيع أولئك الذين لا يؤمنون بها.



__________________
أخـــوكم حقيقة لا خيــال
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386