http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - هكذا كانوا ...

الموضوع: هكذا كانوا ...
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-03-2009, 21:41
حقيقة لا خيال حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2009
المشاركات: 1,037
معدل تقييم المستوى: 15601
حقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this point
هكذا كانوا ...

هكذا كانوا

محمد عبد الله الفياض الكبيسي
يرحمه الله

أخلاق وآداب



كتب شيخنا ترجمة عنه وهذا بعض الترجمة
كان رحمه الله يتمتع بخلق رفيع . وآداب عالية يتحمل الأذى ويصفح عن زلة الغير معه، لا يحب أن يؤذي أي مخلوق كان فضلاً عن المسلم .
له أساليب عديدة مع الناس في الكلام رزقه الله تعالى فطرة سليمة من الشوائب وحلماً واسعاً .
لا يعرف الحقد، والحسد، والرياء، قلبه موصول بالله . متحدث بنعمته شاكر له .
إذا شعر في شخص نوع أعراض أو جفاء . أو حمل عليه شيء في قلبه بادر إليه . وطلب منه العفو والمسامحة وأحيانا يحمل له من الهدايا اللائقة به ليسترضيه بها .
وقد سمت منه عدة مرات يقول: إذا شعرت أن قلبي قد حمل شيئا على شخص أو حدث فيه ضيق عليه أتيقن انه قد جعل في قلب ذك الشخص عليَّ مثل ما حصل في قلبي عليه . فاتهم نفسي بأني صاحب الإساءة عليه فأتوجه إلى الله تعالى له بالدعاء والاستغفار.

ومن دعواته له:
(اللهم أغفر لي وله ، ولوالديَّ ولأمواتنا وللمسلمين)يقول ذلك مائة مرة
ثم بعد ذلك يقول: أجد ارتياحا نفسيا عظيما وسرورا يدخل الى قلبي .
وكان كثيراً ما يوجه الناس إلى الاتصاف بالخلق وتحمل الأذى والصح عن الزلة ويحذر عن الغضب مالم يكن لنصرة الشريعة أو للدفاع عن الأعراض ويفضل هضم النفس – إذا ما أحد اعتدى على ماله أو آذاه أو سبه أو شتمه – على إثارة نفسه بالسخط عليه والانتقام منه على ذلك وطد نفسه وعلمها وكان يتردد دائما بقوله تعالى: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)

وكان يتصف بالتواضع وذلة النفس للمؤمنين خاصة مع الفقراء والمساكين حلو الحديث .
حسن المجالسة لو جالسته الدهر كله لما حصل لك أي ملل أو سأم
الأمر الذي أدى أن تنجذب إليه قلوب الناس فتفد لزيارته الوفود ويحرص على حضور مجلسه المستفيدون والعلماء وطلاب العلم
لا يعب على أحدا ولا يذكره إلا بخير
يفر من مقالة السوء وينتقي الكلم الطيب والمواعظ الحسنة إذا جالسته فكأنك مجالس فردا من أفراد السلف الصالح، حديثه مؤثر في النفوس وكلامه دافع إلى العمل وإرشاداته سريعة القبول والامتثال لأنها منطلقة من قلب قد آمن بقوله صلى الله عليه وسلم: (ابدأ بنفسك ثم بمن تعول) .
وكان رحمه الله يوقر الكبير ويرحم الصغير ويسلي المهموم ويسعى لاصلاح ذات البين ويقضي على الفتن والشرور.

واذكر قصة تؤيد ذلك:
جاءه شخص وقال له: انا وأخي شريكان في تجارة واليوم أخي طردني وأنكر حقي وأنا أريد المشاجرة معه أما ان أقتله أو يقتلني
فأجابه الحاج محمد: اذا قتلته فأين يكون مصيرك؟
فأجابه الرجل:- أكون في السجن –
وأين مصير أخيك؟ فقال القبر .
ثم قال له وان قتلك فأين مصيرك؟
فقال القبر . وأخوك قال: السجن
فقال له يرحمه الله إذن كلا عائلتيكما يصبحان بلا معيل إضافة إلى ان القاتل والمقتول في النار .
فقال الرجل: نعم
فقال له الحاج محمد: اعص نفسك والشيطان واذهب الى أخيك وقبّل رأسه واعتذر له، فان الدنيا أقل من أن ترتكب بها جرماً فطاعه ونفذ كلامه وذهب من الفور وقبّل رأس أخيه فما كان من أخيه المتمرد عليه إلا أن يندم ويرجع له جميع حقوقه .



وكان ينفس كربة المتضايق بالقول والمال والجاه ونذكر على سبيل المثال حادثة تدل على إسعافه المحتاج والمكروب:
وكان لابن عمه – الحاج عثمان – دين على شخص يسكن الرطبة – مدينة عراقية ضمن محافظة الانبار – فاشتكى عليه في المحاكم ولما استدعى ليوم المرافعة ذهب إلى الحاج محمد مستنجدا ومتشفعاً به وعلى الحاج عثمان فاستدعى الحاج محمد – عثمان – وقال له: لماذا اشتكيت عليه وأنت تعلم انه فقير؟
فقال: لأجل أن انتقم منه جزاء مماطلته .
فقال: وهل ترضى أن يشتكي عليك احد لو كانت حالتك مثله ؟
قال: لا
فقال له: إذن فسامحه من هذا الدين فسامحه .
ثم قال ما دمت أنت المتسبب لاستقدامه إلى الفلوجة فادفع له أجور سفره ذهابا وإيابا، فدفع له الحاج عثمان الأجور وأبراءه من الدَيِن تلبية لشفاعة الحاج محمد
وكان ممثلا للإسلام في هذا العصر يلتمس الناس دعوته ويحرصون على مجالسته ويرجون صحبته ويودون لقائه .




--------------------
من أفاضل اهل الفلوجة أنتقل الى رحمة الله تعالى رحمة واسعة 1972م







__________________
أخـــوكم حقيقة لا خيــال
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386