http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - عكس البوصله يثبت بعدم دوران الارض بالدليل القاطع

عرض مشاركة واحدة
  #11 (permalink)  
قديم 08-04-2009, 21:24
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
احمد طنطاوى احمد طنطاوى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50434
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: عكس البوصله يثبت بعدم دوران الارض بالدليل القاطع

رؤية و تساؤل


إضافة أخرى أطرحها كتساؤل _ طرألى الآن و أنا أراجع هذه الآيات _ و دعوة للتأمل لا أكثر .. تعقيبا على كلام فضيلة الشيخ بخصوص الآية الكريمة : " و ترى الجبال تحسبها جامدة و هى تمر مر السحاب.. "
حيث قال :

( بالنسبة لسؤال المرأة عن قوله تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون) فهذه الآية في يوم القيامة لأن الله ذكرها بعد ذكر النفخ في الصور وقال (ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين * وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون * من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فالآية هذه في يوم القيامة بدليل ما قبلها وما بعدها وليست في الدنيا وقوله تحسبها جامدة أي ساكنة لا تتحرك ولكنها تمر مر السحاب لأنها تكون هباءً منثوراً يتطاير وأما الاستدلال بها على صحة دوران الأرض فليس كذلك هذا الاستدلال غير صحيح لما ذكرنا من أنها تكون يوم القيامة )

حيث إستدل على أنها من أحداث يوم القيامة بدليل وقوعها ( و توسطها ) بين آيتين تصفان أحداث هذا اليوم .

و ماأريد قوله هو لماذا تم حصر دليل ( التوسط ) هذا على هذه الآيات الثلاث فقط .. و اقتطع من السياق مع اتصاله العضوى .. بينما لو تم النظر للآيات كلها لظهر ما سأشير اليه ..
يقول الله تعالى فى أاواخر سورة النمل :


" بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِيالسَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "


سنلاحظ ان الآيات تتكلم عن يوم القيامة.. و السياق يتناول ذلك .. لكن هناك آية أخرى _ أيضا .. و غير آية الجبال و مرورها كمر السحاب _ قدتوسطت السياق .. و وقعت أيضا بين أيتين عن يوم القيامة ..لكنها تتحدث عن الحياة الدنيا .. و لا تتحدث عن يوم القيامة و هى الآية رقم 86 :

" أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "

و توسطها هذا .. بل و وقوعها _ مباشرة _ قبل الآيات التى استدل بها الشيخ ( و اعتمد التوسط دليلا على كونها تندرج تحت أحداث يوم القيامة ) مما يدعو لإعادة النظر فى الرأى !!!.. حيث ان التوسط _ فى تساؤلى الذى أطرحه _ أراه معجزة بلاغية و دلالية فى القرآن الكريم .
فى سورة الكهف جاء هذا التوسط المعجز :

" سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً "
فالآية :
" وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً "
توسطت قصة هؤلاء الفتية الذين أمنوا بربهم ........
( عددا ) و ( زمنا )..
و كلاهما ( العدد و الزمن ) مما يقع فى دائرة ( الظن و الرجم بالغيب و عدم اليقين ) بالنسبة للبشر ... و علمهما عند الله .
التوسط المعجز ..و الرابطة الوثيقة .. و العلاقة التامة واضحة _ بدلالتها الكاملة _ بين مفهوم
( الظن و عدم العلم و الرجم بالغيب و عدم اليقين ) بين الطرفين _ أحداث القصة .. وجهل الإنسان
بغده _ بين الماضى .. و المستقبل .. شاملا أمر الله سبحانه و تعالى بأن يتمسك الإنسان بحبل الله المتين .. لأنه يجهل حتى درجة إيمانه غدا أو مستقبلا.. فالإيمان يزيد و ينقص .. و الأعمال بخواتيمها .. و المرء يبعث على ما مات عليه .
(و كنت و أنا طفل لا أدرك حكمة وجود هذه الآية بين أحداث القصة فى تسلسلها.. فالقصص و الأمثال فى القرأن ليس المقصودبها الحكى و مجرد الإخبار عما سلف.. و عن الماضى .. بل هى وثيقة الصلة بالإنسان الحاضر ( و الإنسان المستقبل ) فدين الله واحد من خلق آدم عليه السلام .. و الى يوم القيامة .. و السياق متصل و مترابط .)

و لهذا جاءت نهاية الآيات بالقول الجامع " له غيب السموات و الأرض " لتشمل الماضى و الحاضر و المستقبل .. للإنسان و المخلوفات و الكون كله ..بعد أن وردت كلمة ( قل ربى أعلم ) و ( قل الله أعلم ) .. فيما يتصل بجزئيات القصة ( عددتهم.. و الزمن الذى قضوه فى الكهف )
و عودة الى الآيات موضوع حديثنا :
الآيتان :

( أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 86

وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ 88)

وردتا تتوسطان حديثا عن أمر سيجىء آخر الزمان .._ فى سورة مكية نزلت بمكة وسط قوم كلهم تقريبا كافرون .. عدا قلة قليلة آمنت بما أنزله الله عز و جل على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم _.. القوم جلهم لا يؤمنون أصلا .. فكيف سيتلقون أخبار يوم القيامة فى أخر الزمان ؟
وإيراد الآيتان _ و هما تتكلمان عن أمور و أدلة مشاهدة .. و واقعة الآن _ وسط الحديث عن أحداث هذا اليوم البعيد .. دلالتها الإعجازية أكبر من أن توصف .. فتوسطهما هنا لازم .. و مناط الإعجاز .. .. إنهما تنبيه واجب و ضرورى .. و لا ينتظر لنهاية الآيات مثلا فترد الآيتان .. أو تجيئان قبل الحديث عن اليوم
و الأثر الإقناعى .. المتداخل مع السياق .. لا يسبقه .. أو يليه أثبتته الدراسات الخاصة بهذا النوع من البحوث .. عقليا و نفسيا .
علما بان هذا التنبيه_ و هذه الدلائل و بهذا التوسط المعجز _ لا يقتصر بيانه على عصر الجاهلية .. بل هو لكل زمان و مكان .. و هذا هو إعجازه الآخر

و قد أدرك أهل الجاهلية تماما التماسك و التناسق المحكم و الإعجازى فى القرأن _ و هم أهل اللغة و الممسكون بزمامها .. و ما كانوا ليتركون أمورا كهذه لا يطعنون فيها لو وجدوا إلى هذا
سبيلا _ بل إنهم كانوا ليدركون تماما بلاغة القرآن و إعجازه .. لكنه العناد و الكبر .. كما فى موقف " الوليد " و شهادته للقرآن ..مع تمسكه بكفره كبرا .
وأغلب الظن انهم أدركوا _ مع حاستهم البلاغية هذه _ معانى هذا التوسط للقرائن الدامغة .. بلاغيا و تأثيرها .. كما لا شك لاحظوا الإعجاز فى كلمة ( ألم يروا ).. بصيغة الجمع و للعموم فى امر يشهده جميع أهل الأرض يوميا .. و كلمة ( ترى ) بصيغة المفرد فيما يتصل بالجبال التى قد لا يتهيأ للجميع رؤيتها ..و خاصة رؤيتها فى حالة خاصة (
وجود سحاب متحرك فوقها .. قد تبدو فيه لبعض الأعين انها هى المتحركه ) و هى الصورة المحددة التى صورها القرأن .. و التى أيضا يفهمها
كل عصر بطريقته و طبقا لما توصل اليه من معارف .
و الله أعلم .


( يتبع )
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب

التعديل الأخير تم بواسطة احمد طنطاوى ; 08-04-2009 الساعة 21:48
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386