http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أسماك ترصد الزلزال (1)

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 16-04-2009, 21:45
حقيقة لا خيال حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2009
المشاركات: 1,037
معدل تقييم المستوى: 15601
حقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this point
أسماك ترصد الزلزال (1)

أسماك ترصد الزلزال
جمال الحوشبي






في مساء السادس من أيار لعام 1976م وفي مدينة "فريولي" الإيطالية ارتفعت أصوات الحيوانات فجأة ودونما سبب ظاهر؛ الكلاب تنبح وتجري هنا وهناك، القطط مذعورة، الفئران تملأ الأزقة، الجياد والأبقار هائجة وعصبية، ويحاول أكثرها أن يسحب أربطته، الطيور تسعى ضاربة بأجنحتها ومطلقة صرخات تبدي منها الفزع، وكأن شيئا ما يستثير هذه الحيوانات ويدفعها لهذا التصرف العجيب.
لم يصدق سكان المنطقة ما رأوه بأعينهم، وصار ذلك محور حديثهم تلك الليلة، وتمضي الساعات بطيئة، وما إن حلّت الساعة التاسعة من تلك الليلة حتى شعر السكان بالأرض تميد من تحت أقدامهم، وما هي إلا ثوان معدودات حتى ضرب زلزال عظيم المنطقة مخلّفا وراءه ما يزيد على ألف قتيل من السكان!
وحادثة أخرى مماثلة في "سان فرناندو" حيث اطّلع المحللون على تقرير سبق الكارثة هناك وفيه: "جيوش من الجرذان تملأ شوراع بلدة "سان فرناندو" -بالقرب من لوس أنجلوس الأمريكية- مع أن الناس كانوا يفترضون أنّ بلدتهم تخلو تماما من الجرذان. وفي اليوم التالي تصيب هزة عنيفة وادي "سان فرناندو" وتؤدي إلى كارثة بيئية.
وفي زلزال تسونامي الأخير في الجزر الأندنوسية وما جاورها لاحظ السكان حركة مريبة للحيوانات قبل حصول المد بقليل ونزوحا جماعيا باتجاه الأعالي.




نظرة علمية نحو هذه الظاهرة


لقد أثارت هذه الحوادث وأمثالها اهتمام ودراسة عدد من العلماء، خاصة وأنها تتكرر بين فترة وأخرى، لقد أصبح الأمر جليا واضحا في حتميةِ وجود غرائزَ خفية للحيوانات تزوّدها بنوع استشعار لا يدركه البشر بحواسهم المحدودة وأجهزتهم المعقدة الحديثة.
من أولئك العلماء الذي اهتموا بهذه الظاهرة في السبعينيات "هلموت تريبوش" الأستاذ بجامعة برلين الذي قام باستثارة الاهتمام بهذا الموضوع قديمًا -في عام 1976م- وأخذ يجمع ما تناثر هنا وهناك من أحداث مماثلة وقعت عبر التاريخ، وما سبق بعض الكوارث الزلزالية -أمثال زلزال "هيليس" اليونانية، وزلزال "لشبونة" المدمّر- من ردود فعل "غريزية" للحيوانات تشبه إلى حد كبير ما حدث قبيل كوارث معاصرة ومماثلة كزلزال مصر الأخير 1992م، عندما اضطربت الحيوانات في حديقة الحيوان بالجيزة قبل عشرين دقيقة من الزلزال المدمّر، وما شابه تلك الحالات في "سان فرانسيسكو" وغيرها.
بعد ذلك بقليل -وبالتحديد في عام 1977م- عقد في الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمر علمي اشترك فيه عدد من العلماء من مختلف التخصصات وأهمها علوم الأرض والحياة، لدراسة إمكانية استخدام الحشرات والحيوانات في التنبؤ عن قرب وقوع الزلازل. وقد تمّ رصد الحالات التي سجّلت أثناء المتابعة فلم يحدث أن سجلت حالة واحدة لم يصدق فيها إنذار تلك الحيوانات عبر تصرفها الملحوظ قبل الكارثة، وبالفعل أقيمت أول مستعمرة من نوعها في التاريخ تضم العديد من الحيوانات والحشرات. والهدف الذي أنشئت من أجله هو دراسة تصرف هذه الحيوانات وردود أفعالها كإشارات لكوارث قريبة قادمة.


لقد بات اليابانيون يدركون -بعد تعرّض اليابان للعديد من الهزات الأرضية- أنّ تصرف "سمك الزينة" يفوق في هذا المجال أكثر آلات الرصد دقة؛ فقبل وقوع الزلزال بساعات يصاب هذا النوع من الأسماك بحالات غريبة من اضطراب في السلوك وذعر، ثم تأخذ بالدوران والاندفاع داخل أحواضها اندفاعا جنونيا.




وكلما قرأتُ عن هذه الحقائق العلمية الواضحة وغيرها أظل أتفكر مليا فيما سطرتْه كتب سلفنا الصالح حول هذا الأمر أو رووه من أحاديث ومشاهدات؛ ومن ذلك ما روي عن عائشة رضي الله عنها حين قالت: "دخلَتْ عليَّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة، فقالتا لي: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم. فكذّبتهما ولم أنعم أن أصدقهما، خرجتا، ودخل عليّ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن عجوزين....، وذكرت له الخبر، فقال: "صدقتا، إنهم يعذّبون عذابا تسمعه البهائم كلها"، فما رأيته بعدُ في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر (رواه البخاري).
وكم قرأنا عن حوادث عجيبة تحكي جفول بعض الحيوانات عندما تجاوز بعض القبور التي يعذب أصحابها، تماما كما كان يشاهد من تصرفاتها قبل وقوع مثل هذه الكوارث البيئية.





الملائكة دنت لصوت أسيد رضي الله عنه


وفي السياق ذاته تطالعنا حادثة نادرة من أعجب ما كتب في هذا الباب، وتحكى قصة اضطراب فرس عربي أصيل كان يملكه الصحابي الجليل أسيد بن الحضير t حدث ذلك ذات ليلة صافية من ليالي المدينة النبوية -حرسها الله-. لقد كان أسيد t في تلك الليلة يقرأ القرآن خارج بيته -كعادته- بصوت ندي خاشع، وكان بقربه ابنه الصغير يحيى نائما، لكن العجيب في تلك الليلة بالذات أنه لاحظ تصرفا عجيبًا للفرس، إذ كلما قرأ القرآن جالت فرسه وتحركت واضطربت، فإذا سكت سكنت، ثم إذا أعاد القراءة اضطربت أشد من الأولى، وهكذا، حتى تكرر ذلك منه ومن الفرس ثلاث مرات. يقول رضي الله عنه: فانصرفت عن القراءة مشفقا على ابني يحيى أن تصيبه الفرس، فلما قرّبته مني رفعت رأسي إلى السماء فإذا أنا بمثل الظُّلّة البيضاء فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى توارت عني. لقد اكتشف أن اقتراب تلك الظُّلة البيضاء بلا شك كان السبب في اضطراب الفرس وتحرُّكها، فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عما حدث له البارحة قال له صلى الله عليه وسلم: "أو تـدري ما ذاك؟" قال: لا، قال: "تلك الملائكة دنت لصوتك" الحديث (رواه البخاري).
بل لقد صرّح صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أن لدى بعض الحيوانات مقدرة خارقة على رؤية ما لا يستطيع البشر رؤيته بحواسهم حيث قال صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت مَلَكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوّذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانًا" (رواه مسلم). إن هذه التصرفات بلا شك تنم عن وجود غرائز كامنة مركّبة في هذه الحيوانات، وهي التي تدفعها إلى استشعار ما قد يعجز البشر عن إدراكه بحواسهم الضعيفة، ولقد تباينت آراء العلماء المتخصصين عند دراسة أمثال هذه السلوكيات والغرائز التي تنم عن قدرات "خارقة".

للبحث بقية
__________________
أخـــوكم حقيقة لا خيــال
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386