http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - كيف تنظر الى هذه الحياة - هام جدا

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 20-04-2009, 19:20
العزم العزم غير متواجد حالياً
فعال الساهر
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2004
المشاركات: 72
معدل تقييم المستوى: 1184
العزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to beholdالعزم is a splendid one to behold
كيف تنظر الى هذه الحياة - هام جدا

ربما يلاحظ الكثير منا أننا في عصرنا الحالي ازددنا تمسكا بالدنيا وازدادت مشاكلنا وغرقنا إلى آذاننا في بحار من الارتباطات والالتزامات ولا تكاد تنتهي مشكلة أو مسألة حتى تأخذنا أخرى إلى متاهة جديدة فنظل ندور ونجري ونكد كأننا في سباق أو منافسة شرسة لا نعرف من منافسنا فيه .
والحقيقة ان العمل والكد في هذه الدنيا مطلوب لكن الخطير في الأمر هو ان نضخم هذه الدنيا حتى تحجبنا عن حقيقتها وحجمها الحقيقي .
ولا يمكن أن نعرف حجم الشيء إلا بمقارنته مع شيء آخر
ونحن نؤمن أننا لن نعيش فقط في هذه الدنيا بل لنا حياة أخرى بعد الموت
فما هذه الحياة إلا المرحلة الأولى وهي الاقصر في اربع مراحل -
فلنقارن
- مدة حياتنا في هذه الدنيا - 60 - 70 - 80 سنة اكثر او اقل .
- حياة القبر - سنوات لا يعلم عددها الا الله - ممكن مئات او آلاف السنوات
- يوم القيامة - 50 الف سنة - تصور
- بعد يوم القيامة - نار والعياذ بالله او جنة جعلنا الله من سكانها - سنوات بالمليارات بل لا نهاية للعمر فيها .

اذن من هذه المقارنة ماذا يتبين لنا

إنها الدنيا - اسم على مسمى - أدنى واقصر مرحلة في رحلتنا الطويلة الخالدة .

هي اصغر دورة من دورات حياتنا التي لا تنتهي .

فلماذا نعطيها اكبر من حجمها ونفضلها على المراحل الاخرى بل لا نذكر تلك المراحل على خطورتها واهميتها .

اسمع قول الله عز وجل فيمن يفضل الدنيا على الآخرة اسمع .

"وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا "

أليس هذا بالوعيد الخطير

ثم اسمع هذا الوعيد الشديد - " إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ".


-" الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ "


- واسمع خالق الدنيا ماذا يقول عنها "ُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ "

-" ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ "

-"وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار لآخِرَةُ خير للذين يتقون أفلا تعقلون "

- "قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً "

إذن هل عرفت قيمة الدنيا

إنها لا شيء مقارنة بالآخرة.................. لا شيء

لكن لماذا خلقنا الله عز وجل في الدنيا وهذه قيمتها ........ لا شيء

ان الله عز وجل جعل وظيفة هذه الدنيا كمصنع او معمل او ساحة مباراة ومسابقة فيها يعمل العاملون ويتسابق المتسابقون فالدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء

واسمع قوله تعالى - "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا"

- "إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا"

قال علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه - "اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل "

ولذلك كثيرا ما تجد في القران الكريم الحث على العمل الصالح وتجد الإيمان مرتبطا بالعمل الصالح - "الذين امنوا وعملوا الصالحات "

- قال تعالى : "وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ "
- "وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ"
- "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً "

والكثير من مثل هذه الآيات الكريمات

وتلخص هذه الآية الأمر كله فتضع الدنيا في مكانها والآخرة في مكانتها

"كل نفس ذائقة الموت وإنما تُوَفَّوْنَ أجوركم يوم القيامة فمن زُحْزِحَ عن النار وأُدْخِلَ الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور "

إذن فمن كلام الله عز وجل - خالق هذه الدنيا - نعرف قيمة الدنيا وحجمها الحقيقي .فأخطر ما في الأمر أن نجعل قيمة الدنيا أعظم في قلوبنا من قيمة الآخرة .

بل لنجعل الدنيا - وهذه وظيفتها الحقيقية - طريقنا إلى الآخرة
لنجعل الدنيا مزرعة للآخرة

لنجعل الدنيا فرصتنا الذهبية للاستكثار من الأعمال الصالحة التي نفرح بها يوم القيامة حيث لا درهم ولا دينار بل حسنات وسيئات كانت نتيجة اعمال عملناها في هذه الدنيا توضع في الميزان فترجح هذه الكفة او تلك
قال الله تعالى - "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا "
ابتغ فيما آتاك الله من المال الدار الآخرة
ابتغ فيما آتاك الله من الصحة الدار الآخرة
ابتغ فيما آتاك الله من المنصب الدار الآخرة
ابتغ فيما آتاك الله من الذكاء الدار الآخرة
ابتغ فيما آتاك الله من الخبرة الدار الآخرة
ابتغ فيما آتاك الله من الجاه الدار الآخرة

وهكذا ابتغ فيما آتاك الله من كل شيء ..... الدار الآخرة

وهكذا تفوز فوزا تفرح به فرحا خاااااااااااااااااااااالدا لا تحزن بعده ابدا



فهل ستغير نظرتك للحياة
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386