http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - زوال الابتلاء بذكر اللة تعالى

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-04-2009, 23:28
الصورة الرمزية يوسف عويس
يوسف عويس يوسف عويس غير متواجد حالياً
محرر الساهر
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 878
معدل تقييم المستوى: 21439
يوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزين
12 زوال الابتلاء بذكر اللة تعالى

ذكر الله تعالي هو روح جميع العبادات‏,‏ وهو المقصود من كل الطاعات والقربات‏,‏ وهو أفضل من جميع الأعمال الصالحات‏,‏ وهو منتهي حياة المؤمن ونورها وغايتها وخلاصتها في الدنيا والآخرة‏.‏

قال تعالي‏:‏ وأقم الصلاة لذكري‏(14)‏ طه‏,‏ وقال‏:‏ واذكروا الله في أيام معدودات البقرة‏203‏

روي عن معاذ عن النبي صلي الله عليه وسلم‏:‏ أن رجلا سأله أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال‏:‏ أكثرهم لله تعالي ذكرا‏.‏ قال‏:‏ فأي الصالحين أعظم أجرا؟ قال‏:‏ أكثرهم لله تعالي ذكرا‏.‏ ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله يقول‏:‏ أكثرهم لله تعالي ذكرا‏.‏ فقال أبو بكر لعمر‏:‏ يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال‏:‏ أجل رواه أحمد والطبراني‏.‏

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم‏‏ ألا أنبئكم بخير أعمالكم‏,‏ وأزكاها عند مليككم‏,‏ وأرفعها في درجاتكم‏,‏ وخير لكم من انفاق الذهب والفضة‏,‏ وخير لكم من أن تلقوا عدوكم‏,‏ فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلي‏,‏ قال‏:‏ ذكر الله تعالي رواه الترمذي عن أبي الدرداء‏.‏ ولكل عبادة من العبادات وقت معين وشروط محددة‏,‏ ولكن ذكر الله تعالي لا يحدده مكان‏,‏ ولا يحدده زمان‏,‏ ولكنه مطلوب علي جميع الأحوال‏,‏ وفي كل الأوقات‏,‏ قال تعالي‏(‏ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم‏)‏ آل عمران‏191.‏

ولم يطلب الله سبحانه من عباده الإكثار من شيء‏,‏ إلا ذكر الله فقال‏‏ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا‏(41)‏ وسبحوه بكرة وأصيلا‏(42)‏ الأحزاب‏.‏ وقال‏‏ واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون‏(45)‏ الأنفال‏,‏ وقال‏‏ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما‏(35)‏ الأحزاب‏.‏ وقال‏:‏ سبق المفردون‏,‏ قالوا‏:‏ وما المفردون يا رسول الله؟ قال‏:‏ الذاكرون الله كثيرا والذاكرات رواه مسلم عن أبي هريرة‏.‏ وقال معاذ بن جبل‏:‏ لا يتحسر أهل الجنة علي شيء إلا علي ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالي فيها‏.‏ بل إن الإسلام جعل احدي علامات المنافقين أنهم يذكرون الله تعالي ولكنه الذكر القليل الذي لا يثمر محبة‏,‏ ولا يورث خشية‏,‏ ولا يحدث تقوي ولا ايمانا قال تعالي‏‏ إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلي الصلاة قاموا كسالي يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا‏(142)‏ النساء‏.‏

وإذا كان الإيمان شجرة باسقة جذورها العقيدة الصحيحة بالله‏,‏ وفروعها العمل الصالح النافع‏,‏ وثمارها الأخلاق الكريمة الطيبة‏,‏ فإن ماءها الذي تسقي به والذي فيه استمرار حياتها إنما هو ذكر الله تعالي قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت رواه البخاري‏.‏ ومن بين شرائع الإسلام الحقة انتقي منها معلمها الأول أنفعها وأكثرها ضرورة للتمسك به‏,‏ والثبات عليه‏,(‏ فقد جاء رجل إليه وقال‏:‏ يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي‏,‏ فأخبرني بشيء اتشبث به؟ قال‏:‏ لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله‏)‏ رواه الترمذي‏.‏ وقال أحد الصالحين‏:‏ إني أعلم متي يذكرني ربي سبحانه‏,‏ ففزعوا منه وقالوا‏:‏ وكيف تعلم ذلك؟ فقال إذا ذكرته ذكرني‏.‏

وإذا كان الذكر هو الصلة الروحية بين العبد وربه‏,‏ فلابد للوصول بها إلي مرتبة القبول‏,‏ ولتؤتي ثمارها علي الوجه الأفضل‏,‏ من آداب يلتزمها الذاكر بين يدي خالقه ومولاه نذكر منها‏:‏

إرادة وجه الله تعالي بذكره‏,‏ وامتثال أمره وطاعته‏,‏ وابتغاء مرضاته‏,‏ دون الالتفات إلي شيء من حظوظ النفس‏.‏

عن أبي سعيد الخدري‏(‏ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج علي حلقة من أصحابه فقال‏:‏ ما أجلسكم؟ قالوا‏:‏ جلسنا نذكر الله ونحمده علي ما هدانا للإسلام‏.‏ قال‏:‏ وما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا‏:‏ والله ما أجلسنا إلا ذاك‏.‏ قال‏:‏ أما اني لم استحلفكم بتهمة لكم‏,‏ ولكن أتاني جبريل فأخبرني ان الله عز وجل يباهي بكم الملائكة رواه مسلم‏.‏ الابتداء بتطهير النفس بالاستغفار والتوبة إلي الله من كل الذنوب والخطايا والغفلات‏.‏

قال تعالي‏:‏ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا علي ما فعلوا وهم يعلمون‏(35‏ آل عمران‏).‏ عدم الانشغال بشيء من متاع الدنيا‏,‏ لكي ينصرف القلب والفكر عن تدبر معاني الذكر‏,‏ ومراقبة الله سبحانه وتعالي‏.‏

اختيار الأوقات المناسبة لذكر الله تعالي‏,‏ والتي يكون فيها المرء خاليا من الشواغل‏,‏ ونفسه مستعدة لتلقي النور والفيض الإلهي‏,‏ وقلبه مشتاقا لمناجاة الله تعالي‏,‏ كأوقات السحر‏,‏ والأصيل‏,‏ وعقب الصلوات المكتوبة‏.‏

قال تعالي‏‏ واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا‏(25‏ الإنسان‏)‏ وقال سبحانه‏‏ ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا‏(26‏ الإنسان‏)‏

وقال سبحانه‏‏ الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار‏(17‏ آل عمران‏)‏

عن أنس بن مالك أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال‏:‏ من صلي الفجر في جماعة‏,‏ ثم فقد يذكر الله حتي تطلع الشمس‏,‏ ثم يصلي ركعتين‏,‏ كانت له كأجر حجة وعمرة تامة رواه الترمذي وأحمد‏.‏

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386