http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - لحظة الموت

الموضوع: لحظة الموت
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 29-04-2009, 21:46
حقيقة لا خيال حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2009
المشاركات: 1,037
معدل تقييم المستوى: 15601
حقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this point
لحظة الموت

لحظة الموت




سبحان الذي جعل لكل شئ انتهاء وللعمر انقضاء وللوجود فناء

تبارك رب العالمين كل شئ هالك إلا وجهه الكريم له الحكم واليه ترجعون .
يقول الله في كتابه العزيز {قل إنّ الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالمِ الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون} . .

عباد الله تذكروا دائماً في كل يوم نودع إلى القبور الأحباب والأصدقاء، وفي كل وقت نبكي الشيوخ والشباب فهل لنا أن نتذكر يوماً يُهال فيه علينا التراب كما أهلناه عليهم في الأمس، وتنقطع صلتنا بالدنيا وكأنها طيف خيال أو أوهام سراب .
فهل لنا يا عباد الملك القدوس أن نتذكر ساعة الاحتضار وخروج الروح من البدن والأولاد من حولنا يبكون والنساء تنوح ويكثر العويل، ويشتد الأنين .
وأنت يا مسكين ويا ضعيف على فراش الموت ممدود، ترى زوجتك وأولادك إلى وجهك ينظرون، يناديك ولدك بصوتٍ يقطع شرايين القلوب !
أبتي إني بعدك مسكين ! أبتي إني بعدك ذليل ! وتصرخ الزوجة: يا زوجي إلى أين الرحيل وهل من عودة ؟ أو سفرك طويل ؟! . . فتغرغر عينك بالدموع، وللموت رهبة وذلة وخشوع، ويلزم منك اللسان وتحاول النطق فيتعذر منك الكلام، وتطلب الخلاص ولكن جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .


تذكر أيها المسكين ساعة توارى بالتراب ويفارقك الأولاد والأهل والأحباب . . تدور عيناك في قبر مظلم حالك الظلام، ولا ترى فيه أنيساً ولا جليساً، بل تبقى وحيداً فريداً ليس معك إلا ما قدمت يداك . . إلا تفكر يا صاحبي في المصير، وتحاسب نفسك قبل أن يحاسبك القوي القدير . . تصور الصراط ممدوداً أرفع من الشعرة وأحد من الحسام ولا يجوزه بأمان إلا صاحب العمل المحمود المشكور ومن حيرة العبد في مواقف الحساب يظن أن الكذب في هذه الأحوال جائز فإذا عرضت عليه أعماله السيئة أنكرها وقال: ما عملت هذا ولا فعلت هذا ولا تكلمت المنكر والقبح ولا قلته . . فيؤتى بالأشهاد وهم الملائكة المقربون فيشهدون بما شهدوا، فيقول العبد: ما شأنكم بي !! ولا أعرفكم ولم أركم فكيف عليَّ تشهدون، هنالك تخفت الأصوات وتنطق الجوارح بما عملت فتقول العين أنا نظرت ورأيت، والرجل تقول وأنا إلى الحرام سعيت . . وكذلك الفرج يقول أنا زنيت فيقول العبد لجوارحه كيف تشهدون عليّ ؟ فتجيبه قائله أنطقنا الله الذي انطق كل شئ . . فاللهم نجنا من هذه الأهوال والمحن .




خذ مصحفك – أخي – وضعه على قلبك الرقيق كي يحيى مواته . . كي يجعله قلباً طاهراً لا يتحرك إلا لله، ولا ينبض إلا بالإيمان العميق بالقرآن، ليسري فيه نور محمد – صلى الله عليه وسلم – ثم انطلق بعد ذلك في أجواء الحياة فخذ بيد الحائرين حتى تقودهم إلى رياض الإسلام، والى رياض القرآن إلى دعوة محمد – صلى الله عليه وسلم

__________________
أخـــوكم حقيقة لا خيــال
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386