http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - من قصص الصالحين

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 30-05-2009, 21:54
الصورة الرمزية مون
مون مون غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 21-08-2008
الدولة: السعوديه
المشاركات: 9,963
معدل تقييم المستوى: 112677
مون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوتمون متميز دائماً أكثر من مليون صوت
من قصص الصالحين








***
**
*




لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة

كان سبب توبة بشر بن الحارث – الحافي – أنه رأى في الطريق ورقة مكتوب فيها اسم الله عز وجل

قد وطئتها الأقدام فأخذها واشترى بدرهم كان معه طيباً فطيب بها الورقة وجعلها في شق حائط

فرأى فيما يرى النائم كأن قائلاً يقول له : ( يا بشر طيبت اسمي لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ) .




تفوح رائحة المسك من جسده

قيل لأبي بكر المسكي : إنا نشم منك رائحة المسك مع الدوام فما سببه ؟ فقال : والله لي سنين

عديدة لم أستعمل المسك ولكن سبب ذلك أن امرأة احتالت عليَّ حتى أدخلتني دارها وأغلقت

دوني الأبواب وراودتني عن نفسي فتحيرت في أمري فضاقت بي الحيل ،فقلت لها : إن لي حاجة

إلى الطهارة فأمرت جارية لها أن تمضي بي إلى بيت الراحة – أي دورة المياه – ففعلت فلما دخلت

بيت الراحة أخذت العذرة – أي البراز – وألقيتها على جميع جسدي ثم رجعت إليها وأنا على تلك

الحالة فلما رأتني دهشت ثم أمرت بإخراجي فمضيت واغتسلت فلما كانت تلك الليلة رأيت في

المنام قائلاً يقول : ( فعلت ما لم يفعله أحد غيرك لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة ) فأصبحت

والمسك يفوح مني واستمر ذلك إلى الآن .




ولدته أمهُ وهي ميتة

ذكر ابن الجوزي في كتابه : (( أمير المؤمنين عمر بن الخطاب )) هذه القصة : عن زيد بن اسلم عن

أبيه : بينما عمر بن الخطاب يُعرض عليه الناس إذ به برجل له ابن على عاتقه ، فقال له عمر: ما

رأيت غراباً بغراب أشبه من ذلك بهذا . فقال – أي الرجل-: أما والله يا أمير المؤمنين لقد ولدته أمه

وهي ميته !! فقال : ويحك فكيف ذلك ؟ قال :خرجت في بعث كذا وكذا فتركتها حاملاً ، فقلت :

أستودع الله ما في بطنك، فلما قدمت من سفري أُخبرت أنها قد ماتت ، فبينما أنا ذات ليلة قاعد

في البقيع مع ابن عم لي ، إذا نظرت فإذا ضوء شبه السراج في المقابر ، فقلت لابن عمي ما هذا

؟ قالوا : لا ندري غير أنا نرى هذا الضوء كل ليلة عند قبر فلانة ، فأخذت معي فأساً ثم انطلقت نحو

القبر ، فإذا القبر مفتوح وإذا هذا في حجر أمة فدنوت ، فناداني مناد ،أيها المستودع خذ وديعتك أما

لو استودعتنا أمه لوجدتها ، فأخذت الصبي ونضم القبر . قلت :روى الإمام أحمد عن النبي صلى

الله عليه وسلم أنه قال : (( إن الله استودع شيئاً حفظه )) . وروى ابن السني وغيره أن النبي

صلى الله عليه وسلم قال : (( من أراد السفر فليقل لمن يخلفه أستودعكم الله الذي لا تضيع

ودائعه )) . وهذا الإعجاز لهذا المسافر المستودع من بركات اتباع السنة فتأمل !





يحمل متاعه على ظهر الأسد

حكى أن بعض الصالحين كان له أخ في الله ،وكان من الصالحين، يزوره في كل سنه مرة ، فجاء

لزيارته ،فطرق الباب فقالت امرأته : من ؟ فقال : أخو زوجك في الله جئت لزيارته، فقالت : راح

يحتطب ، لا رده الله ولا سلمه، وفعل به وفعل – يعني دعت عليه – وجعلت تذمذم عليه – أي تذمه –

فبينما هو واقف على الباب وإذا بأخيه قد أقبل من نحو الجبل ،وقد حمل حزمه من الحطب على

ظهر أسد وهو يسوقه بين يديه ،فجاء فسلم على أخيه ورحب به، ودخل المنزل وأدخل الحطب،

وقال للأسد : اذهب بارك الله فيك، ثم أدخل أخاه، والمرأة على حالها تذمذم وتأخذ بلسانها ،

وزوجها لا يرد عليها ، فأكل مع أخيه شيئاً ، ثم ودعه وانصرف ، وهو متعجب من صبر أخيه على تلك

المرأة . قال : فلما كان العام الثاني جاء أخوه لزيارته على عادته فطرق الباب فقالت امرأته : من

بالباب؟ قال :أخو زوجك فلان في الله ، فقالت : مرحباً بك وأهلاً وسهلاً اجلس ، فإنه سيأتي إن شاء

الله بخير وعافية . قال :فتعجب من لطف كلامها وأدبها ، إذ جاء أخوه وهو يحمل الحطب على ظهره

فتعجب أيضاً لذلك ، فجاء فسلم عليه ودخل الدار وأدخله وأحضرت المرأة طعاماً لهما وجعلت تدعوا

لهما بكلام لطيف ، فلما أراد أن يفارقه قال : يا أخي أخبرني عما أريد أن أسألك عنه . قال : وما هو

يا أخي ؟ قال : عام أول أتيتك ، فسمعت كلام امرأة بذيئة اللسان قليلة الأدب ، تذم كثيراً ورأيتك قد

أتيت من نحو الجبل والحطب على ظهر الأسد ، وهو مسخر بين يديك ، ورأيت العام كلام المرأة

لطيفاً لا تذمذم ، ورأيتك قد أتيت بالحطب على ظهرك فما السبب ؟ قال : يا أخي : توفيت تلك

المرأة الشرسة وكنت صابراً على خُلقت وما يبدو منها . كنت معها في تعب وأنا أحتملها ، فكان الله

قد سخر لي الأسد الذي رأيت ، يحمل عني الحطب بصبري عليها واحتمالي لها ، فلما توفيت

تزوجت هذه المرأة الصالحة ، وأنا في راحة معها فانقطع عني الأسد ، فاحتجت أن أحمل الحطب

على ظهري لأجل راحتي مع هذه المرأة المباركة الطائعة . ! .




غسلته الملائكة

سمع حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه الجهاد في ليلة عرسه ، فخرج شاهراً سيفه فقاتل حتى

قتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه : ( إن صاحبكم لتغسله الملائكة، فاسألوا أهله ما

شأنه ) فسئلت زوجته وكانت عروساً عليه تلك الليلة . فقالت : خرج وهو جنب حين سمع الهاتفة ،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لذلك غسلته الملائكة ) . (1) الهاتفة : الصيحة .





قتيل القرآن

من هو ؟ إنه علي بن الفضيل بن عياض . قال أبو بكر بن عياش : صليت خلف فضيل بن عياض

صلاة المغرب ، وإلى جانبي علي إبنه ، فقرأ الفضيل : { ألهاكم التكاثر } فلما بلغ : { لترون

الجحيم } [ التكاثر :6] سقط علي مغشياً عليه ، وبقى الفضيل لا يقدر يجاوز الآية ، ثم صلى بنا

صلاة خائف ، قال : ثم رابطت علياً فما أفاق إلا في نصف الليل . قال الخطيب : مات قبل أبيه بمدة ،

من آية سمعها تقرأ ، فغشي عليه وتوفى في الحال . قلت : جاء في بعض الروايات أنه مات عند

سماع سورة القارعة .





***
**
*


... غفر الله لنا ولكم ...




*
**
***
__________________
= = = = = = = = = = = =




..: هناكــ أشخاص يفعلون بكــ هكذا



لكن لاتهتمــ وتابع المسير ..:


//






رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386