http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الصدقة تدافع عن صاحبها

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-07-2009, 21:27
الصورة الرمزية يوسف عويس
يوسف عويس يوسف عويس غير متواجد حالياً
محرر الساهر
 
تاريخ التسجيل: 19-09-2008
المشاركات: 878
معدل تقييم المستوى: 21440
يوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزينيوسف عويس مرحبا  بك في صفوف المتميزين
Icon13 الصدقة تدافع عن صاحبها

قال الإمام الفقيه أبو الليث السمرقندي‏:‏ حدثنا عبد الله بن حبان البخاري عن ابي الفرج الأزدي أن عيسي بن مريم عليهما السلام مر بقرية وفيها‏(‏ قصار‏)‏ فقال أهل القرية‏:‏ يا عيسي إن هذا القصار يمزق علينا ثيابنا‏..‏ فأدعو الله ألا يرده برزمته‏(‏ مخلاته‏)‏ فقال ابن مريم‏:‏ اللهم لا ترده برزمته‏.‏ قال فذهب القصار ليقصر الثياب ومعه ثلاثة أرغفة فجاءه عابد كان يتعبد في تلك الجبال وسلم علي هذا القصار

وقال‏:‏ هل عندك خبز تطعمني أو تريني إياه حتي أنظر إليه واشم ريحه فإني لم آكل الخبز منذ زمن؟ فأطعمه رغيفا‏,‏ فقال‏:‏ يا قصار غفر الله ذنبك وطهر قلبك‏..‏ فأعطاه الرغيف الثاني فقال‏:‏ يا قصار غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏,‏ قال‏:‏ فأطعمته الثالث فقال‏:‏ يا قصار بني الله لك قصرا في الجنة‏,‏ فرجع القصار مع العشاء سالما‏,‏ فقال أهل القرية‏:‏ يا عيسي هذا القصار قد رجع فقال‏:‏ ابن مريم ادعوه‏,‏

فلما أتاه قال‏:‏ يا قصار أخبرني بما عملت اليوم؟ فقال القصار‏:‏ أتاني عابد من تلك الجبال فأطعمته ثلاثة أرغفة‏,‏ فبكل رغيف دعا لي بدعوة‏..‏ فقال عيسي عليه السلام‏:‏ هات رزمتك حتي انظر إليها؟ ففتحها فإذا فيها حية سوداء ملجمة بلجام من حديد فقال عيسي عليه السلام‏:‏ أيتها الحية السوداء قالت لبيك يا نبي الله‏..‏ قال‏:‏ ألست قد بعثت إلي هذا‏..‏ قالت‏:‏ نعم‏,‏ ولكن جاءه هذا العابد من تلك الجبال فاستطعمه‏..‏ فبكل رغيف أطعمه أياه دعا له بدعوة وملك قائم يقول‏:‏ آمين‏!!‏ فبعث الله إلي ملكا من الملائكة فألجمني بلجام من حديد‏..‏ فقال عيسي عليه السلام يا قصار استأنف العمل فقد غفر الله لك ببركة صدقتك‏.‏

وقال الفقيه أبو الليث حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال‏:‏ خرجت امرأة ومعها صبي لها فجاء ذئب فاختلس منها الصبي‏,‏ فخرجت في أثره وكان معها رغيف فعرض لها سائل فأطعمته‏,‏ فعاد الذئب بصبيها حتي رده عليها‏..‏ وسمعت هاتفا يقول لها‏..‏ لقمة بلقمة‏..‏ وبهذا الإسناد عن الأعمش قال‏:‏ إن الصدقة تدفع سبعين بابا من الشر وعن قتادة قال‏:‏ ذكر لنا أن الصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار‏.‏

وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت جالسة ذات يوم إذ جاءتها امرأة سترت يدها في كمها‏,‏ فقالت لها عائشة‏:‏ مالك لا تخرجين يدك من كمك؟ قالت المرأة‏:‏ لا تسأليني يا أم المؤمنين قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ لابد أن تخبريني؟ فقالت‏:‏ يا أم المؤمنين كان لي أبوان وكان أبي يحب الصدقة‏,‏ وأما أمي فكانت تبغض الصدقة ولم أرها تصدقت بشيء إلا قطعة شحم وثوب خلق ممزق‏,‏ فلما ماتا رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت‏,‏ ورأيت أمي قائمة بين الخلق والثوب الممزق يستر عورتها ورأيت الشحمة بيدها وهي تلحسها وتنادي وا عطشاه وا عطشاه‏..‏ ورأيت أبي علي شاطيء الحوض وهو يسقي الماء‏,‏ ولم يكن عند أبي في الدنيا صدقة أحب إليه من سقيه الماء‏,‏ فأخذت قدحا من ماء فسقيت أمي فنودي من فوقي‏:‏ ألا شلت يد من سقاها‏..‏ فاستيقظت وقد شلت يدي‏.‏

وروي عن الأعمش عن عدي بن حاتم رضي الله تعالي عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه‏,‏ فينظر عن يمينه فلا يري إلا ما قدمه‏,‏ ثم ينظر عن شماله فلا يري إلا ما قدمه‏,‏ ثم ينظر أمامه فلا يري إلا النار‏,‏ فاتقوا النار ولو بشق تمرة‏.‏

وقال الفقيه أبو الليث رضي الله عنه‏:‏ عشر خصال تبلغ العبد منزلة الأخيار وينال بها الدرجات أولها‏:‏ كثرة الصدقة‏.‏ والثاني‏:‏ كثرة تلاوة القرآن الكريم‏.‏ والثالث‏:‏ الجلوس مع من يذكره بالآخرة ويزهده في الدنيا‏.‏ والرابع‏:‏ صلة الرحم‏.‏ والخامس‏:‏ عيادة المريض‏.‏

والسادس‏:‏ قلة مخالطة الأغنياء الذين شغلهم غناهم عن الآخرة‏.‏ والسابع‏:‏ كثرة التفكير في ما صائر إليه غدا‏.‏ والثامن‏:‏ قصر الأمل وكثرة ذكر الموت‏.‏ والتاسع‏:‏ لزوم الصمت وقلة الكلام‏.‏

والعاشر‏:‏ التواضع ولبس الدون وحب الفقراء ومخالطة المساكين ومسح رؤوس اليتامي‏.‏

وقال‏:‏ وسبع خصال تربي‏(‏ تزيد‏)‏ الصدقة وتعظمها أولها‏:‏ إخراجها من حلال‏.‏ والثاني‏:‏ إعطاؤها ولو من مال قليل‏.‏ الثالث‏:‏ تعجيلها مخافة الموت‏.‏ والربع‏:‏ تصفيتها‏(‏ تنقيتها‏)‏ مخافة البخل أي من أحسن أمواله‏.‏ والخامس‏:‏ يعطيها في السر مخالفة الرياء‏.‏ والسادس‏:‏ يبعدها عن المن مخافة إبطال الأجر‏.‏ والسابع‏:‏ كف الأذي عن صاحبها مخافة الإثم لأن الله تعالي قال لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذي
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386