http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - طائر جميل لكنه مذموم عند العرب !!!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-07-2009, 19:41
الصورة الرمزية أبوشادن
أبوشادن أبوشادن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 17-01-2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,735
معدل تقييم المستوى: 56780
أبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوتأبوشادن متميز دائماً أكثر من مليون صوت
قلب طائر جميل لكنه مذموم عند العرب !!!!





طـــــــــــــــائــــــر الــــــبــــــــوم



أثبت العلم أن البوم في غاية الأهمية للبيئة، وقد جعلها الله مع غيرها من الحيوانات صمام الأمان الذي ينظم أعداد القوارض في البيئة، فهي تأكل الفئران والجرذان والأفاعي والحشرات والعصافير، حيث تصيد حوالي 5000 فأراً في السنة الواحدة.
وطريقة صيد بعض أنواع البوم تعد هادفة متخصصة، فهي تختار من الأرانب الأفراد الضعيفة والمريضة، فتحدد التكاثر و تمنع انتشار المرض.
فعندما أنتشر وباء الأرانب في أوربا في أوائل الخمسينات من القرن العشرين سَلِمَت أرانب جنوب أسبانيا من الوباء، فتبين أن وراء ذلك أنواع من البوم المفترس كانت تكثر في تلك البيئة، فإذا تذكرنا أن البوم يصيد 15 فأراً يومياً، فكم هي الفائدة كبيرة التي تعود على الإنتاج الزراعي.,,,



ينفر منه الناس ولا يسعدون لرؤيته، بل يتشاءمون
وهو - في الحقيقة - لا يخلو من ملامح الجمال؛ كما أنه يمتلك قدراتٍ خاصَّةً،
ومهاراتٍ متميِّزةً. وبالرغم من ذلك، فإن اسمه - في كثير من لغات البشر في العالم -
يعني "الساحرة الشرِّيرة"!..
ولا ناقة له ولا جمل، في هذه السمعة غير الطيبة، التي التصقت به.
قد يكون السبب في انزعاجنا عند رؤية البوم أننا لم نعتد على رؤيته إلاَّ ليلاً،
وفي الأماكن غير المأهولة؛ فمعظم أنواع البوم من الطيور الليلية، تنام النهار
وتنشط بالليل؛ وقد ننزعج - أيضاً - عند النظر في عينيه الواسعتين اللامعتين،
اللتين لا تتحرَّكان في محجريهما، بل تبقيان ثابتتين، موجَّهتين إلى الهدف الذي ترصده.
لقد عوَّض الله البوم عن هاتين العينين الجامدتين، برأس قادرة على أن تدور،
مرتكزةً على المحور الرأسي للرقبة، بحرِّية تامة، وفي دائرة كاملة، بحيث يمكنها
أن تلفَّ من الأمام إلى الخلف، في لحظة خاطفةٍ، بينما جسمها في موضعه، لا يتحرَّك.
وهذه القدرة تساعد البومة على سرعة رصد الأعداء، أو الفرائس، لتتخذ قرارها،
بالدفاع أو بالهجوم!
والشائع بين الناس أن البوم قادر على الرؤية في الظلام التام، وهذا غير صحيح،
فلا بد من وجود الضوء حتى يتمكن من الرؤية. والحقيقة، أن البوم قادر على
الرؤية في الضوء الشحيح، فعيناه المتَّسعتان تستطيعان التقاط أوهن الآشعة الضوئية.
وقد اكتشف العلماء، مؤخَّراً، أمراً عجيباً في الإمكانات السمعية لدى طائر البوم،
فقد لاحظوا أن العين تقع في مركز دائرة متَّسعة، تشبه طبق فنجان القهوة؛
واتضح لهم أن لهذا الطبق حساسية فائقة في استقبال أضعف الأصوات، وتجميعها،
وتوصيلها إلى الأذن. فإذا أضفنا هذا إلى الإمكانات الخاصة للأذن ذاتها، كجهاز متقدِّم
يمكنه التعرُّف على أدقِّ الأصوات، اكتملت للبوم أدواته كصيَّاد ماهر؛ فإذا سمعت
البومة صوت حركة فريستها، ورصدت عيناها موقعها، فإنها تنقضُّ، في لمح البصر،
كأحدث طائرة حربية، لتخطف الحيوان، سيئ الحظ، بين مخالبها.
ولك يكتمل عنصر المفاجأة، فإن البومة، وهي تداهم ضحيتها،
لا يصدر عنها صوت يثير الانتباه؛ إذ أن ريش جناحيها ناعم جداً، يضرب الهواء في ليونة،
فلا يكون للجناحين المرفرفين صوتٌ يُسمع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن البومة لا تحتاج
لأن تضرب الهواء، أو لأن ترفرف، بجناحيها كثيراً؛ فالجناحان كبيران بما فيه الكفاية،
حتى أنهما يستطيعان أن يحملا الجسم بسهولة، فترى البومة تحوِّم وتناور في الهواء،
بانسيابية بديعة، كما لو كانت طائرة شراعية.
فإذا انتهى البوم من صيد طعامه، وشبع، لا يجد حرجاً في أن يملأ الدنيا ضجيجاً
بأصوات النعيق التي تصدر عنه، والتي يشتهر بها؛ فالبوم - والحق يُقال - طائر ثرثار،
ما إن يلتقي منه اثنان حتى يشتبكان في حديث لا يكاد ينتهي!
ومن الخصال غير الحميدة في البوم، أنه كسول، فيما يختصُّ بإنشاء مسكنه؛
فهو يفضِّلُ المساكن الجاهزة؛ فهو يراقب طيور "العقعق"، و"أبو زريق"، حتى تغادر أعشاشها،
فيحلُّ بها، محتلاًّ!. وثمة نوع يعيش في أمريكا الشمالية، ويسمَّى بوم الجحور،
لا يهنأ له عيش إلاَّ في جحور محفورة في الأرض؛ ولكنه لا يحفرها بنفسه - ولا يستطيع -
وإنما يسكن الجحور التي تحفرها الكلاب البريَّة، ثم تهجرها.
إن البوم، الذي يبدو مزعجاً ومثيراً لمخاوفنا، طائر يعرف المشاعر الأبوية،
ويقدِّس الحياة الأُسريَّة؛ ولا ينقطع الأبوان عن رعاية الصغار وإطعامهم وتعليمهم
أُصول الطيران والقنص، حتى يطمئنَّا إلى اكتسابهم المهارات الأساسية، التي تعينهم
على الانطلاق في الحياة، مستقلِّين، ومعتمدين على أنفسهم.



ما .......أجمله من طائر.....

دراسة مختصرة أخترتها لكم عن هذا الطائر,تمنياتي بالفائدة للجميع....
\

/
\
/

__________________

اللهم إغفر وارحم إبني علي واخلف عليه شبآبه في جنآت النعيم




التعديل الأخير تم بواسطة أبوشادن ; 03-07-2009 الساعة 18:47
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386