http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - برنامج مقابلات كوول بالساهر

عرض مشاركة واحدة
  #13 (permalink)  
قديم 09-07-2009, 08:28
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
احمد طنطاوى احمد طنطاوى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50474
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: برنامج مقابلات كوول بالساهر


بماذا تنصح أبناءنا المقدمون على الزواج ؟

لورانس داريل _ مرة أخرى _ قال و هو ما أقتنع به أيضا ما معناه أننا نحب ( الحب ) ذاته .. لا المحبوب .. نعيش الحالة التى بها تتأجج نفوسنا و تسعد_ بهذا العذاب _ و تتحقق ..إن الحب هو الإطار الذهبى الغامض المقدس الذى يدور حوله المحبون .. لا الحبيب ..
و كأن دلالة هذا الكلام أن " قيسا " كان سيمر بنفس الظروف و بنفس درجة هذا الجنون فى العشق لو صادف غير " ليلى " .. فليس التجسيد هو المهم .. لكن المهم هو الإطار نفسه .. بصرف النظر عن الصورة التى ستحتله .
و هذا ما يقع فيه الخياليون .. و من يقضون مع أعماقهم و الخيالات وقتا طويلا ..
و فترة الشباب هى عنفوان هذا الخيال و هذه الرومانسية .. فليحذر من طبيعتهم تموج بهاتين الخاصيتين فالخطر قريب !!
فى الزواج هناك القواعد الأساسية كعمد البناء .. و هناك المظاهر الجمالية التى ستصبح عادية بعد فترة بقانون التعود ..و إذا كانت العمد واهية فسيقع البناء و لن تفيد هذه الجماليات الظاهرية التى لن تكون موجودة طبعا بعد سقوطه .
و للأسف فإن ثلاثة أرباع حالات الزواج _ و أقاوم نفسى أن أقول 97% منها خاصة من ناحية الشباب _ تتم بناء على هذه الإختيارات الجمالية الزائفة و الخادعة _ لكن الفتيات هن فى الغالب أكثر وعيا و عقلانية عند الاختيار _.. و يزيد الأمر صعوبة فترة الخطوبة و التى مقصود بها فى الأساس التعرف على السمات و الشخصية و الطباع لكلا الخطيبين.. لكنها و كما نعلم جميعا لا تقدم الصورة الحقيقية المطلوبة ..فهى تقوم بكاملها على التزيين و التحسين و إكمال هذا الشكل الرومانسى.. و تكون استمرارا للحالة أكثر منها تأكيدا لضرورة استمرار الرحلة الحقيقية .
أؤكد مرة ثانية أن الإنبهار _ بها أو به _ سينتهى بعد فترة قصيرة .. و تبقى الطباع الحقيقية التى تسعد .. أو تدمر.. و لن تكون هنالك تلك اللفتة الساحرة لها أو البسمة التى يقال فيها الشعر و تنسج القصائد .. بل ستحل محلها " اللفتة الغاضبة العبوس " و ستضيع تلك البسمة و تصبح من الذكريات .. و لن يكون له هو أيضا ذلك الضياء و التألق و تلك الرقة و ذلك الحنان و سيحل محله الغضب الثائر .. و الغلظة المقيتة .
هذا كله إن نحينا منذ البداية عقولنا و تقديرنا الصائب المتزن .. و تركنا للأعين أن تختار .
القبول هام بطبيعة الحال .. فإذا تم .. فلا نقف عنده و نكتفى كما يفعل الأغلب.. بل نضع فى أذهاننا أن هذه هى المرحلة الأولى فقط من مراحل كثيرة تالية له علينا أن نفحصها و ندرسها و نرقبها جيدا _ و هى الأساس و الأهم كما قلت من قبل.. لأنها وحدها ما ستضمن استمرار الحياة و الرحلة _ و سأعيد هنا أمرين ذكرتهما فى مشاركات سابقة لمن لم يمر عليهما و ضرورى ذكرهما فى هذا المقام :
الأول : ما قاله الكاتب " أنيس منصور " فى ندوة له بكلية الآداب سنة 1967_ و ما زلت أذكر ما قاله يومها _ حين شبه الزوج و الزوجة بالمسافرين فى قطار فى رحلة طويلة جدا .. قال لابد أن يتأكدا منذ البداية أنهما متفقان تماما .. فهناك الكثير من العقبات و المشاكل ستحدث بعد فترة إن لم يتحقق هذا ..أتغلق النافذة أم تفتح..هل هناك رغبة فى الحديث أم الصمت .. أتدار الموسيقى أم لا؟؟ .. و هكذا
و أكمل أنا أن أى شكل جمالى لأحدهما أو كلاهما لن يكون له حينئذ _ عند الخلاف _ أى قيمة أو معنى .
الثانى : القصة الشهيرة التى حدثت فى أحد فنادق القاهرة المطلة على النيل .. و كان العريس قد تكلف مبالغ خيالية .. و أحضر فستان الزفاف من الخارج و بثمن مبالغ فيه .. لكن بعد عقد القران .. و حين تبادل الشربات _ كل يسقى الآخر _ إهتزت يده و وقع الشربات الأحمر اللون على فستان العروسة فثارت ثائرتها و جنت و صرخت فيه بلا وعى أمام الحضور : " انت أعمى ؟؟؟ " ..
فقام العريس على الفور و أمسك بالميكروفون ... و أعلن أنها طالق .. و لم يمض على عقد القران أكثر من خمس دقائق .. فصفق له أهله و أصدقاؤه .. و لاشك أنه فوجىء وقتها بطبيعتها تلك التى نجحت من قبل فى إخفاءها وراء قناع و لم يكن ليكتشفها إلا بعد أسابيع أو شهور_ و لن أقول ماذا كان سيحدث منه و من كل الحضور لو أنها ابتسمت غير مبالية بما حدث .. و قامت بتبديل فستان الزفاف هذا بأى فستان آخر عادى .. كانت الصالة ستضج بالتصفيق لها هى إكراما و اعتزازا و تقديرا.. و كانت ستحتل من قلبه بعد ذلك مكانا فوق ما تحتل _ ..لكن الأخطر فى الزواج الذى تحوطه شكوك الاستمرار هو الاطفال الذين سيقذف بهم الى بحار القلق و الألم و العذاب المتلاطمة جراء انفصال الأبوين .
و لو فكر كل من الشاب و الفتاة جيدا منذ البداية فى مصير هؤلاء الأطفال القادمين ... لتحروا الدقة الكاملة عند الاختيار.
السبيل الوحيد لكل من الشاب و الفتاة عند الإختيار .. هو اتباع الدين و العمل بما أوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم فى هذا الأمر .
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب

التعديل الأخير تم بواسطة احمد طنطاوى ; 09-07-2009 الساعة 08:39
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51