http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أداب عيادة المريض والاحاديث الوارده

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 09-07-2009, 11:51
شمس الامارات شمس الامارات غير متواجد حالياً
قلم الساهر المهم
 
تاريخ التسجيل: 16-11-2001
الدولة: دبي الامارات
المشاركات: 201
معدل تقييم المستوى: 1843
شمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينشمس الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزين
أداب عيادة المريض والاحاديث الوارده

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أداب عيادة المريض والاحاديث الوارده


أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم؛ أن يشفيك تكرر سبعا عند كل زياره
وقراءة الفاتحه والمعوذتين والاخلاص

الثلاثاء 22 صفر 1430 الموافق 17 فبراير 2009

سالم بن مبارك المحارفي

يراد بعيادة المريض زيارته والاطمئنان عليه, وتخفيف آلامه ومصابه, برؤية أحبابه وأصحابه, وهو خلق عظيم, وسمة للمجتمع المتراحم, وكان خلقاً محموداً في الجاهلية, فجاء الإسلام ليقوي من هذا الخلق ويحث عليه, ويجعله حقاً من حقوق المسلم على أخيه المسلم إذا علم بمرضه وتدهور صحته أن يعوده, وفي الحديث: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع ، أمرنا باتباع الجنائز ، وعيادة المريض ، وإجابة الداعي ، ونصر المظلوم وإبرار القسم ، ورد السلام ، وتشميت العاطس ، ونهانا عن آنية الفضة وخاتم الذهب ، والحرير ، والديباج ، والقسي ، والإستبرق . متفق عليه . ولم تكن العيادة مجردة من الأجر الأخروي, بل إن لها أجراً كبيراً حتى إذا علم بذلك العائد لأخيه المسلم المريض عاده وهو في غاية السرور والغبطة من أن هذه الخطوات لم تذهب هدراً بل كتب له بها حسنات, كل هذا من أجل أن يصحح المرء نيته في زيارته للمريض, فعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من عاد مريضاً لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع ) . أخرجه مسلم. وخُرفة الجنة أي جناها. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ناداه منادٍ أن طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلاً ) . أخرجه الترمذي وابن ماجه . وحين تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود المرضى ويتفقد أحوالهم, سواء من المسلمين أو من غيرهم ترغيباً في الإسلام, وتعليماً لهم أن المرء مهما كان عنده من أشغال وارتباطات لا تشغله ولا تلهيه عن عيادته للمريض, وأنه سيجد وقتاً يعود فيه مريضاً, قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: (إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير. وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم عاد بعض أصحابه حين مرضوا، وثبت أنه عاد غلامًا يهوديًا ودعاه إلى الإسلام فأسلم. وينبغي أن يتعلم المسلمون هذا الخلق، حتى الكبراء منهم، فإنه لا يعيبهم أن يعودوا آحاد الرعية. وكان السلف رضي الله عنهم يهتمون بعيادة المريض، فكانوا إذا فقدوا الرجل سألوا عنه، فإن كان مريضًا عادوه. وانظر إلى الإمام الشافعي – رحمه الله – يبين أثر عيادة المريض على كل من الزائر والمزور:

مرض الحبيب فعُدْته***فمرضتُ من حذري عليه

فأتى الحبيب يعودني***فشُفيتُ من نظري إليـه

وأما آداب عيادة المريض فألخصها في الآتي:


1. أن يلتزم بالآداب العامة للزيارة، كأن يدُقَّ الباب برفق، وألا يُبهم نفسه، وأن يغُضَّ بصره، وألا يُقابل الباب عند الاستئذان.
2. أن تكون العيادة في وقتٍ ملائم، فلا تكونُ في وقت الظهيرة صيفًا ولا في شهر رمضان نهارًا، وإنما تُستحبُّ بكرةً وعشيةً وفي رمضان ليلاً.
3. أن يدنو العائد من المريض ويجلس عند رأسه ويضع يده على جبهته ويسأله عن حاله وعمَّا يشتهيه.
4. أن تكون الزيارة غِبًّا، أي يومًا بعد يومٍ، وربما اختلف الأمر باختلاف الأحوال، سواء بالنِّسْبَة للعائد أو للمريض، فإذا استدعت حالةُ المريض زيارتَه يوميًا فلا بأس بذلك، خاصة إذا كان يرتاح لذلك ويهشُّ له.
5. ينبغي للعائد ألا يُطيل الجلوس حتى يُضجر المريض، أو يَشُّقَّ على أهله، فإذا اقتضت ذلك ضرورةٌ فلا بأس.
6. ألا يُكثر العائد من سؤال المريض، لأن ذلك يثقُل عليه ويُضْجِرُهُ.
7. من آداب العيادة أن يدعو العائد للمريض بالعافية والصلاح، وقد وردت في ذلك أدعية عديدة منها: (أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم؛ أن يشفيك [سبع مرات]). وأن يقرأ عنده بالفاتحة والمعوذتين والإخلاص.
8. ألا يتكلم العائد أمام المريض بما يُقلِقُهُ ويُزعجُهُ، وأن يظهر له من الرِّقة واللطف ما يُطيبُ به خاطره.
9. أن يُوسع العائد للمريض في الأمل، ويشير عليه بالصبر لما فيه من جزيل الأجر، ويحذِّره من اليأس ومن الجزع لما فيهما من الوزر.
10. ألا يكثر عُوَّادُ المريض من اللغط والاختلاف بحضرته، لما في ذلك من إزعاجه، وله في هذه الحالة أن يطلب منهم الانصراف.
11. يُسنُّ لمن عاد مريضًا أن يسأله الدُّعاء له. ويستحب لمن زار مريضاً أن يرقيه من تلقاء نفسه, ولا يحوجه أن يسأله الرقية, وأن يقول له ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله إذا زار مريضاً, فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضًا أو أُتي به إليه قال عليه الصلاة والسلام: أذْهِب الباس، رب الناس، اشفِ وأنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقما. أسأل الله تعالى أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين إنه جواد كريم.


حديث ما جاء في ثواب من عاد مريضا‏

((عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى
يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ
سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ".))

أخرجه أحمد (1/81 ، رقم 612)
وقال : إسناده صحيح. وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 353).

قال العلامة السندي في "شرح سنن ابن ماجه":
( مَشَى فِي خِرَافَة الْجَنَّة ): أَيْ فِي اِجْتِنَاء ثِمَارهَا، قَالَ أَبُو بَكْر
اِبْن الْأَنْبَارِيّ يُشَبِّه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُحْرِزهُ
عَائِد الْمَرِيض مِنْ الثَّوَاب بِمَا يُحْرِزهُ الْمُخْتَرِف مِنْ الثَّمَر
وَحَكَى أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ الطَّرِيق فَيَكُون مَعْنَاهُ أَنَّهُ فِي طَرِيق تُؤَدِّيه إِلَى الْجَنَّة.

وللترمذي (2008) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ :
أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا ) حسنه الألباني في صحيح الترمذي .
وروى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
(مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ , فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا )
صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2504) .
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ (969)

عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ,
وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ
) صححه الألباني في صحيح الترمذي .
والخريف هو البستان .
وليست عيادة المريض خاصة بمن يعرفه فقط ،
بل هي مشروعة لمن يعرفه ومن لا يعرفه .
قاله النووي في "شرح مسلم" .


ما يدعى به للمريض

في شرح حديث عائشة -رضي الله عنها-أن النبي - صلى الله عليه وسلّم-
كان يعود بعض أهله يـمسح بيده اليمنى ويقول:

((اللَّهُمَّ رَبَّ النّاس، أَذْهِبِ البَاسَ، واشْفِ أَنْتَ الشافي، لا شِفاءَ إلا شِفَاؤُك، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا))
متفق عليه.

(أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم؛ أن يشفيك [سبع مرات]).
وأن يقرأ عنده بالفاتحة والمعوذتين والإخلاص.


رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا


أما والله لو علم الأنام .... لما خلقوا لما غفلوا وناموا

لقد خلقوا لما لو أبصرته .... عيون قلوبهم تاهوا وهاموا

مـماتٌ ثم قبر ثم حشر .... وتوبيخ وأهوال عظـام

ليوم الحشر قد عملت رجال ... فصلوا من مخافته وصاموا

ونحن إذا أمرنـا أو نهينا .... كأهل الكهف أيقاظ نيام


منقول للفائده
ومضاف اليه اثراء للموضوع ومن لديه احاديث اخرى فليطرحها مشكورا

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه
ومداد كلماته، اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات، لا إلـه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

(حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)
(رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا)
(رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)

وصلى اللهم وسلم على اشرف الخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

أختكم : شمس الإمارات

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________


الله أكبر إن دين محمد أقوى وأقوم قيلا
لاتذكروا الكتب السوالف عنده
طلع الصباح فأطفئوا القنديلا

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : احيوا الحق بذكره واميتوا الباطل بهجره

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386