http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - برنامج مقابلات كوول بالساهر

عرض مشاركة واحدة
  #18 (permalink)  
قديم 10-07-2009, 06:38
الصورة الرمزية احمد طنطاوى
احمد طنطاوى احمد طنطاوى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2008
المشاركات: 2,959
معدل تقييم المستوى: 50479
احمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاحمد طنطاوى متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: برنامج مقابلات كوول بالساهر

أعتذر أولا عن التأخر فى الرد أستاذة عجايب .

و السؤال عن النصيحة هو السؤال الأصعب .. و قد نصحت مرات عديدة فى حياتى الماضية لكنى لم أعمل بما نصحت به ثم لاقيت ما لاقيت .. و كأنه القدر .. لابد أن يسير كما كتب وخط منذ الأزل.

" و كأنها ضربة لازب أن يمر الإبن بما مر به الأب "

أى كأنه مكتوب على الإنسان أن يسير فى نفس الطريق الذى سار فيه من سبقه .. و يحس نفس الهجير و اللظى الذى أحسه الأول ... و أن يشرب نفس الكأس !!!

و سبب ذلك أختى الفاضلة الثقة بالنفس .. فإذا كان قد وقع من سبقنى .. فخطاى أنا واثقة و لن تزل لى قدم !!!.... و أيضا الحب الغريزى للمغامرة و الاكتشاف ... المغامرة الخطرة و الإكتشاف المدمر و الذى يدفع الإنسان تكلفتهما غاليا و لا يعرف فداحة الثمن _ للأسف _ إلا بعد فوات الأوان .

و النصائح الدنيوية أكثر من أن تعد..و جلها يقع فى دائرة ضرورة التفكير و التدبر قبل الإقدام على أية خطوة .. و على النظر للأمام بعيدا .. و ليس عند موقع القدمين فقط .. و إدراك أن الأمور و الأحوال _ بل و القلوب أيضا _ فى تحول و تغير دائم .. و حبيب اليوم و من يظن أنه الصديق قد يكونا أشد الاعداء غدا .. فليحفظ الإنسان سره بين جنبيه " فالحذر يؤتى من مأمنه " .. و الثقة تكتسب .. و لا توهب .. و أنه سيأتى يوم من الأيام سيتفرق فيه الجميع _ بحكم الظروف و سنة الحياة _ و يبقى الإنسان فيه وحيدا ..فليعمل حساب هذا اليوم ولا يرتكن لأوهام المساندة فى قادم الأيام ..
و أن يعيش الوسطية فى حياته كلها.. و يزن نفسه بميزان الإعتدال _حتى فى الأفراح و الأحزان ليقينه بأن كل شىء قد قدر و لا سبيل لتغيير القدر و عملا بقول الله سبحانه " لكى لا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم " ...
و الحب المسرف لشىء سيخلف حزنا يساويه عند فقده .
و الوسطية هى ذلك الإتزان و التوازن الجميل فى المشاعر و السلوك و التى تخلف الرضا .. و قد قيل قديما فى تعريف الفضيلة بأنها هى ( الوسط الذهبى ) بين طرفين كلاهما رذيلة " الإفراط .. و التفريط " .
و التيقن بأن لكل شىء نهاية كفيل بأن يضعنا فى هذه الوسطية .. التى سيتبعها بالضرورة الهدوء
و السكينة .. و الأطفال فقط هم من يفرحون جدا .... و يحزنون جدا !!!

هذه النصائح الدنيوية _ و ما يماثلها مما نعرفه جميعا _ ما كنت لأكتبها .. و قد ترددت فعلا فى كتابتها لكنى كتبتها كمقدمة لنصيحتى الحقيقية التى لو نفذت التنفيذ الجميل لكفتنا مؤونةتحمل مشاق تنفيذ ما سبق .. فسيتكفل الله عز و جل بها :

" و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب "

"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون "

" إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون "

" إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التى كنتم توعدون نحن أولياؤكم فى الحياة الدنيا و فى الآخرة و لكم فيها ما تشتهى أنفسكم و لكم فيها ما تدعون "

" و لو أن أهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض "

" فلولا أنه كان من المسبحين للبث فى بطنه الى يوم يبعثون "
__________________

سلمت يداك أستاذ سفير الحزن

سلمت يداك أستاذة عجايب

التعديل الأخير تم بواسطة احمد طنطاوى ; 10-07-2009 الساعة 06:46
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51