http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - نادي قراء مجالس الساهر

عرض مشاركة واحدة
  #44 (permalink)  
قديم 13-07-2009, 21:56
الصورة الرمزية اللؤلؤة الزرقاء
اللؤلؤة الزرقاء اللؤلؤة الزرقاء غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2009
المشاركات: 4,118
معدل تقييم المستوى: 54616
اللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتاللؤلؤة الزرقاء متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
B1 رد: نادي قراء مجالس الساهر

يسعدني أن اكون أول الردودد بالقصة القصيرة الثانية.......

قصة اليتيم

قصة مؤثرة وحزينه جداً تعكس شخصية كاتبها فكانت شخصيته أنه كان موباسان الرسام الأكبر للعبوس البشري و دوما ما كان يصاب بصداع و كان يتلوى ساعات من الألم حتى أصيب بالجنون سنة 1891 و مات في إحدى المصحات. مهم) ...أكيد قصته ستكون حزينة وباأسه ومؤلمة
ونهاية موته في مصحة ....
بدايةً صور لنا الكاتب لجي دي موبسان قصة اليتيم بدء يتحدث ويصف لنا القصة بأدق التفاصيل معاناة الأنسة "سُوّرْسْ" وأنها تعيش بظروف تعيسة للغاية وصور لنا بأدق التفاصل مكان سكنها بأنها تسكن في منزل خاص في الريف وكم يبعُد عن مدينة (رين) .. وصف الكاتب الدقيق لملامح وجه الأنسة "سُوّرْسْ" باأنها مشوهة منذو طفولتها بسبب أحتراق وجهها بأكمله لهذا السبب لم تتزوج وذلك بسبب تشوهها وكيف تبنّت وهيه بعمر النضج ستة وثلاثين عاماً في هذا العمر كل بنت تكون لديها أسرة واولاد ولكن بسبب أحتراق وجهها وطمعها بمالها لم تتزوج هنا وصف الكاتب وصف دقيق ... وبسبب حبها للأطفال وغريزتها للأمومه قررت أن تتبنى ولد جارتها بعد وفاتها من ولادة ولدها ولأنها تريد ان يكون بقربها شخص يساندها بشيخوختها فبدأت بتربيته ورغم أهتمامها به فقد عيّنت له مرضعة وربته وأرسلته إلى مدرسة داخلية ومن ثم استعادته عندما بلغ من العمر أربعة عشر عاماً حتى يملأ عليها بيتها الفارغ، ولتجد فيه من يحبها ويرعاها ويهون عليها شيخوختها... فرأي بالقصة أنها عندما أرسلته للمدرسة الداخلية تعلم القسوة والجفا أحتمال لو قامت بتربيته وأحتضنته وراعته بنفسه كان من الممكن أن يحن عليها ويشعر بعاطفتها عليه كاأم ..لكن بالنسبه للمدرسة الداخلية شي طبيعي أن تكون قاسية جداً على طفل وخصوصاً عندما يكون في مكان مع مجموعة أطفال غير معروفين منهم الجيد ومنهم السيء وأكيد لايوجد لا رحمة ولا حتى شفقة في قلوب المعلمين في هذة المدرسة فتربى هذا الطفل اليتيم على الحقد وعدم العاطفة وعند عودته للمنزل بدأت تشعر وتحس بسعادة غامرة، وصف الكاتب لجي دي موبسان الأنسة "سُوّرْسْ" كأنها عاشقة و أن سعادتها جديدة عندما يقبّلها هذا الطفل اليتيم دون أن يكون مذعوراً أو مصدوماً من قباحتها كان يدعوها خالتي وهي بدورها كانت تعامله معاملة الأم لابنها.
وصف الكتب لجي دي موبسان بأنه من سعادتها اشترت له كتباً لتزيّن بها عقله. وانكب الولد على القراءة بشغف ...
هنا شعرت وأنا أقرأ بأن الأنسة "سُوّرْسْ" بدأت تشعر بالغيره من كتبه لأنها كانت تأخدهُ منها وبدء يسافر في عالم أخرداخل هذة الكتب ... هنا وصف الكاتب لنا اليتيم وصف دقيق بتفاصيل جسده وشكله .....كيف كان يجلس على كرسيه الصغير، في زاوية من المدفأة ويفتح كتاباً. والمصباح على طرف الطاولة فوق رأسه يضيء شعره المجعد وجزءاً من جبهته. لم يعد يتحرك ولا يرفع بصره. ولم يكن يقوم بأية حركة. يقرأ، يدخل
ويختفي كلياً في مغامرة الكتاب

فوصف الكاتب هنا الصمت بالصمت المرعب الشبيه بالصمت الجنائزي "فكان الوصف للصمت رهيب يؤدي الى الرهبة والخوف لدرجة أنني عشت تفاصيل المشهد ورهبته " فهنا كانت تصدرأصوات لهب نيران المدفئة والأخشاب التي تتطاير بالهواء في هذا الليل الصامت والهدوء ووصفها الكاتب وصف دقيق جداً كيف كانت تجلس قبالته تتأمله بنظرة محبة وثابتة، كانت مندهشة من شدة تركيزه، غيورة ومستعدة للبكاء أحياناً ..
هذا بسبب أنها كانت تحنُ له ولضمته وحنانه لها كأم كما كان في السابق فكان بالنسبه لها هو كنزها فعندما تسألهُ كانت تقول لهُ "سترهق نفسك ياكنزي" وتقصد بذلك من القرأه فلم يكن حتى ليجيب. ولم يكن يسمع أو يفهم، ولم يعرف شيئاً غير ما كان يراه في الصفحات ..وكبرهذا الطفل اليتيم عامان وهنا بدأت تتغير شخصيته فأصبح كأنه شخصاً أخر ففي هذة اللحظة بدأ ت أشعر بمشاعر الأنسة "سُوّرْسْ" بدأت أشعر بالرعب والخوف على خوفها من اليتيم ..
فوصف لنا الكاتب هنا حالتها بأنها بدأت تتكلم مع نفسها فكانت تبكي أغلب الأحيان وحيدة. وتقول ماذا أصابه؟
ومر عام آخر. وبدا لها أن تغييراً حديثاً قد اكتمل في الرأس الغامض لهذا الشاب لقد لاحظته، اشتمته وأحسته، خمنته. كيف؟ لا يهم؟ كانت على يقين بأنها لن تحظى أبداً. ولكنها لم تستطع القول كيف تغيرت الأفكار المجهولة لهذا الصبي الغريب. صور لنا الكاتب هنا شخصية اليتم رغم صغر سنه أنه كان يبدو حتى هذه اللحظة أنه أشبه برجل متردد اتخذ قراراً فجأة.
بدأت تشعر بخوف كبير من ناحيته وذلك بسبب نظراته الثاقبه لها وبدأت تشعر بأنه ينوس على فعل شي لكن ماهو لاتعرف بدأت تراودها أسئلة كثيرة ولكن دون اجابات ؟؟؟؟؟
هنا في هذا المشهد بدات أشعر بالألم على بطلة القصة الأنسة "سُوّرْسْ" لما تشعر به من آلم و آنين وتوسلات لهذا الطفل اليتم وهيه تسأله قل لي ماذا أصابك؟ بم تفكر؟ أتوسل إليك. وكان يجيب دوماً دونما تغيير بنبرة هادئة متعبة "ليس بي شيء يا خالتي" هنا وصف الكاتب رد اليتم بلامبالاه وعدم أهتمام بأنه يناديها بخالتي وليس أمي .. هنا وصف الكاتب شعورها المؤلم وهيه تسأله ....عندما كانت تقول له... لو تعلم أي حزن أليم تسببه لي لأجبتني دوماً ولما نظرت إلي هكذا. هل تعاني من شيء؟ .......حقاً شعور فظيع ومؤلم جدا لها ...
في هذا الوقت أوضح الكاتب لنا بأنه ...لم يكن قد كبر كثيراً لأن له شكل الطفل بالرغم من أن ملامح وجهه تنبئ برجولته. كانت ملامحه قاسية. كان يبدو غير مكتملاً فاشلاً، مخططاً ومثيراً للقلق كالسر الغامض. لقد كان كتوماً وغير قابل للنفوذ إلى أعماقه. كان يبدو أن عملاً ذهنياً نشيطاً وخطيراً يدور في داخله دون توقف.
فكانت الآنسة سُوّرْسْ تحس بكل شيء ولم تعد تعرف طعم النوم من القلق. كانت تقض مضجعها مخاوف مرعبة وكوابيس مريعة. وتقفل على نفسها في غرفتها موصدة الباب ترتعد ذعراً. مم كانت تخاف؟ هنا الكاتب عشنا معه الليل وطول ساعات زمنه البطيء من خوف وقلق....
فوصف لنا الأحداث وتفاصيل المكان بدقة .... لم تكن تعرف عنه شيئاً. خوف من كل شيء من الليل، من الجدران من الأشكال التي تصدر عن القمر من خلال ستائر النوافذ البيضاء والخوف منه ...
طريقة موتها الغامضة جعلتني أشك وأؤكد بأن الطفل اليتيم هو قاتلها أولاً وثانياً الشك الثاني بقريباتها ا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1. قرارها المفاجيء بأن تذهب الى قريباتها وتشتكي من أفعاله وخوفها منه ؟؟؟
2. اكتشافها في الضاحية بيتاً صغيراً يناسبها فاشترته خفية. وتم التوقيع على العقد صباح يوم ثلاثاء. وشغلت الآنسة سُوّرْسْ بقية نهارها بالتحضيرات للانتقال؟؟؟؟؟؟؟
لما الخوف وهيه تشك بالطفل اليتيم؟؟؟؟؟؟؟ هذا سبب واضح بأنه هو القاتل !!!
3. من خلال نهاية القصة أستنتجت أن من أسلوب اليتيم الساخر وطريقته كان يتمتع بمرح معدِ بحيث لا يمكن الامتناع أبداً عن الضحك عند مجالسته.
وفتحت كل الأبواب أمامه. وها هو الآن عمدة قريته ..
الذي أستنتجه من القصة أن أملاكها كلها ذهبت لهذا اليتيم وبأسلوبه وطريقته الساخره قدر أن يكسب الجميع محبته وأختياره عمده .......
المسكينه توفيت وهيه في ألم وعذاب من طفولتها الى أن كبرت حتى عندما عملت خيراً وقامت بتربية هذا الطفل اليتيم ...
كانت نهايته الأنسة "سُوّرْسْ" نهاية مأساوية أليمه وحزينه جداً ...

تسلمين أختي الفاضلة ظبيانية على القصة جميلة ومعبرة جداً
__________________
أجمل شيء في الحياة حينما نكتشف وجود أُناس قلوبهم مثل اللؤلؤ المكنون في الرقة واللمعان والنقاء
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386