http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - نادي قراء مجالس الساهر

عرض مشاركة واحدة
  #49 (permalink)  
قديم 15-07-2009, 15:05
الصورة الرمزية عجايب
عجايب عجايب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 2,965
معدل تقييم المستوى: 31299
عجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتعجايب متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر


كنت أظن القصة تتناقش في آخر الاسبوع
قرأت ماكتبه الأخوة والأخوات من نقد للقصة بارك الله فيكم
الآنسة سورس تبنت الطفل اليتيم وعينت له مرضعة ولنفترض أنه عاش معها لعمر السنتين وعندما أرسلته مدرسة داخلية لنفترض أن عمره في الرابعة إذا لربما عاش معها أربع سنوات وهي عينت له مرضعة ولم تربيه بنفسها يمكن لأثر التشوه الموجود في وجهها دور ولم ترد من الطفل أن يخاف منه .

عندما استعادت اليتيم كان عمره أربعة عشر عاما أي في في سن المراهقة بينما هي في الخمسين من العمر واستغنت عن الخادمة لظروفها المالية وكان اليتيم يساعدها في حراثة الأرض وهو يعاملها كخالة وهي تعامله كام .

يمكن تكون معاملتها الحنونة تعبير عن الفراغ العاطفي الذي تشعر به ولكنها تمادت في ذلك فه يتخاطب مراهق وليس طفل صغير

كانت تتباهى بتنبني اليتيم أمام بنات عمها أو تريد أن تجد له مكانا في العائلة وهذا ماأثار حقد القريبات عليها لمشاركة هذا اليتيم لهن في الورث

إحضارها للكتب أمر جيد وخاصة لليتيم المراهق ولكن أعتبرها أنانية منها في عزله عن المجتمع فأين دور أصدقاؤه هي أرادت أن يكون أمامها ولها لايشاركها شخص فيه وعندما شاركتها الكتب غارت من الكتب

ثم كبر اليتيم وكثرت متطلباته وبدأ يطالبها بالمال وهي بين الحزم والتساهل

وكان هو أذكى منها لأنه يعرف أن الصمت هو السلاح الذي يؤثر فيها وخاصة أنها وحيدة ويمكن يتخذ الصمت هروب من الحياة التي لم يخترها هو بل اختارتها الآنسة سورس

كبر المراهق وكبرت غرائزه ولم يجد أمامه إلا الآنسة سورس التي يطيل النظر إليها وهي تفكر في سبب تغيره لأنه ماعاد ذلك الصغير كل صغير يكبر وتتغير حياته من جميع النواحي أو لربما هي من تغيرت نظرتها إليه إذ وجدت فيه الشاب الذي كانت تحلم به ولذلك كانت تصر على سؤاله عما ألم به
وأستغرب خوفها منه وهي من تبنته هذا إذا كان تعامله معه كأم لاداعي لخوفها منه ولكن ماذا كان يدور بخلدها أو ماهي نظرتها عنه التي تجعلها تخاف الله أعلم

ذهابها لقريباتها للشكوى زاد من طمعهما في الورث وشراءها بيت في الضاحية ربما لتحس بالأمان لأنها اشترت بيت صغير

موت الآنسة سورس غريب فلو كانت ضربت بالسكين ونزفت هل كانت ستمشى إلى الحفرة وترمي نفسها فيها ؟يمكن تم ضربها ثم سحبها للحفرة
الحوذي أخذ الآنسة سورس (وفي الساعة الثامنة مساء استقلت العربة التي كانت تنقلها كيلو متراً واحداً من منزلها) فهل الكيلو متر يستغرق ساعة ونص او ساعتين بالعربة كما صرح الحوذي (وصرح الحوذي بأنه أنزل المغدورة في الشارع بين الساعة التاسعة والنصف والعاشرة)

ولا اعتقد أن اليتيم هو القاتل لأنه لو أراد ذلك سيجد طرق أخرى غير السكين خاصة وأنه قريب منها

يمكن بنات عمها هم وراء هذه الجريمة حتى يضربون عصفورين بحجر يتخلصون من العجوز ويتخلصون من اليتيم بإتهامه بالقتل وبذلك يحرم من الميراث ويمكن فكروا بالجريمة لما سمعوا أن الآنسة سورس اشترت بيت وخافوا تبذر الفلوس هذه بالإضافة لشكواها عن اليتيم مما زاد الحقد في قلوبهم

واليتيم هو من فاز بالنهاية صار عمده من قده

عجايب

__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386