http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - نادي قراء مجالس الساهر

عرض مشاركة واحدة
  #57 (permalink)  
قديم 17-07-2009, 11:17
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39433
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
رد: نادي قراء مجالس الساهر

السلام عليكم و صباحكم خير و جمعتكم مباركة ان شاء الله .

عزيزي أستاذ أحمد طنطاوي دائما مبدع في أفكارك


الحين مطلوب منا نقارن !! يا لهوتي دا انا ما اعرفش في الحجات دي

بس بجرب :


الشخصيتان أيونا و الآنسة سورس بينهما الكثير من النقاط المشتركة


كلاهما حزين .. كلاهما يعاني

كلاهما وحيد


حزن أيونا كان على فقده ابنه

حزن سورس هو فقدانها ابنها المتبنى و ان كان فقدان شعوريا فقط ( لانه ما زال حيا)


معاناة أيونا في فقره و حياته الصعبة فهو حوذي و يبدو أنه يلاقي الكثير من الاهانة والاستحقار من الاخرين

معاناة سورس في تشوه وجهها منذ الصغر من ما جعلها منبوذة و غير مرغوبة و لجأت الى أن تعزل نفسها عن العالم في بيتها


كلاهما ايضا أراد ان يشرك شخصا ليتحدث عن معاناته

أيونا يريد ان يشتكي لاي شخص عن معاناته في فقدان أعز ما يملك

و كذلك سورس بحثت عن من تشتكي له فقد علاقتها مع ابنها المتبنى


الكاتبين العملاقين تشيكوف و موبوسان أرادا من خلال هاتين القصتين نقل صورة حية وواقعية لمعانة كل من هاتين الشخصيتين

لقد أجاد موبسان استخدام الأسلوب المبطن و قراءة ما بين السطور لفهم طبيعة العلاقة بين سورس و ابنها المتبنى

و نجح تشيكوف بعبقريته الكتابية في احياء صورة معاناة أيونا و تفصيله لأدق التافصيل حتى اصبحت القصة و كأنها حية وحتى ببردوة الشتاء أستطاع أن يشعرنا


الكاتبين أنهيا قصتيهما بشيء من الغموض .. فكانت الجريمة هي نهاية قصة موبسان

وكان الحديث للفرس هو نهاية قصة تشيكوف ..

فكلاهما نجح في أن يجعلنا نفكر يا ترى من هو القاتل الحقيقي لي سورس

و ما هي سبب وفاة ابن ايونا و من هي ابنته الاخرى

و هكذا فالقارئ للقصتين لم ينهي القصة بقراءة السطر الأخير و انما جعل نهايتها الحقيقة راجعة الى مخيلة القارئ و هذا شي ابداعي ايضا

في رأيي الكاتبين عملاقين و لقد استمتعت في قراءة القصتين و لكل منهما طعم مميز.

شكرا لك أستاذ أحمد طنطاوي على اتاحة هذه الفرصة لعقد هذه المقارنة البسيطة

و ننتظر بقية الأراء


ملاحظة : صراحة انا مستمتعة كثيرا بهذا النقاش الثري بين أعضاء النادي و استفدت و تعلمت الكثير لحد الآن يعطيكم العافية جميعا
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301




رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386