http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - رد جميل على إشاعة منع الحج خوفاً من إنفلوينزا الخنازير‏

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 19-07-2009, 02:15
الدرعاوي الدرعاوي غير متواجد حالياً
نشيط الساهر
 
تاريخ التسجيل: 21-01-2007
المشاركات: 56
معدل تقييم المستوى: 1141
الدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدرعاوي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
رد جميل على إشاعة منع الحج خوفاً من إنفلوينزا الخنازير‏

السلام عليكم ورحمة الله

وصلني هذا البريد وحبيت انقله لمجالس الساهر:

بسم الله الرحمن الرحيم
29/6/2009
ضيوف الرحمن في رعاية الله .... فلا داعي للقلق من إنفلونزا الخنازير


إطلعت على الكثير مما كتب حول إنفلونزا الخنازير وتابعت بحكم تخصصي في الجراثيم الطبية حركة هذا الفيروس في العالم . وقد ذُهلت وتعجبت من إثنين خاضوا في هذا الأمر .

الأول طبيب مسلم مختص ينبري ليدافع ويبرئ الخنازير من أنها ليست السبب في ظهور هذا الفيروس الجديد وإنتشار هذا الوباء....... !! وعلماء العالم كلهم، شرقيهم وغربيهم، أثبتوا بما لا يدعُ مجالا للشك أن الأصل الحاضن والموزع الرئيس لهذا الفيروس هو الخنزير .

وأما الثاني فهم العلماء الذين رأوا تأجيل الحج وإلغاء العمرة بسبب إنفلونزا الخنازير، وبنية الحفاظ على صحة الحجاج والمعتمرين .... وهذا ليس سليما من وجه نظري ولا داعي له إطلاقا للأسباب التالية:

أولا : هذا الوباء (إنفلونزا الخنازير) أقل خطورة على البشر من غيره ، إذ أن نسبة الذين ماتوا بسببه لا يتعدون واحداً من كل مائتي مصاب، وهم من الذين عندهم ضعفٌ في جهاز المناعة إما لصغر سنهم أو كبره ، لهذا فهذا الوباء أقل خطورةً وأذىً من الإنفلونزا البشري المعروف .

ثانيا : إذا كان لابد من الرغبة في منع السفر أو تأجيله فليكن منعه إلى المناطق الموبوئة مثل الولايات المتحدة الأمريكية و المكسيك وما شابهها .... أما بلادنا فليست موبوئةً لا بالخنازير ولا بفيروساتها الممرضة .

ثالثا : لا تحتاج الوقاية من هذا الوباء إلَّا إلى المزيد من الإلتزام بالأوامر الإسلامية ، من حيث غسل اليدين ، فعدى عن الوضوء يقول لنا صلى الله عليه وسلم " بركةُ الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده ......." وإتباع آداب العطاس من حيث وضع اليد على الأنف وتشميت العاطس ، ثم السلام بالمصافحة لا بالتقبيل كما أمر الحبيب المصطفى....وللمزيد من الإحتياط لابد من إستعمال الكمامات لُمخالطي المصابين فقط .

رابعا : وهذا هو الأهم بنظري, فأنا وبحكم إختصاصي بالجراثيم الطبية ، أعتقد أن ميكروبات الأوبئة المختلفة من فيروسات وبكتيريا وفطريات وطفيليات ، تجتمع كل عامٍ بأعداد لا يعلمها إلا الذي خلقها مرات ومرات في مكة المكرمة والمدينة المنورة ، مع الحجاج والمعتمرين الذين يأتون من كل أصقاع الدنيا ، باختلاف عاداتهم وتباين مستوى معرفتهم ونظافتهم ، ففيهم من أجهل الناس إلى أعلمهم ، جاءوا من أفريقيا ومعهم ميكروبات أوبئتها الخاصة وشرق وجنوب شرق آسيا بجراثيمها الاخرى .... يجتمعون ومعهم مليارات المليارات من الميكروبات الممرضة... ومع هذا لم نسمع يوما عن إنتشار وباء الكوليرا أو التوفئيد أو الدفتيريا أو الحصبة ...... بين الحجاج أو المعتمرين .....!! فما سر ذلك يا ترى ؟؟!!

رصدت أكثر من مئة نوع من هذه الميكروبات التي تُسبب أوبئة مختلفة ، يأتي بعضها مع حجاج أفريقيا والبعض الآخر مع أهل الشرق والآخر مع أهل الغرب ...... وهي تتواجد بمليارات المليارات مع الحجاج وعليهم ، وتتكاثر بسرعة أكبر في الجو الحار ، فدرجة الحرارة في السعودية مناسبة جداً لتكاثرها ، و اجسام الحجاج المرهقة والمتعبة من السفر الذي يُضعف بدوره فعالية جهاز المناعة عندهم ، كلها عوامل مواتية وجاذبة ومشجعة للميكروبات لإحداث أمراض تنتشر إنتشار النار في الهشيم عند الحجاج .

ورغم أن السلطات الصحية السعودية تأخذ بكل الأسباب الممكنة ، وتوفر أقصى ما يستطاع من درجات النظافة ، إلا أن ذلك لوحده بأي حال من الأحوال ، لا يمكن أن يكون كافيا للوقوف أمام هذه الجيوش الجراره ، التي لا تعد ولا تحصى من الميكروبات المختلفة ، التي لا تقف دقيقة واحدة دون أن تتكاثر ، إذ أثبت علماء الجراثيم أن الخلية البكتيرية الواحدة تصبح مليارا بعد عشر ساعات .... ومع هذا كله لم نسمع يوما ، لا في القديم ولا في الحديث ، عن وباء الكوليرا أو الطاعون أو الدفتيريا وما شابه ، قد إجتاح الثلاثة ملايين حاج ، الذين يجتمعون على صعيد واحد وفي وقت واحد ، يشربون من نفس الماء ويتنفسون من نفس الهواء بل وياكلون نفس الطعام !!.

وسر الأسرار في ذلك كله ، كما أعتقد وأزداد بذلك يقينا في كل عام ، أنها ميكروبات ممرضة كثيرة مع وقف التنفيذ....!! فهؤلاء الحجاج والمعتمرون هم ضيوف الرحمن .....!! ومن اكرم على صفوة العباد من خالقهم خاصةً في دياره المقدسة ...!! نعم ميكروبات معطلة القدرة بأمر الله .....!! لأنها جندي مطيع من جنوده الكثيره ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ).

والدليل على ذلك من القران الكريم ، في قصة نقرأها كثيرا ولكننا كالعادة لا نعي منها إلا جانبا أو آخر ، حيث يقول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة ( أوْ كَالَّذِي مـَرَّ عَلَى قَرْيَـةٍ وَهِـيَ خَـاوِيَةٌ عَلَى عُـرُوشِهَا قَالَ أَنَّـى يُحْـيي هـذِهِ اللهُ بَعْـد مَوْتِهَا فَأَمَاتَـهُ اللهُ مائَةَ عـامٍ ثـمَّ بَعثـهُ قـَال كَـمْ لَبِثْتَ قَََـال لَبِثْتُ يوماً أو بَعـضَ يومٍ قَـال بل لَبِثْتَ مائةَ عـامٍ فانظُر إلى طَعَامـِكَ وشرابِكَ لـم يَتَسَنَّه وانظُرْ إلى حِمَـارِكَ ولِنَجْعَلـَكَ آيةً للنَّاسِ وانظُرْ إلى العِظَامِ كيف نُنشِـزُهَا ثُـمَّ نَكْسُوها لَحْمـاًً فَلَمّـَا تَبَيّـَنَ لَهُ قَـالَ أَعْـلَمُ أنَّ الله عَلَى كُلَّ شَيءٍ قَدِيـرٌ ) .

ففي هذه الآية الكريمة ، يذكر الله تبارك وتعالى عن الطعام والشراب بأنه لم يتسنه ( تين وعنب وشرابهما ) ، أي لم يفسد ، بمعنى لم تحلله البكتيريا وتخربه كما تفعل عادة ، وكما هو مألوف لدينا ، ورغم أنه مكث مئة عام ، وفي الأحوال العادية وهي سنة الله في كونه ، أن لا يمكث الطعام والشراب في العراء أكثر من عدة أيام ، حتى تتلفه الميكروبات و يتحول إلى مواد أخرى كليا ، ولا يبقى طعاما على الإطلاق .... !! إذاً أوقف الله تبارك وتعالى عمل الميكروبات الموجودة على الطعام والشراب وفي الهواء المحيط ، فلم تحرك ساكناً ، بل كانت جنديا مطيعا لأمر ربها ....!! وفي نفس الآية الكريمة يأمر الله تبارك وتعالى الميكروبات الموجودة في جسم الحمار أن تُحلل لحم الحمار وعظمه .....!! لهذا أصبح تُرابا كغيره من المخلوقات ، عندما تتفسخ وتتحلل ثم أراه الله الآية العظيمة كيف ينشز الله العظام ثم يكسوها لحما ، فيعود حماره امامه كاملا كما تركه قبل مئة عام ( .... فَلَمّـَا تَبَيّـَنَ لَهُ قَـالَ أَعْـلَمُ أنَّ الله عَلَى كُلَّ شَيءٍ قَدِيـر).

ففي الحادثة نفسها في هذه القصة ، نرى وبمنطوق القرآن الكريم حالتين ، مختلفتين تماما ، لهما علاقة بالميكروبات
الأولى : أوقف الله تبارك وتعالى فعل الميكروبات فلم يتحلل الطعام والشراب.
والثانية : أجرى الله سنته ، وترك الميكروبات تقومُ بعملها المعتاد ، فتحللَ الحمارُ كلياً .
فالميكروبات مخلوقات مطيعة لخالقها تماما ، وجنود جاهزة لتنفيذ أوامر الله دون تلكأ وتباطئ أومجادلة أو كلل وملل ، كما يفعل الإنسان الذي قال فيه ربُّ العزًة( وَلَقد صرّفنَا في هذا القرآنِ للناسِ من كلِ مثلٍ وكانَ الأنسَانُ أكثَرَ شيئٍ جَدَلا ) . نعم ميكروبات ممرضة ..... مع وقف التنفيذ خاصة في الحرم المقدس .....!! فلا غرابة فهم ضيوف الرحمن وخاصته ....فهم في رعاية الله وحفظه ، فلا تقلقوا عليهم من إنفلونزا الخنازير وأمثاله.


الدكتور عبد الحميـد القضــاة
إختصـاصـي الجراثيــم الطـبيــة
B.Sc, M.Sc, M Phil, Dp. Bact, Ph.D, (U. K)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386