http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - نادي قراء مجالس الساهر

عرض مشاركة واحدة
  #64 (permalink)  
قديم 19-07-2009, 13:48
الصورة الرمزية ظبيانية
ظبيانية ظبيانية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 06-02-2004
الدولة: دولة الإمارات
المشاركات: 3,702
معدل تقييم المستوى: 39435
ظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوتظبيانية متميز دائماً اكثر من 500 الف صوت
003 رد: نادي قراء مجالس الساهر

السلام عليكم

و مساكم الخبر

اليوم موعدنا مع كتاب جديد..

انا ودي اطرح الكتاب كامل لكن لعدم توفر نسخة واضحة على الانترنت

ارتأيت أن أضع ملخص للكتاب مع وضع رأيين مؤيد و معارض

و حابة منكم تحطون لنا رأيكم في الكتاب ووجهة نظركم


الكتاب غني عن التعريف

و قد حقق افضل مبيعات خلال العام الماضي

و ترجم الى اكثر من ثلاثين لغة مختلفة


الكتاب هو












السر









الشكر للأستاذ أحمد طنطاوي على مساعدتي في ايجاد ملخص للكتاب



" the secret"
الفصل الأول .. اكتشاف السر..
إن ھذا السر یمنحك كل ما تبتغي .. فھو یؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ،
تستطیع بواسطتھ ان تمتلك ما ترید مھما كان غالیاً و أن تفعل ما ترید أیاً كانت
صعوبتھ.
و قیل أنھ السر العظیم وراء ھذه الحیاة و قد عرف القدماء ھذا السر و احتفظوا بھ
لأنفسھم و لم یسمحوا لأحد بمعرفتھ أو الاطلاع علیھ ، خاصة و أنھم عرفوا أن من
یدرك ھذا السر فإنھ سیحقق المعجزات بواسطتھ.
و لشرح السر بشكل بسیط .. فسنقول :
إن كلنا یعمل بطاقة لا نھائیة و نرشد أنفسنا بنفس القوانین و الطرق الرتیبة ، و
القوانین الطبیعیة للكون دقیقة جداً حیث أننا لانجد صعوبة في بناء مركبة فضاء و
إرسال الناس إلى القمر و بإمكاننا استخدام أجزاء من الثانیة لتحدید الوقت.
أینما كنت .. في الھند ، استرالیا ، نیوزیلنده ، استوكھولم أو لندن أو حتى نیویورك ،
أینما كنت في ھذا العالم فإننا نعمل وفقاً لقوة واحدة و قانون واحد .. إنھ قانون الجذب
.. !
كل مایحدث في حیاتك ، حتى و إن كنت تكرھھ فإنك تجذبھ!!
نعم .. إن الذي یجذب كل الصور و الأحداث إلى حیاتك ھو أنت!!
و قانون الجذب ھو القانون الذي یكمل الترتیب و النظام الكوني في كل لحظة في
حیاتك و في كل ما تختبر او تكتشف مھما كان صغیراً بغض النظر عن ماھیتك أو
مكانك فإن قانون الجذب یشكل خبرة حیاتك بأكملھا.
حتى البابلیون القدماء و حضارتھم العظیمة التي تم توثیقھا بواسطة الدارسین ؛
عرفوا أنھم استطاعوا أن یقوموا ببناء واحدة من أھم العجائب السبع في العالم و ھي
حدائق بابل المعلقة من خلال فھمھم لقانون الجذب و تطبیقاتھ استطاعوا ان یكونوا
أحد أكثر الحضارات ثراءً على مر التاریخ.
و أبسط طریقة لفھم قانون الجذب .. ھي أن تتخیل نفسك مغناطیساً یجذب حولھ
الأحداث و الصور ، فمثلاً و في أحیان كثیرة .. تجد نفسك تفكر في فكرة سلبیة تكرھھا
و تكدر صفاءك و كلما فكرت فیھا أكثر زادتك غضباً و استیاءً و بدت الأمور أسوأ
كثیراً مما كنت تعتقد في بدایة تفكیرك!..
كل ھذا بدأ بفكرة في ذھنك ، و بدأت الفكرة تجذب نحوھا الأفكار المماثلة لھا لا
شعوریاً ، و في خلال دقائق من بدء التفكیر في الفكرة السلبیة ، صار لدیك العدید من
الأفكار التي لا تحبھا و جعلتك ترى الأمر أكثر سوءاً مما تخیلت ، و كلما فكرت أكثر
جذبت أفكاراً سلبیة مماثلة للفكرة الأولى في درجة السوء على اختلاف مضمونھا.
و قانون الجذب لا یھتم بكونك ترى شیئاً ما جیداً أو سیئاً و لا یھتم بكونك شخص طیب
أو خبیث .. فقانون الجذب یرى الشيء نفسھ فقط .. الحدث فقط .. بغض النظر عن
كونك ترغب بھ او لا ترغب بھ..
مثال:
حین تقول لنفسك في فكرة :
أنا لا أرید أن أتأخر على موعد عملي..
كأنك تقول : أنا أرید أن اتأخر..
الحدث ھنا ھو التأخیر على العمل و قانون الجذب لا یلتفت لكلمة أرید أو لا أرید..
فیجب علیك تغییر الحدث كأن تقول : أرید أن أصل مبكراً ..
و ھكذا...
طوال الوقت الذي تفكر فیھ فإن قانون الجذب یعمل!!
و علیك أن تعلم أن ما تفكر فیھ الآن ھو ما سیحدد مستقبلك و قانون الجذب ببساطة
یعكس لك كل ما تركز علیھ في تفكیرك و یعیده إلیك لتراه حولك..
و بتغییر أفكارك ، بإمكانك تغییر أي ظرف حولك ، و تستطیع تغییر حیاتك كلھا بتغییر
طریقة تفكیرك في الأشیاء.
و اذكر دائماً أن الأفكار تتحول إلى حقائق! ..
انتھى الفصل الأول .. و إلى اللقاء في الفصل الثاني ..
الفصل الثاني : السر في صورتھ المبسطة
علمت في الفصل الأول أنك قد جذبت كل ما یحیط بك في حیاتك و یتضمن ذلك الأشیاء
التي تكرھھا ، للوھلة الأولى قد یبدو لك ھذا شیئاً تكره سماعھ لكنھا حقیقة .. و ستبدأ
في القول أنك لم تجذب إلى نفسك الآخرین الذین یزیدون الحیاة صعوبة و لم تجذب
لنفسك حادث السیارة الأخیر .. و لم و لم و لم ..
لكنك في الواقع فعلت ذلك بواسطة قانون الجذب..
فإن لأفكارك تردد أو موجة ماثل تردد الأحداث السیئة ، و ھذا لا یعني بالضرورة أنك
فكرت في الحدث ذاتھ لكن تردد الفكرة الموجودة بذھنك اتفق مع تردد الحدث.
فمثلاً..
یوجد حولنا من یؤمنون بأنھم في الزمان الخطأ و المكان الخطأ و أنھم لا یملكون
السیطرة على الظروف الخارجیة ، مما یولد لدیھم أفكار الخوف و الانفصال و الوحدة
و الضعف ، و إن بقیت أفكارھم تلك بشكل مستمر ، فإنھم ییجذبون مشاعر الخوف و
الانفصال و الوحدة و الضعف لیصبحوا فعلاً في الزمان الخطأ و المكان الخطأ لأن ھذه
إرادتھم التي انعكست عبر افكارھم بقانون الجذب فجذبت المشاعر التي یحتاجون إلیھا
إلى أنفسھم لتأكید فكرتھم أنھم في المكان الخطأ و الزمان الخطأ.
كیف نتحكم في قانون الجذب ؟؟
إن الطریقة الوحیدة للتحكم في قانون الجذب ھي التحكم في الأفكار ، و لكن ھل
نستطیع فعلاً أن نقوم بالتحكم في أفكارنا و مراقبتھا بشكل مستمر یومي دون توقف و
لا راحة ؟؟
أتعلم أن العقل البشري تمر علیھ یومیاً أكثر من ستین ألف فكرة ، مما یجعل التحكم
فیھا مرھقاً و مستحیلاً ، و لحسن الحظ فإن ھناك وسیلة أسھل كثیراً للتحكم في الأفكار
و ھي المشاعر ، فمشاعرنا تجعلنا ندرك ما نفكر فیھ و أثره علینا، و المشاعر نوعان
إما مشاعر إیجابیة طیبة أو مشاعر سلبیة مؤذیة ، و بالطبع فإنك تعرف الفارق بین
الاثنین فأحدھا یجعلك تشعر شعوراً جیداًو الآخر یجعلك تشعر عكس ذلك.
و لعلھ من المفید و البدیھي أن تدرك أنھ من المستحیل أن تحمل فكرة ایجابیة مشاعر
سلبیة ، لأن أفكارك ھي التي تتدخل في نوع مشاعرك ، و علیھ فإنھ بناء على قانون
الجذب فإن الأفكار الایجابیة تخلق لك مستقبلاً یرضیك بمسار یسعدك ، فكلما شعرت
شعوراً طیباً بواسطة أفكارك فإنك تجذب ألیك الأحداث الطیبة صاحبة نفس التردد الذي
تحملھ مشاعر السعادة و أفكارھا .. و العكس صحیح.
و الآن لننظر بشكل أوسع وأشمل ، فماذا لو كانت مشاعرك في الواقع ھي وسیلة
اتصال الكون حولك بك لتعرف طبیعة الفكرة في ذھنك ؟؟
و تذكر أن أفكارك ھي السبب الرئیسي في كل شيء ، فعندما تفكر في فكرة سلبیة
فإنھا ترسل فوراً إلى الكون المحیط بك ، و ھذه الفكرة تربط نفسھا مغناطیسیاً بالأفكار
صاحبة التردد المماثل ، وخلال ثوان تقوم الأفكار بإرسال قراءة ھذه الترددات إلى
مشاعرك و ترجمتھا.
حاول في المرة القادمة إن شعرت شعوراً سلبیاً أدى إلى عاطفة سلبیة ان تستمع
للاشارة التي یرسلھا إلیك الكون عبر مشاعرك ، و اعلم انك في ھذه اللحظة تحجب
الخیر الذي تحتاج إلیھ عن نفسك ، لأنك على تردد(موجة ( خاطيء ، یماثل تردد
الأشیاء التي لاتریدھا أن تحدث.
مرت علینا جمیعاً أیام أو أوقات كانت الأحداث التي لا نحبھا تحدث دفعة واحدة بشكل
متتالي ، و ھذا التسلسل المتتالي كان قد بدأ بفكرة في ذھنك بغض النظر عن كونك
مدركاً لھا أو لا ، و جذبت ھذه الفكرة أفكارا مماثلة لھا في التردد و على نفس الموجة
.. و بواسطة قانون الجذب تحولت الافكار الى احداث.
و بإمكانك أن تقوم بإرسال فكرة ذات تردد قوي إلى الكون بحیث تحمل الفكرة قدراً
مركزاً من المشاعر الإیجابیة و السعادة و سیعكسھا لك الكون بقانون الجذب على
ھیئة أحداث طیبة تسعدك ، بإمكانك أن تبدأ الآن في الشعور بالصحة و بالحب و كل
الایجابیات تلك و مع التركیز علیھا ستنعكس على نفسك ، و علیھ فإن لدیك القوة
اللازمة لتغییر كل شيء لأنك أنت الذي یتحكم في أفكارك و مشاعرك و بالتالي تتحكم
في كل مایحیط بك.
و ھناك طریقة لتغییر ما تفكر فیھ لحظیاً ، و لتحویل الأفكار السلبیة إلى أخرى إیجابیة
، ھات ورقة و قلماً ثم رتب الأشیاء التي تحسن مزاجك و التي تجعلك إذا فكرت فیھا
تشعر شعوراً ایجابیاً طیباً ، ربما تكون ذكرى تحبھا ، أحداث طیبة تنتظر حدوثھا في
المستقبل ، لحظات مضحكة مع الآخرین ، الأشخاص الذین تحبھم و یؤثرون فیك
بصدق ، الطبیعة الخلابة ، موسیقاك المفضلة ، و تنقل بین الأشیاء بعد ترتیبھا لتجد
أیھا جعلك تشعر شعوراً أفضل و ركز علیھ حتى تحجب تماماً الفكرة السلبیة و
مشاعرھا عنك ، فستكون قد غیرت تردد مشاعرك و أفكارك إلى تردد آخر یجلب
السعادة و یجذب الأفكار السعیدة المماثلة في التردد إلیك.
الحب .. العاطفة الأعظم
إن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً في العالم لذا قیل أنھ یصنع المعجزات ،
فإذا استطعت أن تغلف كل شيء بالحب و اذا استطعت أن تحب كل ما ھو حولك فإن
حیاتك ستتغیر تماماً .. لأن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً و لا یجذب سوى
المشاعر التي تقاربھ في التردد و یتغلب على كل الأفكار بھذا الشكل ، فإن أفكار الحب
التي تفكر بھا تصنع لدیك شعوراً بالسعادة و تجذب إلیك الأحداث السعیدة ، و كذلك
فإن أفكار الحب تنفعك بینما أفكار البغض و الكره تضرك كثیراً ، لأن الأفكار تؤثر
تأثیراً مباشراً على صاحبھا و لا تضر غیره.
الفصل الثالث : كیف نستعمل السر ؟
سنتعرف في ھذا الفصل على الطریقة التي یمكننا بھا الاستفادة من السر ، و سنتعلم
كیف نوظفھ لتحقیق ما نبتغي و سنتعلم طریقة رائعة اسمھا الإجراء الإبداعي أو
العملیة الإبداعیة و ھي التي ستساعدنا في العمل بقانون الجذب .. كتطبیق واضح على
السر .. و على استخدامھ.
لقد قام الكثیر من المعلمین وعلى مر التاریخ بتألیف قصص لتشرح كیفیة عمل ھذا
الكون ، و لربما لم یفھم الكثیر من الناس حتى عصرنا ھذا أن جوھر تلك القصص ھو
الحقیقة المطلقة للحیاة ، بالرغم من أن الحكمة التي شملتھا جوانب القصة كانت قد
تناقلتھا الأجیال في مختلف العصور ، بدءاً من وقت تألیفھا إلى عصرنا ھذا.
مثال : قصة علاء الدین و المصباح السحري..
لو فكرنا قلیلاًً في قصة علاء الدین و المصباح السحري ، فإننا نجد ان علاء الدین في
كل مرة قام بتدلیك المصباح ظھر لھ الجني لیحقق أمنیاتھ ، و كانت لھ في القصة ثلاثة
أمنیات فقط ، و لكن بالنظر إلى القصة فإن ما تحقق لعلاء الدین أكثر من الأمنیات
الثلاث .. و لنرى كیف یمكننا تطبیق قانون الجذب على تلك لقصة..
فعلاء الدین : ھو الشخص الذي یطلب الشيء و یتمناه
الجني : ھو الكون الذي یستقبل الإشارات و یلبي طلبك ، و لقد كان للجني أسماء
كثیرة في حضارات و ثقافات مختلفة ، فلربما كان اسمھ الملاك الحارس مرة ، و
النفس العلیا مرة أخرى .. و لا فارق أبداً.. لكن الوظیفة واحدة ، و لكن خبرتنا كل تلك
الثقافات أنھ یمكننا أن نطلب ما نشاء من الكون الذي سمي بأسماء كثیرة في إشارات
متعددة إلى الملاك الحارس و النفس العلیا مھما كان الطلب صعباً.
و بالنظر إلى ھذه القصة العظیمة ، نجد أن الإنسان ھو الذي جلب لنفسھ ما یحیط بھ ،
فما حول علاء الدین ھو نتاج أمانیھ و طلباتھ التي طلبھا بثقة من الجني الذي لم یخذلھ
، لكن الكون- الجني في القصة - في الواقع یفترض أن كل ما تفكر فیھ فإنك تریده و
كل ما تحدث نفسك بھ فأنك تریده و ھو یجلبھ لك بھذا الشكل، لذا قلنا أنھ یجب أن
نحاول أن نتحكم في أفكارنا ، و ھو لا یسألك أبداً عن ما ترید و لكنھ یستقبل التفكیر
المجرد في أي شيء.
الإجراء الإبداعي – العملیة الإبداعیة ( طریقة استخدام السر(
یتكون الإجراء الإبداعي من ثلاثة خطوات..
الخطوة الأولى : الطلب أو السؤال
إذا أردت شیئاً و بشدة فإنك أولاً یجب أن تقوم بإصدار أمر إلى ھذا الكون ، و لیكن
الأمر واضحاً تماماً و أن تحدد ما تریده ، لأنك إن لم تكن واضحاً في الأمر الذي ستقوم
بإصدراه فلن یصیر قانون الجذب قادراً على تنفیذ ما ترید ، و ھذا ھو الجزء الأھم أن
تكون واضحاً و أكیداً في إصدار الأوامر إلى ھذا الكون مادمت تعرف انك تستطیع أن
تكون ما ترید وأن تمتلك ما ترید و أن تحصل على ما ترید بقانون الجذب.
و لا یجب علیك أن تصدر الأوامر أكثر من مرة بخصوص الطلب نفسھ ، فالكون ھو
مثل الكاتالوج الذي تطلب ما تریده منھ و عندما تشتري قطعة أثاث من كاتالوج مثلاً
فإنك لا تقوم بإصدار نفس طلب الشراء لھذه القطعة سوى مرة واحدة ، أي أنك تصدر
الأمر إلى الكون بخصوص ما ترید مرة واحدة فقط و تثق تماماً بان الكون قد قدمھ لك
في مستقبلك الغیبي و أنك حصلت علیھ بمجرد الطلب.
الخطوة الثانیة : الإیمان أو التصدیق
آمن تماماً بأن ما طلبتھ ھو لك في الواقع ، و بانھ انطلق فور اصدارك الأمر إلى
مستقبلك الغیبي الذي لم تراه بعد ، و تصرف كأنك تملك ما أردت و كأنك حصلت علیھ
بالفعل و یجب أن تمتليء بالإیمان بذلك و ألا تقلق بشأن ما طلبتھ أبداً ، و لا تفكر في
الطریقة التي ستحصل بھا على ما ترید ، لأن الكون سیرتب نفسھ تلقائیاً و سیھيء لك
الظروف المحیطة بك لتصل إلى ما طلبت مھما كانت صعوبتھ ، لأنھ اذا تضمنت افكارك
أنك لا تملك ما طلبت فسیقوم الكون عن طریق قانون الجذب بجذب كل ما یتعلق بعدم
حصولك على ما طلبت و بالتالي عدم حصولك علیھ فعلاً ، و یجب علیك أن تقاوم أفكار
الاحباط لأنھا ستقف في طریقك كما وضحنا سابقاً.
یجب علیك في ھذه الخطوة أن تضبط تردد مشاعرك لیناسب تردد امتلاكك لما ترید عن
طریق احساسك بانك تملكھ فعلاً حتى یستقبل الكون ھذه الإشارات و یقوم بجذب
الظروف و الطرق تلقائیاً ، و یجب أن یكون تردد مشاعرك قویاً بما یكفي.
الخطوة الثالثة : الاستقبال – البدء في الحصول على ما طلبت
یجب أن تستقبل الشعور بالسعادة الناتج عن امتلاك ما طلبت و عن وصولك إلیھ ،
حتى یجذب إلیك قانون الجذب المشاعر و الأحداث التي یتطابق ترددھا مع تردد الأمر
الذي أصدرتھ في الخطوة الأولى و آمنت بھ في الخطوة الثانیة ، فإن كنت تؤمن بشيء
و لا تجد في نفسك مشاعر متعلقة بھذا الشيء فإنك لن تحصل علیھ إلا إذا توجھت
مشاعرك نحوه.
و في ھذه الخطوة یجب أن تستقبل الشعور الناتج عن امتلاكك فعلا لما طلبت ، لأنك
بھذا الشكل تضبط مشاعرك على تردد ( موجة ) استقبال ما طلبتھ و بالتالي فإنك
تحصل علیھ بقانون الجذب.
و جوھر قانون الجذب ھنا ھو استحضار المشاعر الناتجة عن امتلاكك ما تبتغي حتى
نضبط تردد المشاعر مع تردد الأحداث المناسبة لھا في الكون لتجذبھا ، و بإمكانك أن
تفعل ما ترید لتجذب ھذه المشاعر إلیك ، اذھب إلى مكان تحبھ أو افعل كل ما من شأنھ
تقویة مشاعر امتلاك ما طلبت في خطوة الاستقبال.
سیلھمك الكون كثیراً تصرفات أو أفعال من شأنھا أن تقرب بینك و بین طلبك و أمنیتك
، و ستشعر بالمتعة فعلاً حین تقوم بھا بإخلاص و ھذه التصرفات أو المواقف التي
تتخذھا تعزز مشاعرك في مرحلة الاستقبال و ھي تختلف عن الأفعال أو التصرفات
العادیة و ھو مایطلق علیھ التصرفات أو الحركات الملھمة ، لأنھا تضعك على التردد
المناسب مع الكون في مرحلة الاستقبال.
یجب أن تتذكر دائماً أنك تعمل كمغناطیس یجذب إلیھ كل شيء و صار الآن من السھل
أن تستخدم السر بتطبیقك للإجراء الإبداعي أو العملیة الإبداعیة

__________________
__________________



لا يفوتكم الموضوع التالي : http://www.alsaher.net/mjales/t66336.html#post315301





التعديل الأخير تم بواسطة ظبيانية ; 19-07-2009 الساعة 23:11
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386