http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أطفال العراق من لهم !؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-07-2009, 21:43
حقيقة لا خيال حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2009
المشاركات: 1,037
معدل تقييم المستوى: 15601
حقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this point
أطفال العراق من لهم !؟

أطفال العراق من لهم !؟





ننقل هذه الكلمة المخلصة الرائعة التي كتبها الشيخ الداعية نبيل العوضي عن أحوال أطفال العراق فجزا الله خير وجزا الإخوة دعاة الإسلام في دولة الكويت الشقيقة كل خير ونطلب من الأشقاء الأعزاء في جمعية الإصلاح وغيرهم مساعدة إخوانهم بالذي يستطيعونه وفقنا الله جميعاً لخدمة الإسلام والمسلمين برعاية الله وحفظه...



الكاتب : الشيخ نبيل العوضي
أطفال العراق يباعون في الأسواق!! هذا ما نشرته صحيفة (الغارديان) اللندنية قبل فترة قصيرة، ونشرت قصة أب أقدم على بيع ابنه بـ (300) جنيه استرليني وأقدمت الأم على الانتحار بعد هذا!! وتنقل الصحيفة عن بعض القيادات العسكرية في العراق أن ما يقارب (180) طفلا عراقياً يباع سنوياً بمبالغ تتراوح بين (200) جنيه الى (4) آلاف جنيه استرليني للطفل الواحد.


وتنتشر عصابات تجارة الأطفال في العراق وتستغل حالة الفقر والجوع والتشرد في الكثير من القرى والمدن العراقية وتغري الأسر الفقيرة بحياة كريمة لأطفالهم بمجرد بيعهم لهم، وفي الغالب تستغل هذه العصابات تجارتها لأغراض جنسية!!.




وفي السويد عرضت احدى الصحف والقنوات التلفزيونية هذه الاخبار وسببت ضجة في المجتمع السويدي الذي تعاطف مع هؤلاء الاطفال وابدى رغبته في مساعدتهم!!.
وتشير الاحصائيات الى وجود أكثر من (1300) طفل في المعتقلات العراقية، وتشرد (25) ألف طفل شهرياً بسبب اعمال العنف، ولا يكاد يخلو شارع من شوارع العراق المزدحمة من تسول الاطفال واستجدائهم الناس لقمة عيش أو فضل مال.
كيف يصل الحال بأم لتبيع طفلها أو أب ليترك ابنه عند الغرباء فلا يراه مرة اخرى في هذه الحياة، فقط ليضمن ألا يموت هذا الطفل جوعاً أو قتلاً!! هل يمكن أن نتصور هذه المأساة التي تعيشها الآلاف من الاسر العراقية التي فكرت ربما ببيع أطفال أو فعلته حقيقة وباعت بعض أطفالها!!.




المصيبة والكارثة أن هذه المآسي تحصل في بلد كانت عاصمة للدولة الاسلامية، ومقراً للخلافة الاسلامية، وكانت منبعاً للحضارة والعلم للعالم كله وليس الاسلامي فقط، وتحصل هذه المآسي والآلام في بلد كانت تتخذ فيه قرارات تحكم العالم كله، واليوم تضطر بعض الأسر المسلمة فيه أن تبيع أطفالها!!!.


أين أمة المليار ونصف المليار؟! هل باتوا غثاء كغثاء السيل؟! أين توادهم وتراحمهم وتعاطفهم؟!! أين شعورهم الإسلامي والايماني؟! أين ذلك الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، إن لم يكن ثمة ايمان واسلام يحرك هذه الأمة لنصرة ابنائها فأين انسانيتها؟! هل فقدت هي الأخرى؟!!.
هل يعقل أن يبكي السويديون على أطفال العراق وتتألم شوارع لندن على هذه الآلام والأحزان، ولا يعلم أغلب المسلمين بإخوانهم وجيرانهم، ومن علم منهم لا يحرك ساكناً!!
أما (الشامتون) فليسوا من أمة الإسلام في شيء، بل هم منسلخون حتى من إنسانيتهم!!




هل يعقل أن يبيع الأب العراقي طفله بمبلغ لا يساوي قيمة الزهور على طاولة الرئيس العراقي!! وهو يعيش في بلد يمتلك أكبر حصة من احتياطي النفط في العالم؟!! هل يعقل أن يتشرد ويتيتم الملايين من أطفال العراق في بلد كان يجب أن يكون من أغنى بلاد العالم اليوم؟!
هذه هي وعود (الأمريكان) للشعب العراقي!! هذه هي نتيجة احتلال الصليبيين لبلاد المسلمين لسنوات مضت، هذه هي الديموقراطية والعدالة والحضارة والمدنية والرقي التي وعدهم بها الرئيس الأمريكي السابق!! هذه هي نتيجة التعامل والوثوق بالأعداء وتمكينهم من أراضي المسلمين وظنهم أقل شراً من غيرهم!! وما لم نره من (الأمريكان) أشد ظلاماً وبؤساً مما رأيناه، فالإدارة الأمريكية ربما تكون الأولى على مر التاريخ إجراماً في الأرض وفي حقوق البشر، وبلا منافس أبداً!!
النفط العراقي (يشفط) والعدو يملأ خزائنه ومستودعاته منه، وعملاء الأمريكان في العراق تتضاعف أرصدتهم في كل دقيقة، والأحزاب الباطنية تزداد نفوذاً وسيطرة، أما الشعب المضطهد على مر السنين فهو لا يجد لقمة عيشه ولا حتى كسرة خبز في بعض الأحيان، هذا هو معنى (التحرير) عند الإدارة الأمريكية وهذه هي (الديموقراطية) بالمفهوم الغربي والتي تصلح للاستهلاك العربي!!




إن الظلم ظلمات يوم القيامة، ومن رضي بالظلم فهو مشارك به، ومن استطاع أن يعين أخاه المسلم فلم يفعل فسيحاسبه الله جل وعلا، ومن تشمت بأخيه المسلم فسيعافي الله المبتلى ويصيب الشامت ولو بعد حين بنفس البلاء، وما يحصل اليوم للشعب العراقي المسلم لا يرضى به إنسان فضلاً عن كونه مسلماً، أسأل الله أن يعز الإسلام وأهله وأن ينصر الإسلام والمسلمين ويذل أعداء الدين.
__________________
أخـــوكم حقيقة لا خيــال
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386