http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - سرطان الجلد.. والمهلكات

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-08-2009, 22:17
حقيقة لا خيال حقيقة لا خيال غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 14-02-2009
المشاركات: 1,037
معدل تقييم المستوى: 15601
حقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this pointحقيقة لا خيال is an unknown quantity at this point
سرطان الجلد.. والمهلكات

سرطان الجلد.. والمهلكات




عماد البياتي
2009/08/05
سرطان الجلد هو مرض شائع جدا في الدول الاسكندنافية وسببه الرئيسي هو البشرة البيضاء وتعرض الجلد المباشر لأشعة الشمس خاصة في فصل الصيف. أنواعه عديدة ويصيب مناطق مختلفة في الجسم كالوجه والظهر والصدر وهي المناطق الأكثر تعرضا لأشعة الشمس المباشرة.
وسرطان الجلد أقل خطراً من أنواع السرطانات الأخرى بصورة عامة وذلك لأمكانية التشخيص المبكر والعلاج في مراحل مبكرة قبل الاستفحال والانتشار. فالمرض يظهر على الجلد وتسهل ملاحظته من قبل المريض أو أحد ذويه، فضلا عن وجود أنواع عديدة من هذا السرطان ليس لها القابلية على الانتشار الى أجزاء الجسم الأخرى.
وعلى العكس من هذا السرطان فإن أغلب أنواع السرطانات الأخرى الداخلية - إذا صح التعبير – تكون خطيرة جدا في غالب الأحيان كون أعراضها المرضية لا تبدأ إلا بعد الإنتشار والإستفحال.. ولهذا نجد أن العالم اليوم مهتم جدا بأساليب الكشف المبكر عن هذه السرطانات باستخدام طرق تشخيصية متطورة كالتحاليل الكيميائية الحديثة أو تقنيات التصوير الشعاعي المتطورة أو النواظير أو غيرها من تقنيات متطورة.
ذكرت كل هذه المعلومات الطبية بإيجاز لأني ومن خلال عملي الطبي في إحدى الدول الاسكندنافية شاهدت الكثير من حالات سرطان الجلد.. عالجتها أو أرسلت نموذج منها إلى الفحص النسيجي أو أحلتها إلى المختصين في علاج الأمراض الجلدية حسب طبيعة الحالة.
تفكّرت كثيرا في هذه الأمراض الوخيمة وفهمت منها أن المرض الظاهر للعيان يسهل اكتشافه المبكر ومعالجته، أما الأمراض الباطنة فيصعب اكتشافها مبكرا وتصعب معالجتها لانتشارها واستفحالها في وقت العلاج حيث أن ظهور الأعراض المرضية يكون بعد انتشار المرض بنسبة معينة، ثم ان التشخيص الدقيق يتطلب وقتا كذلك ويكون عندها الأوان قد فات على العلاج المبكر الجذري الفعال وهذه مشكلة كبيرة جدا تشكل تحديا حقيقيا أمام الأنظمة الصحية المتقدمة فذلك يتطلب أساليب كشف مبكرة حديثة ومتطورة وذكية ومنتبهة.






ينطبق هذا بصورة كبيرة جدا على الأمراض الأخلاقية الباطنة، أو كما يسميها العقلاء من بني آدم بالمهلكات.. كعبادة الدنيا وعبادة الشهوات وهوى النفس والنفاق والحقد والحسد والأمراض النفسية الباطنة المهلكة الكثيرة الأخرى.. فهي في معظم الأحيان تنتشر وتستفحل داخل الجسم والعقل والقلب والروح ثم تظهر الأعراض المرضية الوخيمة حتى يشرف المريض على الهلاك؛ وفي أغلب الأحيان لا ينتبه المريض نفسه على حالته المرضية المهلكة المزرية بل ويزينها لنفسه ويراها صحة وعافية والمسكين مشرف على الهلاك ولا يدري!!!.
بل في أغلب الأحيان فإن الطبيب نفسه غافل عن المرض وعن الأعراض وعن أساليب التشخيص والعلاج.. بل هو يملك أمراضا وأعراضا مرضية أقل أو أكثر خطورة... ولا يدري!!!.
وفي هذا جهالة كبيرة من المريض.. والطبيب.. والنظام الصحي الأخلاقي.
أقول كل ذلك لنفسي المريضة أولا.. محاولا تذكيرها وتنبيهها وتطبيبها إن استطعت على قدر طاقتي المتواضعة.





ولأطباء الأخلاق ثانيا على ندرتهم، رغم كثرة المدعين والمتصدرين لطبابة الأخلاق والذين يسمون أنفسهم "الدعاة".. علها تكون خبطة رأس قوية وموجعة ومحبة في نفس الوقت ليفيقوا من غفلتهم الكبيرة.
ولمدرسة الإيمان الواعية الذكية ثالثا... محفزا استاذها وتلاميذها النجباء وخدامها الأوفياء ومحبيها المخلصين على ابتكار اساليب كشف وتشخيص مبكرة ثم بعد ذلك علاجات متطورة تناسب خطورة تلك الأمراض.. المهلكة.
__________________
أخـــوكم حقيقة لا خيــال
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386