http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الجمع

الموضوع: الجمع
عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 26-06-2001, 12:43
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1691
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
مبحث في الجمع بين الصلاتين

يجوز للمصلي أم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء .
تقديماً وتأخيراً . وأما صلاة الصبح تصلى في وقتها . ذلك إن
وجدت حالة من الحالات الآتية :

1- الجمع بعرفة جمع تقديم ، وبالمزدلفة . وذلك لما روي عن عبدالله
ابن مسعود – رضي الله عنه – قـال : والذي لا إله غـيـره مـا صلى
رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صلاة قط إلا لوقتها ، جمع بين
الظهر والعصر بعرفة ، وبين المغرب والعشاء بمجُمع : يعمي المزدلفة
رواه الشيخان .

وقال الحنيفية : لا يجمع إلا في هذين الحالين ، بشرط أن يكون جماعة
خلف إمام المسليمن ، أو نائبه . أما في غيرهما فلا يجمع لا في سفر
ولا في حضر ، وذلك عملاً بهذا الحديث .

2- الجمع في السفر : يجوز الجمع في السفر بين الصلاتين تقديماً وتأخيراً
في وقت أيهما شاء ، بالشروط التالية :

أ- أن يكون السفر مما يباح فيه القصر ، وقد علمت ذلك .
إلا أن المالكية قالوا : يجوز الجمع بمطلق السفر ولو لم
تبلغ مسافة القصر .

ب- أن يوالي بين الصلاتين ، بحيث لا يفصل بينهما فاصل
طويل ، ويقدر بصلاة ركعتين خفيفتين . إلا أنه يرخص له
قدر الطهارة والأذان والإقامة . وذلك بالنسبة لجمع التقديم .
أما جمع التأخير فلا يشترط له ذلك .

جـ - الترتيب بين الصلاتين : بحيث يبدأ بالأولى منهما قبل الثانية .

د- نية الجمع في الصلاة الأولى ، كأن يقول : أصلي الظهر مقصورة
مجموعة مع العصر .

هـ- دوام السفر : فلو انقطع سفره ، أو وصلت به السيارة وجاوزت
المكان الذي رخص له القصر عنده ، فلا يجوز له تقديم الصلاة الثانية
في وقت الأولى ، مالم يكن قد أتم صلاتها .

وقال الشافعية : إذا أحرم للثانية وانقطع السفر جاز له الجمع ،
ويتم صلاته التي نواها .

أما إذا كان قد أخر الأولى إلى وقت الثانية ، ووصل وطنه قبل صلاتها .
فإن الصلاة الأولى تكون قضاء ولا أثم عليه بتأخيرها . فعن معاذ بن جبل
رضي الله عنه : عن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان في غزوة تبوك
إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر ، وإذا ارتحل
قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر ، وفي المغرب مثل
ذلك ، إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء ، وإن
ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ، ثـم نزل
فجمع بينهما . رواه أبـو داود والتـرمـذي ، وقـال : هـذا حديث حـسـن .
وروى أحمد والشافعي نحوه عن ابن عباس ، وعن معاذ قال : خرجنا مع
النبي – صلى الله عليه وسلم – في غـزوة تـبـوك ، فـكـان يصلي الظهـر
والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً . رواه مسلم .

3- الجمع في المطر : ومثل المطر ، الثلج ، والبرد ، وزاد المالكية
والحنابلة : الطين مع الظلمة . وزاد الحنابلة : الريح الباردة الشديدة
والجليد . وإنما يجوز الجمع بالشروط الآتية :

أ- الجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم فقط . إلا أن الحنابلة قالوا :
جمع التأخير ذلك . بحث يؤخر المغرب إلى وقت العشاء .
وقال الشافعية : يجوز له تقديم العصر مع الظهر كذلك .

ب- أن يكون المطر نازلاً حال الصلاة الأولى .

جـ- أن تكون الصلاة جماعة في المسجد . إلا أن الحنابلة : أجازوا
الجمع ولو في البيت منفرداً .

دـ أن ينوي الإمام الإمامة والجماعة . حيث أن الجماعة من شروطها .

هـ- أن يوالي بين الصلاتين ، بحث لا يفصل بينهما بفاصل طويل .
ويقيم الصلاة الثانية .

و- أن يصليهما مرتبات ، بحيث يصلي المغرب أولاً ، ثم العشاء .

وذلك لما روي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنه قال : من السنة إذا
كان يوم مطير ، أن يجمع بين المغرب والعشاء . رواه الأثرم في سننه .

4- الجمع بسبب المرض ، أو العذر عند الحنابلة والمالكية ، وكذا المتولي من
الشافعية . إلا أن المالكية قالوا : يجمع جمعاً صورياً ، بحيث يؤخر الصلاة
الأولى إلى آخر وقتها ، ويقدم الثانية في أول وقتها ، فيكون كالجمع بينهما .
بل يجمع حقيقة تقديماً أو تأخيراً . كما واجاز الحنابلة الجمع لأصحاب الأعذار
كالمستحاضة ، ومن به سلس بول ، ونحوه ، وللحائف على نفسه أو ماله أو
عرضه ، ولمن خاف ضرراً يلحقه في ميشته بترك الجمع ، وللمرضع التي
يشق عليها غسل الثوب ، فكل هذه الأعذار يباح فيها الجمع عند الحنابلة .
وذلك لما روي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : جمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم – بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء في غير خوف
ولا مطر . قيل لا بن عباس : ماذا أراد بذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمته .
رواه مسلم .


إضاءة
-------
كتاب /الصلاة على المذاهب الأربعة
للمؤلف / عبدالقادر الرحباوي
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386