http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الـ (15) سنة .. العمر الأمثل لزواج الفتاة!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-06-2002, 08:08
الوزير2002 الوزير2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 19-01-2002
المشاركات: 2,090
معدل تقييم المستوى: 0
الوزير2002 is infamous around these parts
الـ (15) سنة .. العمر الأمثل لزواج الفتاة!

منذ فترة طويلة وأنا أقدم رجلاً وأوخر أخرى، وأقدم وأحجم حول الكتابة عن موضوع هو من الأهمية بمكان.. نعم فهو جدير بالعناية والبحث. ولعل هذه السطور تكون مقدمة لتفاعل القراء وإثرائهم لهذا الأمر وطرح آرائهم ومقترحاتهم على جميع جوانبه.

والموضوع باختصار المسارعة بزواج الفتيات وما يسمى بالزواج المبكر، ولعل الناظر في أحوالنا يجد أنه قبل حوالي ثلاثين سنة يندر أن تجد فتاة قد تعدت سن الخامسة عشرة ولم تتزوج ، واسألوا أمهاتكم وجداتكم. بل اسألوا التاريخ فإنه ينطق بأقل من هذا الرقم بكثير ولن أزيد على مثال واحد رغم كثرة الأمثلة.. ألم يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وعمرها تسع سنوات !! هل فشل زواجها؟ هل طلقت بعد أسبوع من الزواج؟ هل فشلت في إدارة بيتها؟ هل ندم أبواها على تزويجها أنها لم تكن تناسب مقام سيد البشر صلى الله عليه وسلم؟ وهل وهل؟ ولن تجد إجابة بالإيجاب على هذه الأسئلة، بل أثبتت عكس ذلك فكانت نعم الزوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحب زوجاته إليه وفضلها على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وترك في شأنها قرآنا يتلى إلى يوم القيامة، وبلغت من الفضل والعبادة والعلم شأناً كبيراً حتى أن كبار أصحاب رسول الله يرجعون إليها في كثير من أحكام الفقه والحديث، فرضي الله عنها وأرضاها..

نعم أيها الأحبة فهل يليق بعاقل منا إذا خطبت ابنته ذات الخمسة عشر ربيعاً إلى العشرين أن يقول إنها صغيرة.. هل نحن أعلم وأحكم من الله- معاذ الله- فهو الذي خلقها أنثى وركب فيها صفات الأنوثة لتحمل وتلد وترضع وتربي وتسوس المنزل، ومن الأدلة على استعدادها لذلك هو بلوغها فتحيض الفتاة في الغالب بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة، تنقص أحياناً إلى تسع وتزيد أحياناً إلى ثماني عشرة، ويندر حسب علمي تأخر بلوغ الفتاة إلى هذه السن..

ومن إيجابيات الزواج المبكر ما يلي:

1. إشغال وظيفة المرأة في الحياة فور تهيئتها لذلك.

2. القضاء على ظاهرة الفراغ.

3. أن زواجها يكون في فترة الإخصاب فهي قابلة لتكرار الحمل والإنجاب، ومن ثم يحصل مقصد الشارع من الزواج بتكثير النسل.

4. القضاء على ظاهرة العنوسة، بل وأدها في مهدها.

5. القضاء على ظاهرة المعاكسة في إعفاف الفتاة في سن مبكرة.

6. مساهمتها في إعفاف شاب وبناء أسرة مسلمة في وقت مبكر من عمرها.

7. أن من إيجابيات ذلك الزواج وقوعه في فترة المراهقة وعنفوان الشهوة، فتجد لدى الزوج من المتعة الحلال ما يسد ذلك الفراغ، وتستشيره وتستفيد منه فيما يطرأ على حياتها من مستجدات ومتغيرات إن وجدت.

8. إذا بلغت خمسا وعشرين سنة أو ثلاثين سنة- في الغالب- فإذا لديها بنات كبيرات يساعدنها على أعباء المنزل ومن ثم تستغني عن الخادمة، ويكون عندها أولاد كذلك يخدمونها.

9. يكون فارق السن بينها وبين بناتها قليلاً مما يساعد على التربية والتقويم، وإزالة الحواجز والمصارحة والمكاشفة بينها وبينهن.

10. القضاء على ظاهرة الزواج من خارج البلاد أو التخفيف منها لأن طلب الصغيرة هدف كثير من الشباب، يقول أحدهم بالحرف. ((هناك اختار السن المناسبة بالإغراء بالمال بينما هنا لا يمكن أن أتزوج صغيرة، صغيرة بمعنى الكلمة)).

وهذا قليل من كثير، ولعل ما نسمع ونقرأ ممن هم أكبر منا وأعلم، كما أن ما تسطره أنامل أصحاب الشأن من الأخوات الفاضلات لعل في ذلك الخير الكثير. نسأل الله للجميع التوفيق والسداد والرشاد والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.







اخوكم في الله تعالى عبد الله بن عقيل الطيار
__________________
الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51