http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ماذا أفعل في هذه الحالة..؟!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 17-06-2002, 22:23
أمـــة الله أمـــة الله غير متواجد حالياً
مشرف فخري
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2001
الدولة: الإمارات
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 1409
أمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to behold
تحذير ..ادخل ماذا أفعل في هذه الحالة..؟!

لجأت إليّ حزينة مكتئبة…فسألتها…قالت: ماذا أفعل في هذه الحالة؟؟ قلت: أي حالة؟؟؟! ردت: لو كان لكِ أخت غالية قريبة لكِ ، أخوة عطرة جمعت بينكما، في حب الله ورسوله….ثم….!!!! وأجهشت بالبكاء….انتظرتها حتى تُخرج ما بنفسها من ضيق….وأكملت: ثم حادت عن الصف،….في البداية، أصبحت تتهاون في أمور كنّا نحرص على المواضبة عليها معاً…بحجة التعب..والمشاغل..ثم ..بالفرائض…وهذا ما لم أسكت عنه..نصحتها كثيراً، صبرت عليها..بكل أسلوب كلمتها، صارحتها ، ذكرتها بعقاب الله وحسابه…لا جدوى….أخيراً هددتها إن هي لن تعود إلى جادة الصواب والطريق المستقيم التي كنّا عليه….فلن تعود أخت لي بعد اليوم….!!!!
وأجهشت مرة أخرى باكية بحرقة على السنوات التي مضت وهما معاً في السراء والضراء….
قلت لها مواسية: والآن ما الحل؟؟!
قالت: أريد أن أعرف رأي الشرع في هذه الحالة…فهل يجوز أن أقاطعها ولا أكلمها ؟ مع العلم أنه لا يجوز أن قطيعة أخاك المسلم أكثر من ثلاثة أيام؟؟
ولن أفعل ذلك والله يشهد – إلا لمَ قصرت به في حقوق الله عزوجل..

فكرت….نعم صحيح….نحن دائماً نغضب وندافع بقوة عن حقوقنا إذا ما قصّر بها الصديق العزيز….ولكن عندما …لا يصلي مثلاً…نقول هو أمر يخصه فلا شأن لنا بذلك….!!!!
وهذا خطأ شائع بين الذين ينادون بالحب في الله – والأخوة الحقيقية…!!

وأخيراً..سقط في يدي كتاب بل كتابان رائعان….وأنصح الجميع باقتنائهما….( ترطيب الأفواه بذكر من يظلهم الله ) تأليف د. سيد حسين العفاني

بحثت…..فإذا بي أجد هذه الفقرة ملخصة من كتاب إحياء علوم الدين للغزالي…

وهفوة الصديق لا تخلوا إما :
- أن تكون في دينه بارتكاب معصية .
- أو في حقك بتقصيره في الأخوة..

أما ما يكون في الدين:

من ارتكاب معصية والإصرار عليها فعليك التلطف في نصحه بما يقوم أوده ويجمع شمله ويعيد إلى الصلاح والورع حاله، فإن لم تقدر وبقي مصرّاً فقد اخلتفت طرق الصحابة والتابعين في إدامة حق مودته أو مقاطعته:

1- فذهب أبو ذر – رضي الله عنه- إلى الإنقطاع وقال: إذا انقلب أخوك عما كان عليه فأبغضه من حيث أحببته، ور أى ذلك من مقتضى الحب في الله والبغض في الله وهذا هو أحد المعنيين في قوله صلى الله عليه - : " اجتمعا عليه وتفرقا عليه " ، أي أنه إذا أحدث أحدهما ما لا يرضي الله فارقه الآخر ، فإذا عاد إلى الله وإلى ما يرضي الله عاد إليه، فيكون حب الله هو العــلّة ، يدور معها ترابطهم وجوداً وعدماً.
2- وأما أبو الدرداء وجماعة من الصحابة فذهبوا إلى خلافه، فقال أبو الدرداء: إذا تغيّر أخوك وحال عما كان عليه فلا تدعه لأجل ذلك فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى .
وقال ابراهيم النخعي: لا تقطع أخاك ولا تهجره عند الذنب بذنبه فإنه يرتكبه اليوم ويتركه غداً.

حكى عن أخوين من السلف انقلب أحدهما عن الإستقامة ، فقيل لأخيه: ألا تقطعه وتهجره؟ فقال: أحوج ماكان إليّ في هذا الوقت لما وقع في عثرته أن آخذ بيده وأتلطف له في المعاتبة وأدعو له بالعود إلى ما كان عليه.

وطريقة أبي ذر أحسن وأسلم وطريقة أبي الدرداء ألطف وأفقه

أما كونها ألطف فلما فيها من الرفق والاستمالة والتعطف المفضي إلى الرجوع والتوبة لاستمرار الحياء عند دوام الصحبة، ومهما قوطع وانقطع عن الصحبة أصر أنت واستمر.

وأما كونها أفقه فمن حيث أن الأخوة عقد ينزل منزلة القرابة فإذا انعقدت تأكد الحق ووجب الوفاء بموجب العقد ، ومن الوفاء بأن لا يهمل أيام حاجته وفقره، وفقر الدين أشدّ من فقر المال!!…..


أمّا هفواته وتقصيره في حقك:







دعونا إخوتي نتـــابع …الموضوع
__________________
أمتي يا ويح قلبي ما دهاكِ ** دارك الميمون أضحى كالمقابر
كل جزء منكِ بحـر من دمــاء ** كل جزء منكِ مهــدوم المنابـر


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386