http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ماذا أفعل في هذه الحالة..؟!

عرض مشاركة واحدة
  #6 (permalink)  
قديم 01-07-2002, 22:36
أمـــة الله أمـــة الله غير متواجد حالياً
مشرف فخري
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2001
الدولة: الإمارات
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 1409
أمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to behold
تحذير ..ادخل أما هفواته وتقصيره في حقك...

فالواجب فيه احتمال والعفو والصفح والتعامي عنه، والتعرض لذلك ليس من النصح في شئ، نعم إن كان بحيث يؤدي استمراره عليه إلى القطيعة، فالعتاب في السر خير من المشافهة ، والاحتمال خير من الكل.

بل كل ما يحتمل تنزيله على وجه حسن ويتصوّر تمهيد عذر فيه قريب أو بعيد فهو واجب بحق الأخوة، فقد قيل: ينبغي أن تستنبط لزلة أخيك سبعين عذراً، فإن لم يقبله قلبك فرد اللوم على نفسك ، فتقول لقلبك: ما أقساك ! يعتذر إليك أخوك سبعين عذراً فلا تقبله..؟!!فأنت المعيب لا أخوك.!! - هذه رائعة أعجبتني -

قال الأحنف: حق الصديق أن تحتمل منه ثلاثاً: ظلم الغضب، وظلم الدالة، وظلم الهفوة.

واغفر عوراء الكريم ادخاره *** وأعرض عن شتم اللئيم تكرما

وقد قيل:
خذ من خليلك ما صفا ** ودع الذي فيـــــه الكــــــدر
فالعمر أقصر من معــا ** تــبة الخليـل على الغِيَــــــر

واقبل اعتذار أخوك فإنه لا مبّرأ من سهو وزلل ، ولا سليم من نقص أو خلل، ومن رام سليماً من هفوة، والتمس بريئاً من نُبوة، فقد تعدى على الدهر بشططه وخادع نفسه بغلطه….( أذكر القارئ أن المقصود التسامح والتغاضي في حقوق البشر أما في حقوق الله فلا تفريط ولا تهاون. ..)
وقد قالت الحكماء: " لا صديق لمن أراد صديقاً لا عيب فيه" ، وقيل لأحدهم: هل من أحد لا عيب فيه؟ قال من لا موت له!!
وقال بعض الأدباء: ثلاث خصال لا تجتمع إلا في كريم: حسن المحضر، واحتمال الزلة، وقلة الملال..

قال ابن الرومي:

فعذرك مبسوط لذنب مقدّم
………………وودك مقبـــــول بأهل ومرحبِ

وإذا كان الإغضاء حتماً والصفح كرماً، ترتب بحسب الهفوة وتنزّل بقدر الذنب، فالهفوات نوعان: صغائر وكبائر..

فالصغائر: مغفورة، والنفوس بها معذورة، فالعتب مستقبح…- لأنها صغائر..!! ونفس الكريم عن الصغائر تترفع..-


واما الكبائر فنوعان:

الأول: أن يهفو بها خاطئاً، ويزل بها ساهيّاً ، فالحرج فيها مرفوع، والعتب عليها موضوع، لأن هفوة الخاطئ هدر، ولومه هذر.
قال بعض الحكماء:
لا تقطع أخاك إلا بعد عجز الحيلة عن استصلاحه….


والثاني:.............



يتبع..
__________________
أمتي يا ويح قلبي ما دهاكِ ** دارك الميمون أضحى كالمقابر
كل جزء منكِ بحـر من دمــاء ** كل جزء منكِ مهــدوم المنابـر


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386