http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - حكم قيادة المرأة للسيارة

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-07-2001, 15:26
الصورة الرمزية أطيب قلب
أطيب قلب أطيب قلب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-07-2001
العمر: 37
المشاركات: 971
معدل تقييم المستوى: 1956
أطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب حكم قيادة المرأة للسيارة

:سلام


الحمد الله، و الصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله و أصحابه ومن اهتدى بهداه.. أما بعد:
فقد كثرت الأسئلة عن حكم قيادة المرأة للسيارة. و الجواب:

لا شكّ أن ذلك لا يجوز لأن قيادتها للسيارة تؤدي إلى مفاسدَ كثيرةٍ وعواقبَ وخيمةٍ منها الاختلاط بالرجال بدون حذر، ومنها ارتكاب المحظور الذي من أجله حُرّمت هذه الأمور، والشرع المطهّر منع الوسائل المؤدية إلى المحرّم و اعتبرها مُحرّمة، وقد أمر الله - جل وعلا – نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت، و الحجاب، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الاباحية التي تقضي على المجتمع ..قال تعالى: ( وقَرْنَ في بيُوتكُنّ ولا تبَّرجْنَ تبرّجُ الجاهليةِ الأولى وأقمنَ الصلاةَ وآتينَ الزكاةَ وأطعْنَ الله ورسولهَ). الآيه. و قال تعالى: ( يا أيها النبيَّ قل لأزواجك وبناتِك ونساءِ المؤمنين يدْنِينَ عليهنّ من جلاَبِيبهنّ ذلك أدنى أن يُعْرفْنَ فلا يُؤْذَيْن). و قال تعالى: (وقل للمؤمنات يَغْضُضْنَ من أبصارِهِنّ ويَحْفَظْنَ فُروُجَهنّ ولا يُبدينَ زينتهُنَ إلا ما ظهَرَ منها ولْيَضْرِبنْ بِخُمُرهِنّ على جيوبهنّ ولا يُبدينَ زينتهُنَ إلا لبعولتِهِنّ أو إبائهِنّ أو إباء بعولِتهنّ أو أبنائهنّ أو أبناء بعولتهنّ أو إخوانهنّ أو بني إخوانهنّ أو بني أخواتهن أو نسائهنّ أو ما ملكت أيمانهنَ أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربنَ بأرجلهنّ ليُعْلَم ما يخفين من زينتهَنّ وتوبُوا إلى الله جميعاً أيُّة المؤمنون لعلكم تفلحون). وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: (( ما خلاَ رجلٌ بامرأةٍ إلاّ كان الشيطان ثالثهما)). فالشّرع المطهّر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة، بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة، وجعل عقوبته من أشدّ العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة، وقيادة المرأة من أسباب المؤديه إلى ذلك، و هذا لا يخفى، ولكن الجهل بالأحكام الشرعيه و بالعواقب السيئة التي يُفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات مع ما يبتلى به الكثير من مرض القلوب و محبة الإباحية و التمتع بالنظر إلى الأجنبيات كل هذا يُسبّب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم و بغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار، وقال الله تعالى: ( قل إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها و ما بطنَ والإثم و البغْيَ بغير الحقِّ و أن تُشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً و أن تقوُلوُا على الله ما لا تعلمون). و قال سبحانه: ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنّه لكم عدوُّ مبين. إنما يأمركم بالسوء و الفحشاء و أن تقولوا على الله ما لا تعلمون). و قال، صلى الله عليه وسلم،: (( ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء)). وعن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنه – قال: (( كان الناس يسألون رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت. يا رسول الله إنّا كنا في جاهلية وشرّ فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شرّ؟! قال نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير..؟ قال: نعم وفيه دخن، قلت وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شرّ؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة..؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)). متفق عليه.
و إني أدعو كل مسلم أن يتقي الله في قوله وفي عمله وأن يحذر الفتن والداعين إليها وأن يبتعد عن كل ما يُسخط الله- جل وعلا – أو يفضي إلى ذلك، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي، صلى الله عليه وسلم، في هذا الحديث الشريف .. وقانا الله شرّ الفتن و أهلها، و حفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء، ووفق كُتّاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين و نجاتهم في الدنيا والآخرة. إنه ولي ذلك و القادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد، و آله وصحبه وسلم

(( الشيخ عبد العزيز ابن باز))
المرجع ( فتاوي المرأة )
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51