http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - كن مخلصا... توفق للخير --->--->--->

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 17-09-2002, 09:24
الصورة الرمزية عائدة الـى الله
عائدة الـى الله عائدة الـى الله غير متواجد حالياً
مشرف فخري & قلم حر
 
تاريخ التسجيل: 30-04-2002
الدولة: الكويت
المشاركات: 1,362
معدل تقييم المستوى: 1521
عائدة الـى الله is on a distinguished road
كن مخلصا... توفق للخير --->--->--->

:الورد:سلام:الورد

لا يزال حصول الإخلاص فى قلوب المؤمنين مطلبا صعبا على أهل السبق والفضل .

فالعمل الذى لا يكون صوابا أو خالصالا يقبل عند الله سبحانه وتعالى ...فالمسلم العاقل لا يزال يجاهد هواه حتى يخلص نيته لله رب العالمين ...

وقد جاهد الصالحون جهادا مريرا ليخلصوا أعمالهم من الشوائب ويقدموها لرب العالمين رجاء قبولها حتى قال إبن مسعود زضى الله عنه ( لو أعلم أن الله قبل منى ركعتين لإسترحت ) ...

هم قوم لا يضيرهم هم أداء الطاعات والقربات الى الله بقدر ما كان حرصهم على قبولها عند الله عزوجل , وهذا سهل بن عبد الله يقول ( ليس على النفس شىء أشق من الإخلاص , لأنه ليس لها منه نصيب ) ..

قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله فى كتابه ( العبوديه )..( كثيرا ما يخالط النفوس من الشهوات الخفيه ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها له , وإخلاص دينها له ) وقيل لأبى داود السجستانى ما الشهوة الخفيه ؟؟قال : حب الرئاسه ...


ولكن لا يقبل العمل ما لم يكن خالص وصوابا فالنية وحدها لا تكفى ما لم يكن العمل صوابا وفق الشريعة ...
ولما سئل الفضيل بن عياض عن هذا المعنى قال: ( إن العمل إذا كان خالصا , ولم يكن صوابا لم يقبل , وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل , حتى يكون خالصا صوابا , فالخالص :- أن يكون لله ...
والصواب :- أن يكون على السنة وذلك تحقيقا لقوله تعالى { فمن كان يرجولقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } الكهف

فلنكن من الأخفياء
=======

من هم الأخفياء : هم أولئك الذين علموا أن أحد شرطى القبول هوالإخلاص فحرصوا على إخفاء أعمالهم , طمعا فى القبول وهروبا من الرياء , فبالغوا فى إخفاءهم أعمالهم إشفاقا من العقوبه ...

وهذا الإمام إبن الجوزى رحمه الله يفرق لنا بين الأخفياء المخلصين ومن سواهم من أهل الرياء وحب المدح والثناء فيقول : ( رب خاشع ليقال ناسك وصامت ليقال خائف وتارك للدنيا ليقال زاهد ...
وعلامة المخلص( أن يكون فى جلوته كخلوته ) وربما تكلف بين الناس التبسم والإنبساط لينحى عنه اسم الزهد .يقول الإمام إبن القيم الجوزيه فى الفوائد : ( أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص , وعن نفسك بشهود المنة , فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق ) ...

وقد وضع علاجا للرياء فقال : ( لا يجتمع الإخلاص فى القلب ومحبة المدح والثناء , والطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار والضب والحوت )...

لقد روى عن عمر ابن الخطاب رضى الله علنه أنه كان يكثر من دعائه قول ( اللهم إجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك خالصه ولا تجعل لأحد منها شيئا ) ...

فالمرائى لا يقتصر أثر ريائه على نفسه فحسب , بل يتجاوز ذلك , فتنتزع البركة حتى فى محيط العمل الذى يعمل به ...

فالإخلاص أساس النجاح فلنعمل والله يوفقنا للخير والسداد ...

من نفحات إيمانيه - جعفر الحداد ( بتصرف )
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386