http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ومضة من قصص الأنبياء

عرض مشاركة واحدة
  #8 (permalink)  
قديم 09-11-2002, 14:43
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33638
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">قصة يوسف بن راحيل - عليه السلام-

<font size="4" color="#008800">هو ابن يعقوب ابن إسحاق ابن ابراهيم – عليهم السلام - 0
واخوته 11 ذكرا ، و يوسف - عليه السلام – هو الوحيد بينهم النبي0 وهو الذي قال عنه الرسول – صلى الله عليه وسلم - : الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم 0
عندما كان صغيرا و قبل احتلامه رأى في المنام كأن أحد عشر كوكبا و الشمس و القمر قد سجدوا له ، فلما استيقظ قصّها على أبيه ، فعرف أبوه أن ابنه يوسف سينال منزلة عالية في الدنيا و الآخرة ، فأمره بكتمانها و ألاّ يقصّها على أخوته كي لا يحسدوه 0

كان يعقوب يحبّ يوسف - عليه السلام – و شقيقه لأمه بنيامين أكثر منهم ، و كان الاخوة يحسدونهما على محبة أبيهم لهما ، فاشتوروا على قتل يوسف أو إبعاده الى أرض لا يرجع منها 0 فاتفقوا على إلقائه في قاع الجب ، فذهبوا الى أبيهم يعقوب يطلبون أن يرسله معهم ليرعى أو يلعب ، فخاف أبوهم أن ينشغلوا عنه فيأكله الذئب ، ثم وافق 0
و عندما انفردوا به ألقوه في قاع الجب فأوحى الله أنه مخلصه من هذه الشدة و ليخبرنّ إخوته بما فعلوه وهم في حاجة إليه و لا يعرفونه 0و بعد فعلتهم رجعوا لأبيهم وقت العشاء يبكون و معهم قميصه لطّخوه بدم سخلة و يدعون أن الذئب أكله ، و نسوا أن يخرقوا القميص0 فقال أبوهم : بل سوّلت لكم أنفسكم أمرا ، فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون 0

جلس يوسف - عليه السلام – ينتظر فرج الله - سبحانه و تعالى - ، فجاء مسافرون للبئر و أدلى أحدهم دلوه فتعلق به يوسف ، فلما رآه الرجل قال يا بشارتي هذا غلام ، و جعلوه ضمن بضاعتهم 0
ولما استشعر الاخوة بالمسافرين لحقوهم و قالوا هذا غلامنا أبق منا أي هرب منا ، فاشتروه المسافرون بثمن بخس 0 وقال المشتري –قيل انه العزيز- لامرأته أحسني إليه 0
لما كبر يوسف - عليه السلام – راودته امرأة العزيز عن نفسه ، فغلّقت الأبواب عليه و عليها ، و تهيأت و تزينت له و هي بنت أخت الملك 0 فعصمه الله - سبحانه و تعالى – عن الفحشاء ، فهرب للباب فتبعته و شدّت قميصه من الخلف 0 عندها كان زوجها العزيز لدى الباب 0 فاتهمت يوسف ، لكن رجلا من أهل العزيز قال بأنه إن كان قميصه قطع من الأمام فهي صادقة و يوسف كاذب 0 و إن كان قطع من الخلف فهو صادق و هي من الكاذبين 0 فلما وجدوا أن القميص قُدّ من الخلف تبيّن لهم الحق و براءة يوسف - عليه السلام – 0
نساء المدينة و الأمراء طعنوا في امرأة العزيز لحبّها أحد الموالي لديها ، فلما سمعت بمكرهن أرادت أن تُبدي عذرها فهو يستحق منها ذلك ، فجمعتهن في منزلها و أحضرت لهن سكاكين ، وما يقطع بهن و كل واحدة بيدها سكينا 0 وهيأت يوسف بأحسن الثياب و أمرته ليدخل عليهن ، فبهرهن جماله و حسنه و لم يشعرن و هنّ يقطعن أيديهن بالسكاكين و لم يشعرن بالألم ، ثم مدحته بالعفة و اعترفت بذنبها 0 فيوسف وهبه الله نصف حسن آدم - عليه السلام – و كان يغطي وجهه الجميل إذا أتته امرأة 0

لكن العزيز و زوجته المذنبة رأيا أن الأفضل هو سجن يوسف الى وقت لكي يظهر للعامة أنه هو الذي راودها عن نفسها ، فسجنوه ظلما 0 وكان معه في السجن فتيان ، الأول ساقي الملك و الآخر خبّا زه 0 رأى الأول في منامه كأن ثلاثة قضمان من الكروم أورقت عناقيد العنب فأخذها و اعتصرها في كأس الملك و سقاه 0 و رأى الآخر (الخباز ) على رأسه ثلاث سلال من الخبز و الطيور تأكل من الأعلى 0 فطلبا من يوسف - عليه السلام – تفسير ذلك 0 أجابهما يوسف بأن الله علمه تفسير الأحلام و أنه سيخبرهم بأشياء قبل حدوثها ثم دعاهما الى توحيد العبادة لله - سبحانه و تعالى – عن الأوثان 0 وقال للأول أنه يسقي ملكه خمرا ، وقال للآخر أنه سيصلب و يموت و تأكل الطير من رأسه 0 و قال للأول الذي سينجو من السجن و الموت ( و هو الساقي ) أذكر أمري - و ما أنا فيه من السجن بغير جريمة – عند الملك 0 لكن الشيطان أنسى الساقي أن يذكر ذلك للملك 0 فلبث يوسف في السجن من 3 الى 9 سنوات 0

و أثناء وجوده في السجن رأى الملك في منامه سبع بقرات ضعاف تأكل سبع بقرات سمان ، و رأى سبع سنبلات يابسات يأكلن سبعا خضرا 0 فذعر و طلب من الناس من يفسّر له ذلك الحلم 0
فقالوا له أنها أحلام عادية لا تفسير لها و هم لا يعرفون تفسيرها 0 عند ذلك تذكر الناجي وصية يوسف له فقال للملك: أنا أعرف من يفسّره فطلب إرساله الى يوسف في السجن ليسأله التفسير 0 فقال يوسف – عليه السلام - : انه ستأتي سبع سنين خصبه تأتي بعدها سبع سنين جدب ثم يأتيهم عام ينزل عليهم المطر و يعود الخصب 0
لما علم الملك بصدق يوسف أمر بإحضاره إليه ، فاشترط يوسف إعلان براءته و أنه حبس ظلما و طلب من الناجي أن يسأل الملك تلك النسوة اللاتي قطّعن أيديهن كيف أن يوسف امتنع عن مراودتهن إياه 0 فلما سألهن الملك اعترفن ببراءة يوسف ، و اعترفت ( زليخا ) زوجة الملك ببراءته كذلك من مراودتها و أنه حبس ظلما 0 عندها قرّبه الملك منه فطلب يوسف - عليه السلام – منه أن يجعله رئيسا على خزائن الارض 0
و قيل أن الملك مات و قبل ذلك زوّجه امرأته زليخا ، فولدت له رجلين و حكم يوسف مصر بالعدل0

بعد ذلك جاء اخوة يوسف إليه و هم لا يعرفونه و هو يعرفهم ، جاءوه بعد سنين الجدب يطلبون المير و هو الطعام فأعطاهم الميرة و أمرهم إذا أرادوا العام القادم فليحضروا معهم أخوهم الأصغر ( و ذلك بعد أن سألهم عن حالهم و عددهم ) و إذا لم يحضروه فلا مير لهم عنده 0 و تعمّد أن يضع بضاعتهم التي أحضروها في أمتعتهم و هم لا يشعرون ( قيل انه استحى أن يأخذ عنهم عوضا ، و قيل حتى يجدوها فيعودوا بها ثانية )0
لما رجعوا لأبيهم أخبروه بأن الميرة منعت عنهم بعد هذه المرة إذا لم يأخذوا معهم أخيهم ( بنيامين )الى الملك ، و لما فتحوا بضاعتهم وجدوها أعيدت لهم و ظنوا بأنهم لن يحصلوا على الميرة العام المقبل من مصر لأهلهم 0 و كان يعقوب يحب بنيامين لأنه يشم فيه رائحة يوسف 0 فطلب منهم أولا أن يتعهدوا بإرجاعه إلا إذا لم يقدروا كلهم أجمعين على إرجاعه ، فتعهدوا له بذلك 0 و أمرهم ألا يدخلوا المدينة من باب واحد و يدخلوا من أبواب متفرقة لكي لا يحسدهم أحد لكثرة عددهم 0 ففعلوا 0

وعندما قرّب يوسف أخاه بنيامين منه أخبره بأنه أخوه يوسف و أمره بكتمان ذلك عن باقي اخوتهم 0 ثم احتال يوسف على أخذه منهم ، فأمر فتيانه بوضع سقايته ( و هي الأداة التي كان يوسف يشرب بها و يكيل للناس الطعام بها ) سرا و غفلة عن اخوته في متاع بنيامين 0 ثم أعلمهم بأنهم سرقوا صواع الملك ، فنفوا ذلك عنهم و قالوا إذا وجد في متاعهم فعلى من وجد في متاعه جزاء 0 فبدأ يوسف بتفتيش متاعهم قبل متاع أخيه ليبعد الشبهة عنه في اتهام أخيه بنيامين لديهم 0 ثم استخرجها من متاع أخيه 0 و قالوا إنما سرق أخوه الأكبر يوسف منهم والد أمه (جده) 0 فلم يرد يوسف عليهم 0 حينها طلبوا أن يترك أخاهم و يأخذ أحدهم مكانه 0 فرفض الملك 0
فتشاورا بينهم فأمرهم أخوهم الأكبر أن يرجعوا الى أبيهم و يخبروه بما حدث لأخيهم بنيامين ، لكن يعقوب رفض هذا الاتهام منهم على بنيامين و دعا الله - سبحانه و تعالى – أن يرجع إليه أبناءه ( يوسف و بنيامين و روبيل – الأخ الأكبر - ) جميعا ، و عمى ! و أمر بنيه أن يذهبوا للملك مرة أخرى و يطلبوا أخاهم بنيامين 0
ولما ذهبوا قال لهم يوسف - عليه السلام – (هل علمتم ما فعلتم بيوسف و أخيه ؟ ) فقالوا ( أئنك لأنت يوسف ) و عرفوه وطلبوا منه أن يسامحهم على ما فعلوا به ، فسامحهم 0 وأعطاهم قميصه ليضعوه على عيني أبيهم يعقوب فيرجع له بصره ، و أمرهم أن يحضروا معهم أهلهم جميعا لمصر 0

يعقوب - عليه السلام – قبل قدوم بنيه شمّ ريح يوسف على بعد مسيرة ثلاثة أيام 0 ولما وصلوا و ألقى أحدهم القميص على وجه يعقوب - عليه السلام – أرجع الله إليه بصره فورا 0
و عندما شاهد أبناؤه تلك المعجزة طلبوا منه أن يستغفر لهم الله - سبحانه و تعالى – عما فعلوه بيوسف و أخيه ، فوعدهم بذلك 0 ثم ذهبوا و أهلهم جميعا الى مصر 0
لما وصلوا مصر اجتمع يوسف مع أبيه و أمه ، و أجلسهما على العرش – أي على سريره ، فسجد أبواه و أخوته الأحد عشر له – وقد كان السجود للإنسان مشروعا في زمانهم للتعظيم و التكريم و قد حرّم الإسلام السجود لغير الله - ، ثم قال يوسف لأبيه : هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا 0
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386