http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ومضة من قصص الأنبياء

عرض مشاركة واحدة
  #17 (permalink)  
قديم 15-11-2002, 01:11
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33640
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">قصة موسى الكليم - عليه السلام -
( الجزء الأول )
<font size="5" color="#bb0000">موسى ابن عمران . و هو من سلالة يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم - عليه السلام - .
كان فرعون الطاغية قد تجبر و أمر الناس بعبادته ، و عذّب بني إسرائيل أشد العذاب ، و كانوا خيار الناس على الأرض في ذلك الزمان ، و كان فرعون يذبّح أبنائهم و يستحيي نسائهم لأنهم كانوا يقولون بأنه سيخرج من ذرية يعقوب ( و هو إسرائيل ) غلام يكون على يديه هلاك أهل مصر .
وكان فرعون قد رأى في المنام كأن نارا قد أقبلت من بيت المقدس فأحرقت مصر و القبط و لم تضر بني إسرائيل ، فانزعج من هذا الحلم فجمع الكهنة و السحرة ، فأخبروه بأن غلاما من بني إسرائيل يكون على يديه هلاك أهل مصر ، لهذا أمر فرعون بقتل كل مولود ذكر . و كان يرسل رجاله الى كل امرأة حامل ليعلموا موعد وضعهن فلا تلد ذكرا إلا ذبحوه .
و قد شكا القبط الى فرعون قلة بني إسرائيل بسبب قتل ولدانهم الذكور فأمر بقتل الغلمان عاما و تركهم عاما ، فولد هارون في عام المسامحة ، وولد أخوه موسى - عليه السلام – في عام القتل .
أم موسى لم يكن يظهر عليها آثار الحمل ، و أوحى الله - سبحانه و تعالى – إليها أن تصنع تابوتا تربطه بحبل و طرفه الآخر في يدها ، و هي قرب النيل ، فكانت ترضعه فإذا أحست بأحد تضع موسى في التابوت و ترسله في مياه النيل و تدفن الحبل في الأرض و تمسك طرف الحبل لديها ، فإذا ذهب رجال فرعون عنها تسحب الحبل و التابوت مرة أخرى . و قال لها الله - سبحانه و تعالى –
{لا تخافي و لا تحزني إنا رادّوه إليك و جاعلوه من المرسلين } . و ذات يوم أرسلته في النيل و نسيت أن تربط طرف الحبل عندها ، فذهب التابوت بموسى حتى مرّ على دار فرعون فالتقطته الجواري في تابوت مغلق فأخذنه الى امرأة فرعون ( آسية ) بنت مزاحم بن عبيد بن الريّان بن الوليد ، ( و الريان كان فرعون مصر في زمن يوسف.) فلما فتح التابوت لديها رأت وجهه يتلألأ بالأنوار النبوية ، فأحبته كثيرا . فلما جاء فرعون قال لها : ما هذا ؟ و أمر بذبحه ، فدافعت عن موسى . فأمر فرعون ببقائه حيا لها ( خاصة أنه لم يكن يولد لهما ولد ).
لكن أم موسى ظل فكرها بموسى فقط و أوشكت أن تسأل عنه جهرا ، لكن الله - سبحانه و تعالى – ربط على قلبها أي صبّرها و ثبّتها . و قالت لأخته الكبرى قُصّيه ( أي ابحثي عن أثره و أخباره ) .
لكن موسى الرضيع لم يقبل حليب أي ثدي في دار فرعون ، لأن الله - سبحانه و تعالى – حرّم عليه المراضع من قبل ولادته . فأرسلوه مع النسوة للسوق يبحثون عمن ترضعه ، و هناك شاهدته أخته فعرضت عليهم أن تدلهم على امرأة ترضعه فذهبت بهم الى أمه فأرضعته و هم لا يعلمون أنها أمه ، ففرحوا بقبوله هذا الحليب ، و ذهب أحدهم الى زوجة فرعون يخبرها بذلك . و التي أرسلت إليها تعرض عليها الإقامة لديها ، لكن أم موسى رفضت بحجة أن لها زوجة و أولادا ، فوافقت زوجة فرعون أن تُبقي موسى مع أمه ( و هي لا تعلم أنها أمه الحقيقية ) .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386