http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ومضة من قصص الأنبياء

عرض مشاركة واحدة
  #18 (permalink)  
قديم 17-11-2002, 13:17
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33639
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">( الجزء الثاني )

<CENTER><font size="5" color="#bb0000">كان موسى لا يراه أحد إلا أحبّه ، و كان يتغذى بأحسن الغذاء و يلبس أحسن اللباس بحفظ الله له . و لما كبر موسى آتاه الله النبوة ، و قبل ذلك هيّأ له أسباب خروجه من المدينة ، حيث وجد موسى رجلان يتضاربان ، أحدهما من شيعته أي إسرائيلي و الآخر قبطي ، فاستغاثة الذي من شيعته فضربه موسى بكفه أو بعصا فمات القبطي دون أن يقصد موسى قتله . فاستغفر موسى ربه فغفر الله له و أصبح موسى خائفا من فرعون و رجاله إذا علموا بذلك .
ورآه ذلك الرجل الإسرائيلي مرة أخرى فاستنصره على قبطي آخر الذي قال لموسى : أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ؟ . و لما علم فرعون بأمر موسى و القبطي القتيل أرسل في طلب موسى . و سبقهم رجل أتى من آخر المدينة الى موسى يخبره بأن رجال فرعون يريدون قتله و نصحه بمغادرة المدينة . ففعل موسى داعيا ربه النجاة . و لما وصل الى بئر لقرية يقال لها ( مدين ) – و هم قوم شعيب – شاهد أناسا يسقون لغنمهم ، و امرأتين لا تستطيعان أن تسقيان غنمهما حتى ذهاب القوم و أغنامهم و علم أن لهما أبا كبيرا في السن لا يستطيع رعي أو سقي الغنم . فساعدهما موسى و رفع الماء من البئر و سقى لهما غنمهما .
و لما عادت المرأتان الى أبيهما استنكر أبوهما ( و قيل أنه شعيب - عليه السلام - ) سرعة رجوعهما فأخبرتاه بأمر موسى ، فأمر إحداهما أن تذهب و تدعوه ، ففعلت و حضر و هو يمشي أمامها حياءا و هي خلفه و تدلّه يمينا و شمالا برمي حصاة أمامه ، و لما وصل قصّ عليه قصته مع قوم فرعون ، قال له : نجوت من القوم الظالمين . أي أنه ليس في دولتهم ، فقالت إحدى ابنتيه : يا أبت استأجره . أي لرعي الغنم . و أبلغه الأب أنه يريد أن يزوّجه إحدى ابنتيه على شرط أن يعمل لديه ثمان سنين و إذا أكمل العشر فمن عنده أي موسى ، فوافق موسى وأتم العشر و تزوج إحدى البنتين .
و لما أراد فراق الأب سأل امرأته أن تطلب من أبيها من غنمه ما يعيشون به ، فأعطاهما الأب ولد الغنم السود الحسان . وتوجه عائدا الى مصر ، و بينما هما في سيرهما تاها في الطريق و كانت ليلة باردة مظلمة ، عندها رأى نارا متأججة من جانب الطور ( و الطور هو الجبل الغربي منه عن يمين موسى ) فقال موسى لأهله اصبروا ليذهب و يرى تلك النار ، و لما وصلها و هو في واد اسمه (( طوى )) وجد النار تتأجج في شجرة خضراء من الشوك ، فوقف متعجبا فناداه ربه و أمره بخلع نعليه توقيرا لذلك الوادي ، و قال له : { إني أنا الله رب العالمين} و سأله عن عصاه ، فقال موسى إنها عصاه التي يعرفها يتوكأ عليها و يرعى بها غنمه . فأمره الله أن يلقيها ، فلما ألقاها كانت حية عظيمة تتحرك ، فهرب منها موسى فناداه ربه أن يرجع و يأخذها دون خوف لأنه تعالى سيعيدها سيرتها الأولى كما كانت ، فوضع موسى يده في فمها خائفا فرجعت عصاه السابقة بقدرة الله - سبحانه و تعالى - . ثم أمره أن يدخل يده – و كان أسمر البشرة - في جيبه و يخرجها فإذا هي بيضاء دون أية علّة ، فإذا خاف يضع يده على فؤاده يسكن جأشه . ثم أمره بالذهاب الى فرعون و قومه لأنه طغى و ظلم الناس . و طلب موسى من ربه أن يرسل معه أخاه هارون لأنه أفصح منه لسانا ( وقيل بأن موسى أصابته لغثة في لسانه بسبب الجمرة التي وضعها على لسانه لأنه حين كان صغيرا أخذ بلحية فرعون فغضب فرعون و أراد قتله فخافت عليه زوجته آسية و قالت انه طفل ، فاختبره بوضع ثمرة و جمرة بين يديه ، فهمّ موسى بأخذ الثمرة ، فصرف الملك يده إلى الجمرة ، فأخذها موسى فوضعها على لسانه فأصابته بلغثة ، لهذا قال فرعون يعيب موسى : (( ولا يكاد يبين )) أي يفصح عن مراده و يعبّر ) . فأجاب الله طلب موسى وجعل هارون نبيا – و هذا فضل على هارون - ، و عندما أتيا فرعون قالا له بأنهما رسولا ربك و طلبا منه أن يترك بني إسرائيل لكي يعبدوا الله وحده و يدعواه أيضا الى عبادة الله و حده . فتكبّر فرعون و عيّبه بأنه تربّى لديه و قتل القبطي و هرب من مصر و جحد نعمته . فأجابه موسى بأنه قتل القبطي قبل أن يوحى إليه ، و أنّ فضله عليه كان مقابل استعباده بني إسرائيل و هو – أي موسى – منهم.
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386