http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - من قصص شهداء المجاهدين ( الذهب المسبوك في قصة القائد يرموك)

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 17-11-2002, 14:42
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
من قصص شهداء المجاهدين ( الذهب المسبوك في قصة القائد يرموك)

من هو القائد اليرموك، الذي قاتلوه كما تقاتَل الملوك ؟ كان في منزله ، فأخبر عنه أحد المنافقين الشيشان ، فجاءت حملة روسية من 200 مقاتل ، وتمت عملية الإنزال عند طريق الهيلوكبتر .. حاصروا منزله ، فخرج إليهم وقتل منهم اثنين قبل أن يقتلوه..
سقيناهمُ كأساً سقونا بمثلها ***ولكننا كنا على الموت أصبرا
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا***وإنا لنبغي فوق ذلك مظهرا
ذلك هو البطل يرموك وكنيته أبو عمر ، واسمه منْشط بن عمر بن مقعد الجبيري القحطاني ، من أرض الجزيرة ، وأصل قبيلته من سراة عبيدة ، لكنهم انتقلوا إلى بيشة ، وفي قرية "العطف" ولد يرموك في عام 1391هـ ، وبها نشأ حتى أتم دراسته الثانوية.. وتخرج منها عام 1408هـ
نجح بتفوق ، وقدم أوراقه في كلية الطب ، في العلوم التطبيقية وتم قبوله، ولكنه لم يرغب، ثم قدم أوراقه إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ولكن كان وقت القبول قد انتهى، فدخل إلى شركة أرامكو، وتخصص في الميكانيكا والالكترونيات ، أتقن الإنكليزية في وقت قصير ، كان ذكياً .. تعلم فنون الدفاع عن النفس، ووهبه الله جسداً قوياً ، وهو وريث أبيه في ذلك ، فإن أباه على كبر سنه كان صحيح الجسم وبلغ التاسعة والسبعين وربما صارع بعض أبنائه وأحفاده الأقوياء فغلبهم..
فما يك من خير أتوه فإنما/ توارثه آباء آبائهم قبلُ
وهل ينبت الخطي إلا وشيجه/ وتغرس إلى في منابتها النخلُ؟
أحب ركوب الخيل ، له فرس لا زالت مربوطة إلى الآن ، حتى بعد سفره كان يوصي أقاربه أن يعلموا أبناءهم عليه، حتى قال بعضهم:أحببنا الخيل منه، درب نفسه على الرماية، يرمي قائماً وراكضاً وعلى جنبه..
المحطة الأولى
بيئته صالحة ، أبوه وأمه وإخوته بل حتى أخواله من أهل الخير والصلاح ، كان من صغره محافظاً على الصلوات وصلاة الفجر، وكثيراً ما يجئ مع الأذان أو يؤذن ، فيتعجب منه أهل الحي لأنه كان في أول أمره يأخذ شيئاً من لحيته، وكان كذلك حتى ذهب إلى أرامكو ، وفي إحدى زياراته لأهله كان قد أطلق لحيته، ورآه أحد إخوته فعلم أن شيئاً في حياة أبي عمر "يرموك" قد تغير..!
أي دين ذلك الدين الذي/ حول الأفكار عن كل اتجاهْ
صهر الأنفس حتى لم تعد/ تدرك الأنفس شيئاً ما عداهْ
أحب الدين ، كان أمَّاراً بالمعروف نهّاء عن المنكر، كان إذا ذكرت الغيبة في مجلسه غضب وربما قام، شديداً على الرافضة والنصارى، وكان في عمله رجل نصراني ربما رفع صوته الغناء فلا يقف في وجهه إلا أبو عمر ، حتى عاداه بعض الفاسقين ، وسعوا أن يضعوا في غرفته الخمر ليقع في التهمة، ولكن استمر في طريقه، حتى نُقل لأسلوبه هذا إلى الدوادمي ثم إلى خميس مشيط..
المحطة الثانية
كان ورعاً .. كان رجل من جماعته يملك محل حلاقة فلم يكن يأكل من كسبه، وكان رجل آخر يملك عمالة يسيبهم ويأكل كسبهم ، فكان لا يأكل من طعامه ، فسأله لماذا؟ فأخبره، فتأثر ذلك الرجل وترك ما كان عليه..، كان زاهداً .. إذا أتاه راتبه أخذ ما يكفيه وأنفق باقيه، ربما وضعت له أمه فراشاً من القطن، فينام عليه فإذا خرجت أمه من الغرفة تركه ونام على الأرض ، فعجب أخوه فقال:كيف أنام على الوثير وحال إخوتي في الدين كما ترى.. !؟
لا تفرح النفس الكريمة ***إن رأت أختاً حزينةْ
فابكي مع الباكي ومُدي ***للضعيف يد المعونةْ
كان شجي الصوت حسن الأذان ، كثير الترتيل للقرآن وحفظ كثيراً منه، ربما سمع بعض أصحابه تمتمته فإذا اقترب سمعه يقرأ القرآن، كان كثير النصيحة لأهله وللناس.. يجل العلماء وقافاً عند حدود الله.
لم يكن يحب المدح بل يغضب منه، ربما قام بعمليات فلم ينسبها إلى نفسه، كان يكتب بعض الشعر الشعبي ، وأكثر شعره في الزهد ولم يكن ينشره ، ومن ذلك أبياته بعد مقتل رفيقه أبي ذر الطائفي وقد تأثر لذلك:
مضيت يا بوذر وخليتني ليه*** ماذا بعهدك يا حسين الفعالِ
بانشدك يا يمه كيف جبتيه*** هذا عديم المثل بين الرجالِ
ثم قال مهدداً: والله لأرد الكيل بأطنان وأصليه*** وأجعل عليه الحمر تبكي الليالي!
والحمر هم الروس..
المحطة الثالثة
كانت الحياة مشرعة له ، ولم يكن إنساناً فشل في دراسته أو وظيفته فهرب منها، لكن علم غرور هذا الدنيا ، كاد أن يذهب إلى البوسنة فلم يحصل ذلك ، ولم يذهب إلى الجهاد حتى رضي أبوه ثم رضيت أمه بعد ذلك ، فخرج في 14/11/1416هـ ..، وتوفي أبوه بعد خروجه بثلاث سنين..
تدرب ثم ذهب إلى الشيشان ، في آخر الحرب الأولى ، جاء من طريق جورجيا ، ووقف عند الحدود شهراً كاملاً ، لم يكن هناك طريق سالك ولا بد من دليل ، فكانوا كل يوم ينتظرونه، فكان يصلي بهم ، وفي يوم صلى ورفع يديه ودعا وألح بالدعاء أن يفرج الله عنهم وقال:يا ألله اليومَ اليومَ ، حتى عجب أصحابه، فلما انصرف من الصلاة كان بعضهم يمازحه ويقول:ما شاء الله صرتَ أويس القرني ، فما مضى إلا زمن قصير حتى جاء الله بالدليل ، فكان ذلك الرجل يمازحه يقول:يا مستجاب الدعوة، حتى غضب وقال:أسألك بالله أن لا تقول هذه الكلمة.. فدخلوا الشيشان وقد ركبوا الخيول..
سنمضي وكل يد جذوة***تعانقها أختها في المسيرْ
قطعنا لظى الدرب حتى دنت ***قوافلنا من شذاه النضير
ومهما يكن في بقايا الطريق ***فلا بد مهما عتا أن نسيرْ
دخل الشيشان متدرباً عادياً ، وكان مع المجاهدين العرب، لكن لم يعجبه كثرة حديثهم وصوتهم فانعزل عنهم، فلم يكن يحب كثرة الناس، وبعد انتهاء دورة تدريب تولى مسئولية مستودع الذخيرة ، وكان شديد الدقة والحرص ، فكان يقول مثلاً:لماذا التدرب على 100 طلقة يكفي عشرة ، حتى حدث تعاتب بينه وبين أحدهم لهذه الشدة، فلم يرد أن تزيد المشكلة فترك العمل وسلم المفتاح لغيره، فلما علم القائد خطاب بالأمر قال:هذا الرجل الذي نريده وأمر بإعادته..
المحطة الرابعة‎
تعلم شيئاً في المتفجرات، فكان يعطي المتدربين الجدد بعض الدورات، فأراد أن يطور نفسه، فأصبح يقرأ ويبحث ويجرب، وترك المعسكر العام وتوجه إلى غرفة صغيرة بعيدة منعزلة وسط الغابات كانت مهجورة ؛ فرممها وجعلها مركز تدريبه الخاص، طور نفسه ، كان يأتي بالمواد الأولية فيصنع منها متفجرات، ربما أخذ بعض البراميل وملأها بمتفجراته وجربها في بعض الوديان، وقد طلب قبل وفاته بزمن قصير بإحضار أكثر من 20 ساعة كاسيو ليصنع منها قنابل موقوتة! لعل الله أن يبارك فيها..
كان حريصاً على التربية الإيمانية وتربية النفس، ذكروا عنه كثرة السجود، وفي جبهته علامة، وكان ربما طلب من إخوانه أن يرسلوا له أشرطة ويقول:إن قلوبنا خاوية، وتدرب على يديه عدد من الأوزبك والشيشان فكان من خيرة المجاهدين، ليس سهلاً أن تصنع رجالاً يبيعون أنفسهم، لكن الله أعانه فصنعهم حتى كان في يوم من الأيام وجس نبضهم في عملية خطيرة، فوافقوا فجهز أربعة رجال في أربع شاحنات متفجرة في أربع مناطق، تفجرت في ساعة واحدة وخلَّفت أكثر من ألف قتيل روسي.
رأى رؤيا أن أحد هؤلاء الأربعة وهو عبدالملك الأوزبكستاني كأنه عند العرش فسأله:ما فعل الله بك؟ فقال أنه أكرمه أو غفر له ونحو ذلك، فتأثر "يرموك" من هذه الرؤيا ، وكان يكثر من أن يقول:والله لولا أن الشباب مسَّكونا أعمالاً كنا دخلنا في هذا العمل، لأن القائد خطاب كان يأبى أن يشترك في مثل هذه الأعمال..
المؤمن الفذُّ من ضمت جوانحه ***دينا تؤرقه دوماً قضاياهُ
مهما تطاولت الأيام فهو على***ثباته تزرع الآمال يمناهُ
وإن دعا لجهاد الكفر داعية*** بالروح والمال والإقدام لباهُ
كان الأسرى عنده لطبيعة مكانه..
ومع اشتداد الحرب الثانية كان ربما قاد مجموعات، وقام بعمليات ، حتى إنه في إحدى العمليات زحف الروس بقرب نهر (تيرك) وكان المجاهدون في الضفة الأخرى ؛ وكان العبور يتم عن طريق جسر، فقام بعملية ليلية ولغم الجسر بقنبلة موقوتة وفجره .. ليؤخر تقدم الروس إليهم، مع قرب الروس الشديد من الموقع..
رأى القائد أبوالوليد رؤيا أنه يقرأ سورة يوسف فاتصل على أخته فقصها، فقصتها أخته على أحد المعبرين، فأولها أن 12 رجلاً منهم يحاصرون ويخرجهم رجل أعرابي بطريقة عجيبة، وأوصاها أن تخبره أن يخرجوا مثنى مثنى، ولكن قبل أن تخبره بالتأويل حوصر 12 رجلاً أكثرهم قادة ، ومرت عليهم 3 ليالٍ وأصابهم جوع شديد حتى أكلوا ورق الشجر ، وقتل أحد حرس خطاب، حتى فرج الله عليهم وأخرجهم أبو عمر "يرموك" عن طريق جهاز ماجلان..، ثم اتصل أبوالوليد على أخته فيما بعد فأخبرته بالتأؤيل فأخبرها أن الأمر وقع وأن الله نجاهم..
المحطة الخامسة
كان متوسط القامة أقرب إلى القصر ، وإلى النحافة، فيه سمرة، كث الشعر واللحية حتى في خده وفيها طول ونعومة، وكان أحد شيوخ الصوفية يشبهه فذهب يرموك إليه ورآه!
عيرتمونيَ بالنحول وإنما شرف المهند أن ترق شفارهُ
لم تكن تهمه الدنيا ، كثيراً ما كان يلبس الجاكيت الطويل وكان أشبه ما يكون بالأخياش ، حتى إنه يضحك على نفسه ويقول:إذا جاء المطر لم أستطع حملها لأنها تثقل عليَّ..، وكان ربما الثوب الباكستاني، فلم يكن يحب البنطلونات، حتى كان القائد حكيم إذا رآه ورأى أمثاله قال:فشلتونا يا بني عربان..
وفي مرة قدمت من تركيا ملابس جديدة وأغذية تم إنزالها في المعهد ، فأذن القائد حكيم المدني رحمه الله أن يأخذ كل واحد ما يناسبه منها ، فجاءوا كلهم إلا رجل أو رجلان:أحدهما أبو عمر "يرموك"، يقول صاحبه:فقلت له:لم لا تذهب فتأخذ؟، فلم يستجب، فذهبتُ إلى حكيم واستأذنته أن آخذ بنفسي ليرموك ملابس وأحذية وأغذية ، فأذن لي، فأخذت على مقاسه وذهبت إليه، فأعطيته فأبى، فشددت عليه حتى رضي ، فجئته بعد مدة، فأرى القميص على رجل من أصحابه والنعل على آخر والبنطال على ثالث..
كان يحب العمل، لا يكاد يجلس هكذا ، ولا يكاد سلاحه يفارقه في قيامه وقعوده في مسجده ومطبخه ، حتى في أوقات السلم ، والسلاح حديد ثقيل ربما أتعب البعض فتركه في زمن الحرب.. أما هو فلا..
وصحبت رشاشي ليطـ ـربني إذا اشتد اللقاءْ
فيه يجندل كافر وبه يساس الجبناءْ
ويحمله قد ضقت طعـ ـماً للكرامة والإباء
وبحمله أدحرت من في الدين ناصبني العداء
لن أتقي سبل المنايا لن أعود إلى الوراءْ
سأظل أمضي واثقاً دوماً صعوداً وارتقاء

وقبل أسبوعين من وفاته اتصل على أخيه في مكالمة استمرت 99 دقيقة ، وكان يكثر من أن يقول ادع لي بالشهادة ، حتى جرى عليه أمر الله في 4/1422هـ، وتلقى أهله الخبر بصبر عجيب حتى أمه كبيرة السن، وتوالت على أهله الاتصالات من كل مكان، معزية أو مهنئة..، ولكن:
لفقدك يا يرموك تبكي المدامعُ*** ومن عظم البلوى تقض المضاجعُ
مضيت إلى الشيشان من أجل نصرة*** لشعب أبي بالحروب يروعُ
صموتاً بلا لغو شغوفاً لكل ما*** يقرب للجنات نعم المرابعُ
سلاحك محمول وعزمك ثائر*** للقيا الأعادي تستعد وتزمعُ
تنام على خشن الفراش زهادة*** وتذكر أحوال الملايين جوِّعوا
وتأبى حياة اللهو لا تنثني لها*** فما زال قدس المسلمين يفزعُ
وداعاً أيا يرموك موعدكم غدأ ***جنان جرت فيها الأحبة يجمعوا



الذهب المسبوك في سيرة القائد يرموك (من موقع القوقاز)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386