http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ومضة من قصص الأنبياء

عرض مشاركة واحدة
  #19 (permalink)  
قديم 19-11-2002, 13:50
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33685
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#000000">( الجزء الثالث )

<CENTER><font size="5" color="#bb0000"> ثم جمع فرعون الناس و قال لهم أنه ألههم و أنكر رسالة موسى و هارون ، و هدد موسى بالسجن إذا عبد إلها غيره . فعرض عليه موسى البرهان الحسي ، و ألقى عصاه فإذا هي ثعبان حقيقي عظيم ، فخاف فرعون ، ثم أدخل موسى يده في جيبه و أخرجها فإذا هي بيضاء و إذا أدخلها مرة أخرى في جيبه و أخرجها رجعت الى صفتها الأصلية .مع هذا كله لم ينتفع فرعون و قال إن كل ذلك سحر و أمر بإحضار كل سحرة مصر و طلب من موسى تحديد يوم ليباري أعداد السحرة . فاختار موسى يوم عيد عندهم و أن يجتمع الناس وقت الضحى لكي يروا جهرة قدرة الخالق - سبحانه و تعالى – على السحرة المخلوقين الذين كانوا في زمن فرعون يتفنّنون في السحر . و في ذلك الموعد تقدم موسى الى السحرة ووعظهم و زجرهم عن العمل بالسحر الباطل فلم يسمعوا له ، ووقفوا صفا واحدا تجاه موسى و هارون و قالوا له : إما أن تلقي قبلنا و إما أن نلقي قبلك . قال موسى : بل ألقوا أنتم ، فألقوا حبالهم و عصيهم ووضعوا عليها الزئبق و غيره حتى تهتز فيتخيل الناظر إليها أنها تتحرك لوحدها و سحروا أعين الناس وهم يقولون : ( بعزة فرعون انا لنحن الغالبون ) . فأوحى الله الى موسى أن يلقي عصاه ، فلما ألقاها صارت حية عظيمة ذات قوائم و عنق عظيم و شكل مزعج فهرب الناس منها و أقبلت على حبال و عصي السحرة فالتهمتها أمام الناس كلهم . أما السحرة فعرفوا أن ذلك حق و ليس بسحر أو شعوذة أو خيال . و أنار الله قلوبهم للإيمان به فسجدوا لله - سبحانه و تعالى – معترفين بنبوءة موسى و قالوا جهرة أمام فرعون و ملئه : ( آمنا برب هارون و موسى ) و لم يلتفتوا لفرعون ووعيده حين قال بأنه – أي موسى – كبيرهم الذي علمهم السحر و توعدهم بصلبهم – أي بقطع اليد اليمنى و الرجل اليسرى ، و عكسه – لكي لا يتبعهم غيرهم من الناس ، و ذلك الصلب يكون على جذوع النخل لكي يراهم مرتفعين . لكن السحرة بعد إيمانهم لم يخافوا التهديد و طلبوا من ربهم المغفرة و الرحمة – و كانوا أول المؤمنين من القبط بعدما كانوا سحرة أول النهار - .
لكن كبراء فرعون طلبوا منه ألا يترك موسى و قومه . و طلب موسى من قومه الاستعانة بالله و الصبر .
و أرسل الله - سبحانه و تعالى – على فرعون و قومه الطوفان و هو كثرة الأمطار المغرقة للزروع و الثمار ، كذلك أرسل عليهم الجراد ليأكل كل أخضر لديهم ، و كذلك الحديد من بيوتهم ، و أيضا القمّل و هو السوس أو البراغيث فدخل عليهم البيوت و الفراش فلم يستطيعوا النوم أو الراحة ، و أرسل عليهم الدم الذي مزج ماءهم فلا يستقون من النيل شيئا إلا وجدوه دما طريا ، ولا بئر و لا نهر آخر إلا كان دما . و هذا كله لفرعون و قومه و لم يصب ذلك قوم بني إسرائيل . و كان قوم فرعون كلما بلاهم الله بشيء من ذلك طلبوا من موسى أن يدعوا الله ليكشف عنهم هذا البلاء ، فيدعو لهم فيكشف الله عنهم البلاء ، فيعودوا لعنادهم و كفرهم ، فيعاقبهم الله ببلاء آخر و هكذا .
ثم تبجم فرعون بملكه و الأنهار التي تجري و أخذ ينتقص موسى بأن لا أساور في يديه و لا زينة عليه و لم تحضر معه الملائكة . فانتقم الله - سبحانه و تعالى – منه و قومه بإغراقهم و سلب قوتهم و عزهم و بالعذاب بعد النعمة و توعدهم بالنار التي يعرضون عليها صباحا و مساء ا حتى قيام الساعة .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51