http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ســؤال ..

الموضوع: ســؤال ..
عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 26-11-2002, 16:08
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الرد على السؤال

كلما جاء شهر رمضان ، شهر الهدى والفرقان، شهر البر والإحسان، نلاحظ أن هناك سؤلا تقليديا وموسميا يطرح نفسه تلقائيا وهو. هل استعمال القطرة أو العلاج الموضعي في العين أو الاكتحال يفطر؟

وعندما نجيب على هذا السؤال لابد لنا أن نستعرض آراء الفقهاء لبيان الحكم الشرعي وتوضيح القاعدة الفقهية بالإضافة إلى إيضاح الناحية الطبية المتعلقة بهذه المسألة، لكي نصل إلى إجابة مقنعة وسديدة… ويمكن بيان ذلك فيما يلي :

في البداية أحرى بنا أن نعلم أن الشرط في المفطر (المفسد للصوم) كما عرفه علماء الفقه كالآتي :

* أن يصل إلى الجوف ويستقر فيه.
* أن يكون الوصول إلى الجوف من المنافذ المعتادة مثل الفم والأنف والدبر، أما المسام والعين فلا تعتبران من منافذ الغذاء وليس ثمة اتصال بينهما وبين المعدة محل الطعام والشراب).

آراء الفقهاء:

رأي الإمام ابن حزم: قال الإمام ابن حزم: " إنما نهانا الله سبحانه وتعالى في الصوم عن الأكل والشرب والجماع وتعمد القيء. وما علمنا أكلا ولا شربا يكون على بر أو أذن أو عين، وما نهينا قط عن أن نوصل الجوف بغير الأكل والشرب ما لم يرم علينا إيصاله " (جريدة الشرق الأوسط في رمضان 1455 هـ).

رأي الإمام ابن تيمية: فاقد أوسع شيخ الإسلام ابن تيمية الموضوع إيضاحا، مبينا عدم صلاحية الأسس التي قاسوا عليه فساد الصوم بما دخل إلى الجوف، أيا كان الداخل. فبين أن الأدلة الشرعية ليس فيها ما يقتضي أن المفطر الذي اعتبر الشرع فقط هو ما كان واصلا إلى دماغ الوريد أو ما كان داخلا بين منفذ أو واصلا إلى جوف ثم نجد أن ابن تيمية يتفق مع ابن حزم على أنه يثبت بالإجماع أن الفطر يكون بالأكل والشراب والجماع والحيض، وليست الحقنة أو الكحل وما إلى ذلك مما يتداوى به (جريدة الشرق الأوسط في رمضان 1405 هـ).

رأي الشيخ محمود شلتوت: يقول فضيلة الشيخ محمود شلتوت في فتواه التي تتضمن ما يلي . " الاكتحال أو التقطير في العين أو مسها كل ذلك لا تأثير لشيء منه على الصوم… فهو ليس بأكل في صورته ولا معناه وهو بعد ذلك لا يصل إلى المعدة محل الطعام والشراب " (كتاب الفتاوى للشيخ محمود شلتوت).

رأي الشيخ عبد العزيز بن باز: وقد أفتى سماحة الشيخ ابن باز بما يلي : " الصحيح أن القطرة لا تفطر، وإن كان فيهـا اختلاف بين أهل العلم حيث قال بعضهم أنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر ، والصحيح أنها لا تفطر لأن العين ليست منفذا للغذاء " (المجلة العربية عدد رمضان 1405 هـ).

رأي الشيخ السيد سابق: ذكر فضيلة الشيخ السيد سابق في كتاب فقه السنة (المجلد الأول) حكم الاكتحال والقطرة كما يلي :

من مباحات الصيام ، الاكتحال والقطرة ونحوها مما يدخل العين سواء وجد الإنسان طعمه في حلقه أم لم يجده، لأن العين ليست بمنفذ إلى الجوف ". كما ذكر أيضا رواية عن أنس مالك رضي الله عنه أنه كان يكتحل وهو صائم. وإلى هذا ذهبت الشافعية وحكاه ابن المنذر عن الحسن والأوزاعي وأبي حنيفة وأبي ثور وروي عن ابن عمر وأنس وابن أبي أبي أوفى من الصحابة.

بيان الناحية الطبية في استعمال القطرة:

في حالة استعمال القطرة في العين للعلاج، فإنه عندما يقوم المريض بوضع نقطة واحدة من القطرة في عينه، فإننا نلاحظ أن جزء ، منها يفقد إلى الخارج دون استفادة منه عند غلق العين ، أما الجزء المتبقي في كيس (فراغ) الملتحمة فنجد أن الجزء الأكبر منه يمتص بواسطة أنسجة العين أما الجزء الأصغر وهو جزء يسير جدا يختلط مع الدموع فيمر خلال رحلة الدموع المعروفة ابتداء من الثقب الدمعي تم إلى القنيوة الدمعية العلوية والسفلية اللتين تتحدان سويا فتكونان وصلة تؤدي إلى الكيس الدمعي الذي منه تمر الدموع إلى الماسورة (الوصلة) الدمعية الأنفية التي تفتح في الميزاب السفلي من تجويف الأنف.. وجزء من هذه الدموع تنزل مع إفرازات الأنف إلى الخارج في بعض الأحيان وجزء آخر يتجه إلى البلعوم الأنفي بسبب حركة أهداب جدار الأنف التي تتحرك حركة منتظمة إلى الخلف في اتجاه البلعوم الأنفي. ولذا نجد أن جزءا صغيرا جدا ل لا يذكر يصل إلى البلعوم الأنفي وهذا يفسر لنا لماذا يشعر المريض في حلقه بطعم مميز لبعض القطرات، بسبب استثارة براعم التذوق الموجودة بالحلق والثلث الخلفي من اللسان ويمكن أن نوضح هذه الظاهرة بأنها مجرد الإحساس بطعم القطرة فقط في الحلق إذا كانت القطرة لها طعم مميز فمثلا نجد أن مادة الكلورامفنينيكول سواء أكانت معدة في قطرة مستقلة، أو محضرة ضمن محتويات بعض القطرات المختلطة الأخرى ، لها طعم مر وبعض القطرات الأخرى لها طعم مالح.. الخ.

فلا شيء على الإطلاق إذا أحس المريضة بطعم في حلقه.. ومن ناحية أخرى لكي يطمئن المريض ومن باب الحيطة ودفع الوسوسة يموت للمريض إذا شعر بطعم في حلقه أن يبصق في منديي أو نحوه لطرد طعم القطرة الموجود في الحلق وإن لم يفعل ذلك فلا شيء عليه ، لأن هذا مجرد طعم في الحلق ولا يصل شيء من القطرة بأي حال من الأحوال إلى المعدة ، وجدير بالذكر أن الاكتحال أو العلاج الموضعي للعين مثل المراهم أو حقن تحت الملتحمة تأخذ حكم القطرة من الناحيتين الشرعية والطبية، سواء بسواء، ومن ناحية أخرى ، أن هناك ض!هـ ورة في استعمال القطرات والعلاجات الموضعية للعين، بأنواعها المختلفة ، في كثير من الحالات المرضية للعين نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :

حالات الجلوكوما (الماء الأزرق)، حالات التهابات العين المختلفة سواء كانت فيروسية أو بكتيرية أو فطرية أو طفيلية ، حالات حساسية العين ، حالات جفاف العين، علاج ما بعد العمليات الجراحية للعين.. الخ .ولهذا لا نجد أية غضاضة في استعمال القطرات والعلاجات الموضعية في نهار رمضان وحتى يتمكن المريض من الانتظام في استعمال العلاج دون الشعور بأدنى حرج .

أثر الصوم على أمراض العين:

في الحقيقة أن هناك بعض أمراض العين تتحسن تحسنا ملموسا بالصوم.. وهذه من حكمة الله جل وعلى ، أن جعل الصوم مفيدا لصحة الإنسان وهذا مصداق لقوله تعالى في محكم التنزيل (وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ) البقرة الآية 184. ويمكن أن نعطي فكرة مبسطة عن أهم الأمراض التي تتحسن بالصوم كالآتي.-

*: الجلوكوما (الماء الأزرق) الأولية:
أ- الجلوكوما المزمنة البسيطة.

يحدث هذا المرض في العقد السادس من العمر ويصيب الرجال والنساء بنفس النسبة. ويتميز بالعلاقات المرضية الآتية: ارتفاع في ضغط العين، انكماش في المجال البصري (ميدان النظر)، تكوب حليمة العصب البصري مما يؤدي في النهاية إلى حدوث ضمور بالعصب البصري الأمر الذي ينتج عنه كف البصر (العمى).

الحقيقة الثابتة، أنه وجد أن هذا المرض يتحسن تحسنا ملحوظا بالصوم ولا سيما إذا حافظ المريض على صيام شهر رمضان بالإضافة إلى صوم النافلة ويمكن تفسير ذلك، بأنه أثناء الصيام يزيد نركيز الدم أي تقل نسبة الماء الموجودة فيه، وبالتالي يحدث انخفاض في معدل إفرازات الغدد المختلفة بالجسم. ولهذا نجد أن زوائد الجسم الهدبي بالعين المسئولة عن إفراز السائل المائي تتأثر بننس! (الميكانيزم) مما يؤدي إلى انخفاض معدل إفراز السائل المائي المسئول عن تنظيم حفظ العين فسيولوجيا (د. محمود صلاح الدين. كتاب أسرار العيون).

ويمكن أن نعطي فكرة مختصرة عن دورة السائل المائي، الذي يفرز عن طريق زوائد الجسم الهدبي ويصب في الخزانة (الغرفة) الخلفية للعين ثم يمر خلال حدقة (بؤبؤ) العين إلى الغرفة (الخزانة) الأمامية، ثم إلى زاوية الخزانة الأمامية، ثم يسلك طريقه خلال الدروب الغربالية وقناة شليم إلى أن يصل إلى الأوعية الدموية الموجودة على سطح الصلبة. ولكي نحافظ على بقاء ضغط العين الداخلى في المعدل الطبيعي الذي يتراوح بين 12- 22مليمتر زئبقي ، فمن الضروري أن يحدث توازن بين معدل إفراز السائل المائي بواسطة زاوية الجسم الهدبي ومعدل تصريفه من جهة أخرى عبر المسالك المخصصة لذلك.

ومما سبق نجد أن الصوم يؤدي إلى انخفاض في معدل إفراز السائل المائي وهذا بدوره يؤدي إلى انخفاض ضغط العين الداخلي، وهذا هو نفس المفعول الذي يحدث نتيجة استعمال العقاقير المخفضة لضغط العين التي تعمل على تثبيط نشاط زوائد الجسم الهدبي مثل عقار الدايموكس Diamox الذي يمكن إعطاؤه عن طريق الفم أو عن طريق الفم أو عن طريق الحقن.

ب- الجلوكوما الحادة الاحتقانية .
وهذا النوع من الجلوكوما يحدث في العقد الخامس من العمر ويصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة 3 : 1 كما أن الشخص العاطفي حاد الطبع عصبي المزاج يكون أكثر تعرضا للمرض من الشخص العاطفي الذي لا يتفاعل تفاعلا خطأ مع المشكلات التي تواجه. بالإضافة إلى أن هذا النوع يحدث بنسبة كبيرة لدى الأشخاص الذين يعانون من طول النظر حيث تتميز عيونهم بصغر حجمها والخزانة الأمامية تكود ضحلة كل أن زاويتها تكون ضيقة.

لا شك أن الحالة الفسية المطمئنة والصفاء الروحي والنفحات الإيمانية التي يعيش فيها الصائم كل ذلك يؤدي إلى استقرار حالته النفسية والعصبية.

ومن ثم يكون الصائم أقل عرضة من غيره للإصابة بالاضطرابات العصبية والنفسية التي تؤدي إلى حدوث الجلوكوما الحادة الاحتقانية.. وسط حذا المنطلق نستطيع أن نقول أن دور الصيام في مثل هذه الحالات يعتبر دورا وقائيا في المقام الأول .

(منقول للفائدة)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386