http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ومضة من قصص الأنبياء

عرض مشاركة واحدة
  #29 (permalink)  
قديم 07-12-2002, 13:45
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33638
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
<CENTER><font size="5" color="#0000ee"> قصة شمويل - عليه السلام – و فيها بدء أمر داود - عليه السلام - .
<font size="5" color="#000000"> بعد اليسع رجع بنو إسرائيل لعبادة الأوثان و صارت فيهم البدع ، وكانت هناك العمالقة من أرض غزة و عسقلان فقتلوا من بني إسرائيل ولم يبق فيهم إلا امرأة حبلى ، فدعت أن يرزقها الله ولدا ذكرا ، فولدت غلاما و أسمته شمويل و معناها بالعبريّة ( اسماعيل ) أي سمع الله دعائي .
فلما كبر بعثته الى المسجد وأسلمته الى رجل صالح يتعلم منه ، فلما صار رجلا نام ذات ليلة فسمع صوتا من ناحية المسجد ، فظنه الرجل الصالح يدعوه ، فسأله : أدعوتني ؟ فكره الرجل الصالح أن يفزعه فقال نعم 00 نم00 نم . فنام ، ثم ناداه ثانية و ثالثة ، فإذا جبريل يدعوه ، فجاءه فقال : ( إن ربّك قد بعثك الى قومك ) . و قومه سألوه أن ينصب عليهم ملكا يقاتلون معه الأعداء . فقال لهم : ( هل تقاتلون إن كتب عليكم القتال ) ، فرضوا بالقتال ، و لكن لما كتب عليهم القتال رفضوا إلا قليل منهم .
ثم قال لهم نبيهم شمويل : ( إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ) لكنهم رفضوا إمارته عليهم و قالوا : ( نحن أحق بالملك منه و لم يؤت سعة من المال ) ، قال لهم شمويل ( إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم ) ، و قال لهم إن بركة هذا الرجل أن يرد الله عليهم التابوت الذي كان سلب منهم و كانوا يُنصرون على الأعداء بسببه . و يرد الله التابوت في هدوء و سكينة ، و كذلك فيه بقية مما ترك آل موسى و هارون ، و هي رضاض الألواح و بعض المنّ الذي كان ينزل عليهم بالتيه . و أن تحمل الملائكة هذا التابوت للناس عيانا حتى يتثبّتوا من صحة ولاية طالوت عليهم .
ولما عبر طالوت معهم نهر الأردن قال لهم : ( إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني و من لم يطعمه فانه مني إلا من اغترف غرفة بيده ) . و كان الجيش 80 ألفا ، فشرب منه 76 ألفا و بقي 4 آلاف ، فعبر بهؤلاء النهر ، و لما عرفوا عدد جنود جالوت استقلوا عددهم ، فقال المؤمنون حقا : ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و الله مع الصابرين ) و طلبوا من الله الصبر و تثبيت الأقدام عند الحرب ، و النصر . فأجابهم الله و قتل داود جالوت و آتاه الله الملك و الحكمة و علّمه ممّا يشاء فقتله و أذلّ جيشه الكثير .
و كان داود أصغر أبناء أبيه الثلاثة عشر ذكرا ، ثم زوّجه طالوت ابنته كما سبق ووعد ، فأحبّه بنو إسرائيل أكثر من طالوت ، و داود من سلالة يعقوب ابن إسحاق ابن ابراهيم الخليل . و جمع له الله بين الملك و النبوّة ، و بين الدنيا و الآخرة .و من ذلك :
1-أعانه على عمل الدروع من الحديد و أرشده الى صنعتها فقال : ( و قدّر في السرد ) أي لا تدقّ المسمار فيفلق و لا تغلّظه فيفصم . وكان الله - تعالى – قد ألان له الحديد حتى كان يفتله بيده دون حاجة لمطرقة و لا نار .
2-قال تعالى : ( و اذكر عبدنا داود ذا الأيد انا سخرنا الجبال معه يسبّحن بالعشيّ و الإشراق و الطير محشورة كل له أواب و شددنا ملكه و آتيناه الحكمة و فصل الخطاب ) أي البيّنة في القضاء . ومعنى ( ذا الأيد ) أي قوة في العمل و العبادة و فقها ، فكان ينام نصف الليل و يقوم ثلثه و ينام سدسه و كان يصوم يوما و يفطر يوما ، و لا يفرّ إذا لاقى .
3-و كانت الجبال تسبّح الله مع داود أول النهار و آخره فقال تعالى : ( إنّا سخّرنا الجبال معه يسبّحن بالعشيّ و الإشراق ).
4-ووهبه الله صوتا عظيما لم يعطه أحدا ، فكان إذا ترنّم بقراءة كتاب الزبور يقف الطير في الهواء يردّد و يسبّح معه و كذلك الجبال و كان لا يأكل إلا من عمل يده .
5-عدد زوجاته مائة زوجة ، و لابنه سليمان بن داود ألف امرأة ، و عاش داود - عليه السلام – ألف سنة .
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386