http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ايتها المسلمة افيقي وانتبهي ولا تكوني حمقاء غــبـــيــة

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 14-12-2002, 12:59
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب ايتها المسلمة أفيقي و انتبهي ولا تكوني حمقاء غــبــيــ’

أيتها المسلمة : أفيقي وتوبي إلى الله قبل الموت ومفارقة الدنيا

أيتها المسلمة : الله يدعوكِ إلى الجنّة والمغفرة وأعدائكِ يدعونكِ إلى النار .. فلمن تستجيبين ؟!
مسكينة تلك الحمقاء ، التي تغامر بعرضها وشرفها ، وتزهد في كرامتها وعزها ، وتقبل أن تكون معرضاً متنقلاً للفرجة ، ومتنفساً لرغباتِ شياطين الإنسِ الجنسية ، بكافة أنواع تلك الرغبات ..
فتراها لحمقها وسذاجتها ، وقلّة إدراكها ، ومسايرتها لصديقاتها ، وطاعتها لنفسها وشيطانها ، وتلبيتها لهواها ، تقبل على نفسها ، أن تخرج إلى الشوارع والأسواق والأرصفة وغيرها ، متعطرة بأفضل ما يكون من الروائح وأقواها وأبقاها ، متزيّنة بما لا مزيد عليه من لباس الفتنة والإغراء ، وكأنها في ليلة عرسها ، تمشي متكسرة متمايلة .. وحيدة أو مع أخرى على شاكلتها

أيتها المسلمة : هم يريدون عرضك فماذا تريدين منهم ؟
تظنّ تلك الحمقاء أنها بلباسها الفاتن الضيّق ، وبإبرازها لمفاتنها ، وبإظهارها للبارز من جسدها .. وبوضعها العدسات اللاصقة في عينيها ، والمكياج في وجهها وخديها .. تظنّ أنها كاسبة رابحة .. فقد فتنت المفتونين ، وجعلتهم يطاردونها ، ويلهثون ورائها ، هذا بكلمة ، وذاك برقم ، وآخر بلمسة ، ورابع بنظرة .. وكلهم يريد أمراً واحداً لا ثاني له .. تعرفه وتدركه تلك الحمقاء ..

أيتها المسلمة : إنه العرض والشرف والكرامة فأفيقي قبل الحسرة والندامة
وماذا بعدُ أيتها الحمقاء الغــبــيـة .. أطعتِ نفسكِ وهواكِ والشيطان ، وقلّدتِ السيئات الخبيثات .. فماذا كنتِ ترجينَ ، وعلى ماذا حصلتِ ، وإلى أي شيءٍ انتهيتِ ..؟!
ماذا حصدتِ من التبرج .. والمعاكسة .. واللهاث خلف فتنة الشباب .. والمتعة المحرمة ..؟!
لقد سقطت قبلكِ نساء وفتيات .. غلب عليهن الحمق ، وقلّة الحياء ، وعدم مراقبة الله ..
أنتِ تدركين جيداً ماذا يريده أولئك منكِ ومن كلّ أنثى ..!
إنهم يريدون هتكَ عرضكِ الذي زهدتِ فيه ، وأصبحتِ تعرضينه في الشوارع والأسواق ..!
إنهم يريدون أن تكوني كالسلّة التي يضعون فيها النفايات والأوساخ والأقذار ..!
إنهم يتحدثون عن " الحب واللقاء " وأنتِ تتحدثين معهم عن " الحب واللقاء " ولكنه في حقيقته " حبُّ الجنس " و " لقاء إلقاء النفايات " بالنسبة لهم ..!
إنهم بعد " اللقاء " لن يتحدثوا عن " زواج " بل عن موعدٍ آخر .. لماذا ..؟ لأنهم يرونكِ غــبــيـة قذرة ، وكما ردد غير واحدٍ منهم بصريح العبارة " أنتِ ...... " .. هذا هو رأيهم الذي يعلنه بعضهم ، ويسرّه البعض الآخر ..
إنهم بعد " اللقاء " إمّا أن يجعلوكِ لعبة بين أرجلهم ، كالكرة ، يتناقلونها فيما بينهم .. أو أن يرموكِ رمي " النفايات " غير مأسوفٍ عليكِ ..
إنهم حين يرونكِ في المرّة الأولى في مكانٍ عامّ ، أو حين يسمعون صوتكِ عبر الهاتف .. فإن حالهم ليس كحالهم بعد " اللقاء " ، وأقوالهم ليست كأقوالهم " بعد اللقاء " ..

أيتها المسلمة : لا تكوني حمقاء غــبــيــة، فتبذلين شرفكِ وجسدكِ للسفلة والأنذال
إنهم حين يسلبونكِ – بطوعكِ واختياركِ وبذلكِ وجودكِ وسخائكِ – حينما يسلبونكِ " بكارتكِ " وحينما ينالون منكِ ما لهثوا خلفكِ من أجلِه ، فإنهم قد يكرمونكِ بدراهم معدودة ، ومأوى وملاذٍ بعيدٍ عن الأهل " فيستضيفونكِ [عندهم " مقابل " سهراتٍ يطعمون فيها من عرضكِ ، ويتمتعون فيها بجسدكِ .. وكم من فتاة حمقاء وقعت وسقطت ثم هربت إلى مستنقع البغاء ..
حمقاء تلك التي تظنّها ناجية لا خاسرة ..
حمقاء تلك التي تظنّها واثقة وقادرة ..
حمقاء تلك التي بجمالها وحسنها متفاخرة ..
حمقاء تلك التي عند الشباب بمشية متبخترة ..
حمقاء تلك التي بين الأنام أجزائها بارزة ظاهرة ..
حمقاء تلك التي غارقة بشهوة ساهرة وساكرة ..
حمقاء تلك التي تفكيرها وهمُّها مكالمات غادرة ..
حمقاء تلك التي تظنها ذكيّة فطينة وماكرة ..
حمقاء تلك التي طريقها سينتهي زانية وداعرة ..
حمقاء تلك التي لربها ناسية في غيّها سادرة ..
هداهنّ الله إلى الصراط المستقيم .. وردهنّ إليه رداً جميلاً ..

أيتها المسلمة .. وصيتي إليكِ :
1- راقبي الله تعالى ، واعلمي أن الله تعالى يراكِ ، ويعلم ما تعلنين وتسرّين .. يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..
2- التزمي بالحجاب الشرعي ، الذي يرضي الله تعالى ، ويبعد عنك ذئاب البشر وشياطين الإنس .
3- لا تخرجي إلى الشوارع والأسواق دون محرم ، ودون حاجة .. فهذا أسلم لكِ وأحفظ ..
4- لا تذهبي إلى الأماكن المشهورة بالفساد وتجمع الشباب ، كبعض شوارع الشمال وأسواقها ..
5- لا تذهبي مع المتبرجات ، وصديقات السوء ، ولو كنّ من القريبات .
6- لا تتطيبي عند خروجكِ فقد ورد النهي عن ذلك .
7- لا تأخذي الأرقام من المعاكسين ، ولا تردي على المكالمات الهاتفية التي لا تعرفين مصدرها ..
8- لا تخدعي برسائل الحب ، وكلمات الوفاء واللقاء والمدح والإطراء .. فإنها شبكة صيد ..
9- لا تغتري بحسنكِ وجمالكِ .. فإن من أعطاكِ إيّاه قادر على سلبك إيّاه .. وأنتِ بمبارزتكِ الله تعالى بالمعاصي معرضة للعقوبة والعذاب " إن الله يغار وغيرة الله أن يأتِ المرء ما حرم الله " { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد } ..
10- احرصي على زوج كريم ، وبيتٍ صالحٍ مصلح .. وتربية إسلاميّة .. وكوني داعية إلى الله تعالى ، بأخلاقكِ ، ولباسكِ ، وكلماتكِ ، ووقوفكِ في وجوه المفسدين ، والتزامكِ بالكتاب والسنة ، واقتدائك بأمهات المؤمنين – رضي الله عنه – والصالحات المصلحات الطيبات الطاهرات ..

أيتها المسلمة : سؤال أجيبي عليه بصدق .. هل حملتِ همّ الإسلام أم همّ الشهوة والهوى ؟

تلك كانت خواطر عابرة ، سجلتها لعل عيناً تنظرها فتستفيد منها ، وأذناً واعية تسمعها فتعيّها ..
اللهم احفظ المسلمات من مكر وشرور دعاة الرذائل وأصحاب الشهوات .. اللهم عليك بكل محب لإشاعة الفاحشة ، وعليك بكلّ مشيع لها .. اللهم عليك بكل مفسد ومفسدة .. اللهم رد المسلمين والمسلمات إليك رداً جميلاً .. يا رب العالمين .

الواضح
27/8/1423هـ
(منقول للفائدة)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386