http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - المدخل الى ميدان المحبة والعرفان وتهذيب النفس ...

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 18-12-2002, 14:11
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13839
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
المدخل الى ميدان المحبة والعرفان وتهذيب النفس ...



اسم الكتاب: مدخل أهل الفقه واللسان إلى ميدان المحبة والعرفان
المؤلف: أحمد بن إبراهيم الواسطي الشهير بـ: ابن شيخ الحزاميين (ت:711هـ)
الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت - لبنان

هذا الكتاب قد تناول فيه مؤلفه - رحمه الله تعالى- موضوعاً بالغ الأهمية، وهذا الموضوع يُعنى بتزكية النفس البشرية وتطهيرها، وتكميل الفطرة الإنسانية وإصلاحها .
وقد قسم المؤلف رحمه الله تعالى كتابه إلى مقدمة تناول فيها – بعد فاتحتها البديعة وبراعة استهلالها – بيان الأمور التي يتوقف عليها كمال العبد، وهي تحقيق كمال عبوديته لله عز وجل، فيُكَمِّل كل جزءٍ منه؛ من جسمه ونفسه وعقله وقلبه وروحه .
ثم أتبع هذه المقدمة بفصل تمهيدي بيَّن فيه فضل الكمال، وشدة الافتقار إليه، وفضل المرشدين إليه، مع بيان الفضل الحاصل بتحكيم هؤلاء المرشدين والانقياد لهم والأدب معهم .
ثم أعقبه بفصلٍ يتعلق ببيان منشأ المعرفة والمحبة لله عز وجل، من أين تنشأ، ومن ماذا تنشأ، وأن ذلك ينشأ بمعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم بمعرفة: سيرته وسننه وغزواته ومعجزاته، وأن معرفته بالرسول صلى الله عليه وسلم توقفه على عظم شأن النبوة، فمتى علم شأن النبوة كان ذلك طريقاً لمعرفة الرب الباعث المرسل.
ثم شرع في بيان الأصول التي تُبتنى عليها قواعد معرفة الله عز وجل ومحبته، وجعلها في تسعة أصول هي: صحة الاعتقاد في جميع ما جاء عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، واليقظة، والتوبة، والمحاسبة، والإخلاص، وآداب الصلاة الباطنة، وتهذيب الأخلاق ورياضة النفس ومخالفتها للتمرُّن على مكارم الأخلاق، والمراقبة وصفة أحوالها وثمراتها، والمشاهدة وأنواعها وتقاسيمها .
وبعد أن كمَّل المؤلف رحمه الله تعالى الأصول التسعة التي عليها مدار السلوك من البداية إلى النهاية؛ وجعل هذه الأصول بمثابة أركان الصلاة وواجباتها التي لا تُجبر بسجود السهو، ختم الكتاب بفصلٍ ألحق به بعض اللواحق التي بها يتم السلوك؛ وجعلها بمثابة هيئات الصلاة وسننها، وجعل هذه اللواحق في فصول خمسة؛ هي: حفظ المزاج في جدة السير والسلوك، ومجانبة صحبة الأحداث، ومطالعة سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن لا يفوته ورده عند الثلث الآخر، ودوام الافتقار إلى الله عز وجل .
وتعتبر هذه الرسالة قيمة جداً في تهذيب النفس، وتكتسب قيمتها من كونها لمؤلف علم اشتهر عنه الزهد والصلاح، فهو يكتب عن أمر قد ذاقه وعايشه، إضافة إلى كونها كتبت بأسلوب ميسر غير متكلف، تصلح للقراءة لجميع القراء، بل لعل الله ييسر لبعض طلبة العلم أن يقوم بشرحها والتعليق عليها سواء في دورات علمية تربوية أو في رسالة مكتوبة .

تم إعداد الموضوع بالتعاون مع موقع ثمرات المطابع: www.thamarat.com


تحياتي ... ابويزيد
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386