http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - قف !!! لاتركب هذا اقطار ... ؟؟؟؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-12-2002, 12:04
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13838
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قف !!! لاتركب هذا اقطار ... ؟؟؟؟


د. عبد العزيز بن محمد الماجد رحمه الله تعالى
29/9/1423
قف ... قف .... نعم أنت انت .... قف وارجع لتسمع مني يا من صمت معنا رمضان، واستطعت أن تجاهد نفسك على الصلاة، ما بالك تركت قطار طاعة الرحمن، وهممتَ بركوب قطار الشيطان، وكأنما كنتَ تنتظر محطة العيد بفارغ الصبر؟!!
ما الذي تغيّر ؟!! هل بلغك أن ربنا سبحانه الذي نخافه ونرجوه يغفل أو ينام في غير رمضان ؟!!! أم جاءك خبرٌ بأن النار التي نفر منها قد أُطفئت ؟!! وأن الجنة التي نرجوها قد ضمناها بهذه الأعمال القليلة من صيام وصلاة مخلوطة بتقصير كثير ؟!! أم هل تراك ـ أيها المسكين ـ قد توهّمتَ أنك خرجت عن سلطان الله ؟ أم وجدتَ رزقك عند غيره سبحانه فاستغنيتَ عنه ؟!!! كلا ، لم يحصل من ذلك شيء؛ فالله هو الحي القيوم يعلم ما تكسب كل نفس، لا تأخذه سنة ولا نوم، وسع جميع مخلوقاته بعلمه وقهره، فلا يُعجزه شيء في السموات ولا في الأرض، بل نحن وجميع الثقلين فقراء إليه في كل أمر وفي كل حين.
أخي ! لسنا نطمع أن نكون في شوال كما كنا في رمضان في الصلاة والذكر وقراءة القرآن؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم ـ وهو سيد العباد ـ كان يتضاعف جوده وقيامه في رمضان. لكن الذي لا يصلح أبداً هو أن يتمادى بنا النقص حتى نترك الواجبات ونهجر المساجد ونضيع الصلوات، أو نتجرّأ على المحرمات وننطلق لاهثين وراء شهوات البطن والفرج كالعطشى.
ليس هذا شأن الصالحين الذين يعرفون أنهم لا بد واقفون بين يدي الله سبحانه، محشورون إليه بلا زاد سوى ما قدموا، يصدرون أشتاتاً ليروا أعمالهم. وهؤلاء قد بيّن الله تعالى حالهم فقال: (.. يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) يعني يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألاّ يقبل منهم. أولئك أقوام أراد الله لهم الكرامة، فأحيا قلوبهم بخشيته في الغيب والشهادة مع اجتهادهم في العبادة.
وآخرون ـ عسى ألاّ نكون منهم ـ أراد الله استدراجهم فجمعوا التقصير في حق الله مع الأمن من عذابه، (كلا بل لا يخافون الآخرة).
أخي ! إنك إن أصررتَ على خداع نفسك، وأعمتْ قلبك الشهوات المحرمة فستقول: رحمة الله واسعة؛ فلا تقنِّطنا. وحينئذ سأترك العالم الرباني والتابعي الجليل بلال بن سعد رحمه الله يلقّنك الجواب الحق، حين كان يذكر الجنة والنار، فقال له قائل: لا تقنِّط الناس، فقال رحمه الله : معاذَ الله أن أفعل ذلك والله يقول: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) ، ولكنكم تريدون أن تدخلوا الجنة بمساوئ أعمالكم!
نعم نريد أن ندخل الجنة بمساوئ أعمالنا، بينما الصالحون يطمعون في رحمة الله وجنـته؛ لأنهم بذلوا أسبابها. نعم! والله إن الزنى واللواط ليس من مؤهلات الثبات على الصراط، وليس هجران المساجد وارتياد أماكن الفجور مما يفرح به العبد يوم البعث والنشور.
وليس يسرك أبداً في ذلك اليوم الرهيب أن ترى في صحيفة أعمالك عكوفاً على آلات اللهو والطرب سماعاً أو مشاهدةً، ولا تضييع الصلوات يعد في أسباب الأمن من عذاب القبر، كيف وقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عن بعض أصحابه أنه كان يعذب في قبره لأنه كان يصلي صلاة لم يتم طهورها إذ كان لا يتنـزه من البول !! فكيف بمن لا يتوضأ ولا يغتسل من جنابة ولا يصلي ؟؟!!
أما إن صدقتَ أخي مع نفسك فستعترف بأنك مقدم على شر، وأنك تركض إلى ما فيه سخط ربك وهلاك آخرتك ، لكنك لا تستطيع أن تكبح شهواتك أكثر من هذا الشهر ، فسأذكر لك بعض الحقائق التي تعينك على نفسك وعلى شياطين الإنس والجن. فمن ذلك :

يجب أن تستشعر خطورة الداء حتى يهون عليك استعمال الدواء، فالمعاصي طريق يوصل إلى عذاب الله الذي لا يطيقه بشر، وسلامة الدين تستحق أن تضحي من أجلها بكل شيء، وأن تهجر بسببها كل إنسان يحول دونها مهما كان.
أن الهداية للخير والتوفيق للأعمال الصالحة لن تنالها بالذكاء ولا بالشهادة، ولكنها نعمة من الله يهبها لمن اناب إليه. فأقبل على الله وتضرع إليه بالدعاء الصادق عسى أن يهدي قلبك ويجعلك من عباده المفلحين.
أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب. وإن القلب الذي رانت عليه الشهوات والشبهات كيف سيقود الجوارح إلى طاعة الله ؟!! ومن أين يصل إلى قلبك الخير، وأنت معرضٌ عن دروس العلم النافع، تفرّ من المواعظ، وتخالط من رؤيته تقسي القلب وسماع حديثه يمرضه ؟!!!.
أن الدنيا لا تغر ذوي الألباب، فكما انقضى رمضان سريعاً حتى لكأنه حلم، فكذلك العمر كله سينقضي كأنه يوم أو بعض يوم (ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم). والدنيا لا تساوي أن يهتم لها الإنسان فضلاً عن أن ينشغل بها عن الآخرة.
أن الطاعة يذهب تعبها ويبقى ثوابها ، وأن المعصية تذهب لذتها ، ويبقى عقابها، أين تعب الصيام والقيام ... لقد نسيناه، لكنه مدّخرٌ عن من لا يُضيع أجر المحسنين، وبالمقابل أين لذّات المفرطين في الصوم والصلاة؟ لقد ذهبت وستنتظرهم فيجدونها حسرات عليهم.
وختاماً أخي الكريم ارجع إلى ربك ، وعد إلى بذرة الخير التي غرسها رمضان في قلبك فتعاهدها بالسقي حتى تؤتي ثمارها كل حين بإذن ربها ، فإن اعرضت عن هذا كله ووليت عن آيات الله كأن لم تسمعها، فاعلم أن الله حين سهل لك طرق الفاحشة، وهوّن ارتكابها على نفسك لم يكن هذا منه سبحانه محبّة لك ، ولا غفلة عنك، ولكن حلماً منه لعلك تتوب ، وهواناً منك عليه جل جلاله حتى أسلمك لنفسك ولشيطانك (إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ) (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً).
أما من أحبهم وأراد سبحانه لهم الخير فقد حبب إليهم الإيمان وزيّنه في قلوبهم وكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون .. إنه رحيم ودود.

تحياتي ... ابويزيد
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386