http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - إجابات شافية للرد على الملحدين في كتاب الفيزيا ووجود الخالق ...

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 23-12-2002, 14:38
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13838
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
إجابات شافية للرد على الملحدين في كتاب الفيزيا ووجود الخالق ...



** اسم الكتاب : الفيزياء ووجود الخالق
**اسم المؤلف : أ. د. جعفر شيخ إدريس
الناشر: مجلة البيان من سلسلة كتاب المنتدى الإسلامي

** طبع هذا الكتاب طبعتين، الأولى عام 2001 والثانية 2002م وذلك للإقبال الشديد على عليه، وسلاسة أسلوب الكاتب الذي قدم للقارئ موضوعا علميا وفلسفيا صعبا على الفهم، وقدمه بأسلوب مبسط وميسر للجميع. كتاب علمي وفلسفي هام تفتقد المكتبة العربية لمثله، وقلما نجد من يرد على الإلحاد - بغض النظر عن العقيدة - بردود علمية موثقة تتعامل مع الفكر المادي الإلحادي بلغته، وبما يعرفه ويقره وهو العلم والنظريات والتجارب المعملية.

سبب هام للكتاب!!
هذا الكتاب كان من الأولى أن يكتب باللغة الإنجليزية، لأنه يرد على المتشككين والعلماء الغربيين، وهو يرد عليهم حججهم بطريقتهم العلمية، ولكن الكاتب كتبه باللغة العربية، وأشار في مقدمته إلى أن سبب كتابته يرجع إلى شعوره بعدم وجود كتب يستطيع القارئ المسلم الاطلاع عليها والإجابة على الأسئلة الصعبة التي تواجه من يحتك من أبناء العرب المسلمين بفئة الملحدين، الذين يكابرون بعلمهم. ويقول بالحرف: "والناس مفتونون بالعلوم الطبيعية لما رأوا من صدق كثير من دعاواها، ولما رأوا من فوائدها في جميع مرافق حياتهم. فإذا قيل لهم إن الإلحاد لازم عن هذه العلوم الجليلة القدر عندهم كان هذا فتنة لبعضهم، إما بتشكيكهم في إيمانهم، واما بتكذيبهم لحقائق هذه العلوم، والتصديق بأنها خصم لدينهم ….وكثيرا ما يحزن ذوي الدين منهم أن يجدوا أنفسهم عاجزين عن الرد على تحديات الملحدين.

عناوين مثيرة:
على مدى 190 صفحة يجد القاري نفسه يقلب الصفحات واحدة بعد أخرى، لجودة العرض والكتابة وقوة الحجة، ويقدم المؤلف كتابه في سبعة فصول تحمل عناوين مثيرة ومنيرة!!
الفصل الأول : الإلحاد في العصر الحديث
الفصل الثاني : أدلة وجود الخالق
الفصل الثالث : الفيزياء ووجود الخالق
الفصل الرابع : الإلحاد ونظرية الانفجار العظيم
الفصل الخامس : رد اعتراضات وتبديد شبهات
الفصل السادس: من الخالق؟
الفصل السابع : ماذا بعد الإيمان بوجود الخالق؟

ردود فلسفية :
في الفصل الخامس يقدم مناقشته للسؤال التقليدي الدائم وهو من خلق الخالق؟
والكاتب يذكر الحديث الشريف الذي يقول "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته".
ويطرح فكره على أساس أنه يجيب الملحدين حول هذا الموضوع فإن عدم إجابتهم تعني العجز أو الإقرار بفكرهم، وكلاهما غير مقبول لوجود الجواب المقنع للملحد.
وهو سؤال يثيره الشكاكون، وقد يخطر أيضا في بال المؤمنين،، ولكن يجب أجابته للملحدين، فهو سؤال يتطلب إجابة، ولم يقف الفكر العقائدي عاجزا عن الرد المقنع، لذا فإن الكاتب يقول في إجابته على هذا السؤال، إن السؤال ذاته خطأ، ويرد على ذلك بقوله:
إن قول القائل من خلق الله؟ يساوي قوله ما الذي سبق الشيء الذي لا شيء قبله؟ أو ما بعد الشيء الذي لا شيء بعده، فهل تجد لمثل هذا السؤال من معنى؟
إذا أخبرت إنسانا بأن فلانا كان أول العدائين فهل يصح أن يقول لك، نعم ولكن من الذي سبقه؟ كذلك هنا- ولله المثل الأعلى- قد قام الدليل على أن الله تعالى هو الأول الذي لا شيء قبله، فكيف يقال ما سببه أو من خالقة؟

أسئلة عديدة ؟

ويطرح الكاتب السؤال الثاني والهام الذي كثيرا ما يطرحه الفكر الإلحادي، وهو إذا كان الله موجودا من غير سبب موجد، فلماذا لا يكون العالم أيضا موجودا من غير سبب موجد؟
ويجيب عليه إجابة شافيه ومقنعة للعقل ويختصرها بجملة ذات دلالة كافية، وهي أن الله تعالى أزلي بينما الكون حادث.
ويجيب الكاتب على الشبهة الثالثة والتي تطرح مسألة القدرة الإلهية، بأنها أمر متناقض، وهي أنه إذا كان الله قادرا على كل شيء، فهل يقدر على أن لا يقدر، أو أن يربع الدائرة. وهذا السؤال وإن كان من السخافات إلا انه يحتاج إلى إجابة، وهو يجيب إجابة يقول فيها ان هذا الموضوع ناقشه علماء المسلمين من قبل، وقالوا إن " قدرة الله تعالى لا تتعلق بالمستحيلات، ولم يقولوا إنه لا يقدر على فعل المستحيلات، لأن الله تعالى قادر على فعل كل شيء، والمستحيل ليس بشيء.
وإذا كان المقصود بتربيع الدائرة هو أن تجعل الخطوط الذي تكونت منها الدائرة في شكل مربع، فهذا أمر يقدر عليه البشر العاديون، واما إذا كان المقصود هو أن تجعل الشيء دائريا ومربعا في الوقت نفسه فهذا كلام متناقض، لأن الشيء إذا كان مربعا فيلزم أن لا يكون دائريا، وإذا كان دائريا فيلزم أن لا يكون مربعا، فقول القائل هل يستطيع تربيع الدائرة هو كقوله هل يستطيع ان يوجد مربعا ولا يوجده؟ وهو كما ترى كلام متناقض.

كتاب قيم :
إن هذا الكتاب يجب أن يكون في مكتبة كل قارئ وكل رجل دين، فكاتبه رجل دين وعلم، فهو الأستاذ الدكتور جعفر شيخ إدريس، وهو رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة في واشنطن، لذا فإن ما يكتبه صادر عن رجل علم وتعليم.
منقول ..

ابويزيد ....
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386